الأديان خرافات تنجح نجاحاً باهراً في ثلاثة أمور: الفرقة بين البشر ، السيطرة على البشر ، إيهام البشر.

الخميس، 1 أكتوبر، 2009

لماذا توقف الله عن التدخل؟!

المصريون شعب صاحب نكتة ، وهم بارعون في السخرية من كل الظروف وتحويلها إلى مادة للضحك ، ولهم أسلوب في رواية النكت طريف:
( مرة أبوالعربي نايم مع مراته بالليل ، دخل عليهم في البيت حرامي ، قالتله مراته : إصحى في حرامي في البيت ، قالها: نامي جنبك راجل ، قالتله: الحرامي دخل علينا الأوضة ، قالها : اطمني معاكي راجل ، قالتله إلحق الحرامي شايلني ، قالها: ما تخافيش وراكي راجل).

ما يُضحك في هذه النكتة أن دور الرجل _بصفته الأنسب جسمانياً_ أن يدافع عن بيته وأسرته ، ولكن عدم قيامه بدوره الذي يزعم دوماً أنه له وقادر على القيام به أمر مضحك بالفعل.
إن الله ( وأنا أعني بهذه الكلمة إله الأديان بصرف النظر عن الاختلافات الجوهرية بين آلهة الأديان المتعددة ) يدعي أنه يتدخل في كل صغيرة وكبيرة في هذه الدنيا ناهيك عن عوالمه الأخرى الخفية لما بعد الموت.
فنظرة يسيرة على أدبيات الأديان وعلى رأسها الإسلام نجد أن الله كان متحمساً جداً للبرهنة على وجوده بطريقة التدخل المباشر في الأحداث وتحويلها لصالحه ، فنجده مثلاً قد أرسل الغراب خصيصاً ليُري قابيل كيف يقتل أخيه ، وغطى الأرض بأكملها بطوفان عارم لأن قوم نبيه نوح قد كفروا به ، وأباد عاد وثمود معاً ، ورفع عيسى إليه بينما شبّه آخر به كي يُصلب ، وأفنى قوم لوط بأجمعهم لأنهم كانوا مثليين ، وأغرق جنود فرعون بأسرهم ليوقفهم عن مطاردة نبيه ، وبعث الخضر ليثقب سفينة ويقتل طفلاً ويرمم جداراً لمجرد تعليم موسى والبشرية بوجود الله وعلمه المحيط بكل شيء ، وأمدَّ قوات محمد في بدر بالملائكة المسومين بقيادة جبريل شخصياً الذي كان يقاتل على فرسه الخاصة دون أن تعرقله أجنحته التي تعد بالمئات ، واسم الفرس بالمناسبة هو (حيزوم)!

لاحظوا حماسة الله ليتدخل في مجريات الأحداث بشكل مباشر وصريح ..
وإذا كانت التدخلات التي سردتها كأمثلة مرتبطة بوجود أنبياء مبعوثين على الأرض في تلك الآونة فلماذا إذاًَ توقف الله عن إرسال الأنبياء وبالتالي يتمكن من مواصلة معجزاته وتدخلاته حمايةً للمؤمنين ونصرةً لمنهجه ودينه؟!.

وعلى أي حال .. هناك غير هذه الأحداث كثير جداً حدثت وتحدث حسب مصادر الأديان دون أن يكون هناك أي نبي محدد مبعوث ودون ارتباط بوجوده ، ، فقد قام الله بحماية كعبته من فيل أبرهة عن طريق إرسال طير تحمل حجارة ناسفة ، وقام بعمليات خسف وحرق كثيرة ، وأطلق الصيحة والهدة على أقوام كُثر غابرين ولازال يتوعد القادمين.
ولم يكتف الله بالإفناء الجماعي عند وجود أسباب له ، بل قام بتهيئة هذه الأسباب بنفسه ، كأن يأمر الأثرياء من سكان المكان المستهدف بحيث يفسقوا فيه ويعصونه حتى تتاح له فرصة ممارسة هوايته في الإفناء والدمار.
(وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرًا)

إذاً إن القول بأن الله كان يتدخل خلال وجود أنبياء له على الأرض حصراً وفقط هو قول مردود ، وهذه الآية التي يتفرغ فيها الله بنفسه للظهور لفرد واحد..شخص..عابر.. أكبر برهان على أن تدخلات الله ومعجزاته مستمرة قديماً ودائماً بصرف النظر عن وجود نبي من عدمه:
(أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثتُ يوماً أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحماً فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير)


أما القول أن الله يمهل ولا يهمل ، فالأصح أن نقول بأن الله يهمل ولا يمهل ، فالإمهال إذا طال يتحول إلى إهمال بلا شك ، سيما وأن ما يستدعي التدخل الإلهي في الأرض أكثر من أن يحصى وقد مر عليه دهور طويلة والإمهال يفترض به أن يكون قد انتهى ، فضلاً عن أن الأحداث التي كان يتدخل الله فيها تدخلاً مباشراً حسب الأديان لم تكن تتضمن ذلك الإمهال المزعوم بل كانت عاجلة وقاصمة وواضحة الدلالة على أن الذي قام بها هو الله بالذات.
من كل هذا يتبين لنا ماضي الله النشيط للتدخل المباشر في أحداث الأرض وحياة الأفراد ، حيث تتفق الأديان تقريباً على أن لله أوامر ونواهٍ يريد من البشر تنفيذها على الأرض ، وفي حالة عصيانهم أو كفرهم بذلك فإن عقابهم سيكون بالشي الأبدي في النار مع ما يلزم من سوائل حارقة للشرب فضلاً عن استبدال الجلود دورياً ، لكن في نفس الوقت لم يكتفِ الله بهذه العقوبة التي ستجري في مكان لاحق مجهول وخفي..بل يصرّ في جميع أديانه أنه أيضاً يتدخل في الدنيا فيقتل ويبيد ويدعم ويحمي ويفعل أشياء كثيرة ذات نتائج تظهر للناس ويلمسونها.
السؤال: لماذا توقف الله الآن عن تدخلاته السابقة؟
إن الأسباب التي تدخل من أجلها في الأرض والتي سردت منها مجموعة على سبيل المثال لا الحصر لازالت متوفرة في عصرنا الحاضر بكثرة ، فإذا أخذنا قوم لوط مثلاً لوجدنا أن مثليي هولندا أكثر عدداً من مثليي قوم لوط ، وإذا أخذنا ما قامت به عاد وثمود من علو في الأرض مثلاً فإن ما قامت به أمريكا يعتبر أضعاف مضاعفة ، وإذا أخذنا ما قام به أبرهة من محاولة تهديم الكعبة مثلاً فإن ما قام به الحجاج هو تهديم فعلي وليس محاولة ، وإذا أخذنا ما قام به مترفو القرية التي يأمرهم الله بالفسق فإن ما يقوم به بعض الأثرياء في بلدان العالم اليوم هو أشد أنواع الفسق.....والقائمة تطول جداً حتى أن المجال يضيق عن سرد الأمثلة.

  

فماذا ينتظر الله ليتدخل بعد كل هذا؟!

إن ما قد يحصل من زلازل وبراكين وأعاصير وكوارث طبيعية أخرى هنا وهناك لا يمكن نسبتها للتدخلات الإلهية في الأرض ، فهذه الأحداث تتسم بعشوائية واضحة للعيان، وتستند في حصولها على أسباب مادية أصبحت معروفة ويمكن رصدها بسهولة ، ولا تستهدف الكفار والمنافقين بل تقتل الأطفال الأبرياء بالجملة ، وتنسف المساجد ودور العبادة وحتى المقابر وأحياناً الأماكن الخالية ، وهي ليست معجزات إلهية بالتأكيد لأنها لا تتصف باستهداف صريح لأي من أعداء الله في الأرض وبالتالي يضيع المغزى والاعتبار منها حتى لو سلمنا أنها معجزة وتدخل إلهي فتتحول إلى مجرد كارثة طبيعية لا شأن مباشر لله بها.

لهذا يشعر الدينيون خصوصاً المسلمون في المنطقة بأن الله خذل إيمانهم به ، فهم عندما يقرأون القرآن ويطلعون على الأحاديث ويستمعون إلى الخطباء وفقهاء الدجل يجدون أن الله كان مهتماً بشكل كبير بالأحداث الأرضية ويتدخل بشكل مباشر ومتكرر ، ولكنهم لا يلمسون أياً من هذا في حياتهم المعاصرة مما يوقعهم في حيرة مؤلمة لا سبيل للتخلص منها إلا باعتبار أن الله لازال يتدخل بشكل ما غير مباشر.
كيف؟
ألله أرسل آخر أنبياءه ثم اختفى كليةً وترك من يأتي بعد ذلك تائهاً معتمداً على أقاويل من سبقه ، وبالتالي توقف الله عن وضع يده في الدنيا بشكل مباشر واستبدل ذلك بوسائل أخرى تتماشى مع العصر! ، فعندما يمرض إنسان أو يحصل له حادث سير أو يصاب بالفقر بعد غنى أو يصاب بمصيبة ما... تجد المسلمين في أحاديثهم يستدعون ماضيه ويسبّحون ويحوقلون على اعتبار أن هذا تدخل إلهي تم إما بمعاقبة الشخص المعني لارتكابه معصية ما وإما ابتلاءً له لأن الله يحبه لمدى إيمانه والتزامه بأحكامه!

أي أن الله قام بتغيير تكتيكاته الأرضية فبعد أن كان يتدخل بشكل مباشر عن طريق الإصابة بكوارث إلهية جماعية أو فردية ويبتكر معجزات لإبراز براهين على وجوده حتى للأشخاص منفردين هاهو أصبح يكتفي الآن باستخدام الآليات التقليدية للحياة المعتادة على الأرض لمصلحته ، فيتدخل بشكل غير مباشر لتحقيق أهدافه .
وهذا رغم أنه محض هراء إلا أنه يمكن قبوله لولا أن الله حسب أدبيات الأديان مختلف عن ذلك اختلافاً كبيراًً ، فهو وإن كان يُمرض ويصيب ويقتل ويرفع ويخفض وفقاً لآليات الحياة الطبيعية للبشر فإنه أيضاً لم يكن يكتفي بهذا قط ، بل كان يبيد ويخسف ويُغرق بنفسه وبشكل إعجازي جماعي ، ناهيك عن تفرغه لأفراد معينين على حدة وتوقيع معجزات من خلالهم حتى يعلم الناس أنه الحق.

فلماذا توقف الآن؟
ألا يرى ما جرى لكتابه المحبب على أيدي الكفار وما جرى لرسوله المفضل في الدنمارك؟
ألا يرى ما جرى للفلوجة وكابول ويجري لغزة؟
ألا يحرك شعرة في رأسه _إن كان لله شعراً ورأساً مثلما أن له يد وساق_ ما يجري من فسق وإنحلال في بقاع الأرض؟
لماذا لا يتدخل كما تدخل في أصحاب الناقة وأصحاب الكهف أو أي أصحاب سابقين؟
لماذا لا يدمر وينسف ويخسف بأيٍ من هذه البقاع التي تحاربه سراً وعلناً ولو مرة واحدة؟
ما علاقة جزيرة ساموا ليرسل عليها تسونامي جديد الآن بينما يزحف أطفال في العالم على بطونهم من الجوع والمرض بسبب فساد الدول ونهب خيراتها لمصلحة أقلية؟!
ألا يستحي هذا الإله المزعوم وهو يحدثنا عن قدراته وعظمته وتدخلاته المتكررة على مر التاريخ لصالح أديانه المتصارعة وأنبياءه وأحباءه من المؤمنين والمستضعفين بينما نجده الآن كالأعمى الأصم الأبكم المشلول الذي لا يكاد يحسن عمل أي شيء؟!

أمام هذا الوضع المحرج ليس أمام المؤمنين إلا أحد خيارين:
إما أن الله قد مات أو ملّ أو غيّر رأيه وما ذُكر عن تدخلاته السابقة في الأديان صحيح.
وإما أن الله لم يسبق له أن تدخل أو غير موجود أصلاً والأديان خرافات.

وفي جميع الأحوال سوف يستمر المؤمن المخلص ينتظر ويعلق على قدرات الله الآمال العريضة ، وسوف يتمنى من إلهه التدخل كل ليلة مثل تلك الزوجة المسكينة ، بينما الله يجيبه مثل صاحبنا ابوالعربي بالضبط : (ما تخافيش وراكي راجل).

سلام للعقلاء

شارك الآخرين

هناك 105 تعليقات:

  1. مساء الخيرات

    ده الله عزّل من زمان
    بمعنى أنه غير العنوان فأصبحت الدعوات و التشكيات و التظلمات تروح لصندوق بدون عنوان.
    رب المسلمين ثرثار.
    لما كان البشر في الأرض يُعدون بالملايين و الألوف ، و كان القمل يسري في أبدانهم كالنمل ،و كانوا لا يملكون إلا السيف و النبل ، كان يحقق فيهم جبروته و ينزل بهم كل أنواع عذاباته.فكان يخسف يهم الأرض و كان يحولهم إلى قردة خاسئين و كان يأتيهم من أيمانهم و شمائلهم . أما اليوم يا لاديني فبعد أن أصبحوا يُعدون بالملايير و يرفلون في كل أنواع النعيم و يملكون القنابل و الصواريخ ، أصبح يحقر على الضعاف كما قلتَ ، و كلما استفرد بأحدهم نفَس فيه عن ساديته حسب زعم مشاييخ بلهاء الإيمان. .
    هذا هو المنحى المؤسف الذي اتحذه منحنى تطور الله إله المسلمين.
    فبعدما كان جبارا عنيدا قاهرا مدلا صنديدا أصبح الآن دليلا حقيرا عبوسا قمطريرا..
    من كل الصفات التي أوردتها في مقالك الشيق عن رب محمد ،لا أتفق معك على واحدة و هي أنه يحمي أحدا . بل حتى في أسمائه الحسنى لن تجد اسم الحامي، و لتعلم، بين مزدوجتين، أن مهنة المحاماة ينظر إليها من طرف الفقهاء على أنها غير جائزة و يذهبون إلى حد تحريمها.
    فالبشر لا يُحمى حسب المفهوم الإسلامي
    لأن الله لا يحمي أحدا بل هو هنا ليعذب و يقتل و يفني و يسلب و يخرب
    و كيف نقول أن الله إله المسلمين يحمي أحدا و هو لم يستطع حماية رسوله و صفيه و حبيبه من السم الذي قتله؟؟؟؟و لماذا لم يحم ابنه عيسى من الصلب على يد القردة الخاسئين؟ و لماذا لم يحم ملائكته من قوم لوط الذين ناكوهم؟؟؟
    رب محمد مخرب. نعم.
    رب محمد منتقم أي نعم،و جبار قاتل مع سبق الإصرار.أي نعم.
    رب محمد مجرم نصاب محتال
    هذا كله نتفق عليه...
    و ما دمنا على هذا متفقين فلننظر هل ما زال رب محمد يتدخل، أم أنه فعلا كفّ يده عن البشر؟؟؟؟؟
    أنا أرى أن رب محمد ، الذي بكل صفات التخريب التي ذكرتَ ، لا زال يتدخل في البشر،
    بدليل التخريب الذي حدث في 11سبتمبر.
    ألم يقل ابن لادن حينها الحمد لله الذي أنعم علينا بفتح نيويورك إن ربك غفور رحيم؟؟؟؟؟؟
    فهذا تدخل إله محمد لا زال مستمرا.
    و ما يحدث في العراق و أفغانستان هو كذلك من تدخل الله.
    أما فلسطين فتلك هي لعنة الله على أتباعه المؤمنين جميعا إلى يوم يبعثون
    أراكم تريدون الله أن يتدخل ليشفي و يغني و يبرئ و يحضّر الناس و يرفّه عنهم و يبني لهم القصور و يعمر المدائن.و لكنكم تناسيتم أنكم لا تصفونه بهذه الصفات؛ فمن أين له أن يشفي و هو الذي يقتل !!و من أين له أن يبني و هو الذي يخسف و يهدم و يخرب.!!؟
    إن فاقد الشيء لا يعطيه
    فمن كان منكم يريد التخريب فليلجأ إلى رب محمد...
    أما من كان يريد البناء و الخلق و الإبداع ، و لجأ إلى رب محمد ، فقد أخطأ العنوان..
    ههههه
    شكرا أستاذي الكبير غلى هذه المناقشة الشيقة
    و احتراماتي لقلمك الجريء
    و سعدت جدا بهذه اللحطات الجميلة

    أبو قثم

    ردحذف
  2. لاديني,أخي المحترم
    كالعاده مقاله أكثر من رائعه(:
    وقد شرحتَ وجة نظرك على اتم وجه بتسلسل وروعة لم نعتد على اقل منها في كتاباتك(أقف إحتراما).
    ..الله غير مواظب,الله غير منظم,الله يعشق الفوضى,الله(Bad boy),الله يتمسك بالمقوله القائله:"عليّ وعلى أعدائي"..الله غير موجود أصلا.
    والله يتدخل فقط عندما نحن نتدخل ولا يتدخل عندما لا نتدخل!!(يعني تناحه,غلاسه)..
    واحببت فقط أن أضيف بان أمر الله هذا لغريب؛ففيه من النرجسية والقسوة والمكر والدهاء والجبروت والرحمة ما يجعله يبدو كشخص تسيطر حالات ونوبات إنفصام الشخصيه,نوبات حاده جدا.
    وما يحيرني هو هجسه بالدمار وتعطشه للدم على مخلوقات لا تملك من القوة لتراه بالعين المجرده حتى!!
    ووصلت لأستنتاج بأن الله لا يحب "المفرَّق" هو عاشق للذبح "بالجمله"..وعلى هذا الأساس بدأت اتخيله كمهووس بالدم وكمدمن خراب ؛فهو يبيد ويذبح ويقتل ويعصف ويقصف وينسف ويبعث طوفانا ويدمر ويقلب الأرض على أهلها ويبعث طاعونا وأوبئة هنا وجفافا هناك ويدفن ويفني مدنا بأكملها!!وبالمقابل فهو غفور رحيم عادل وبلا بلا بلا الى آخر القائمه!!ولم نسمع ولو مرة واحده انه قد خلّدَ شعباً وانعم عليه!!وعندما يتحدث الله عن اناس صالحين فهو يذكرهم كأفراد,وعندما يتحدث عن اناس سيِّئين فهو يجمعهم شعوباً وأمما ويتلذذ بإبادتهم عن بكرة أبيهم...!!لا أفهم تعطشه لدم مخلوقات هو خالقها!!ربما الله غير راضِ عن صناعته؟؟لا أعلم..ربما..وشيء وحيد انا أكيد منه؛هو ان إحتمال عدم وجود الله لهوَ أفضل بكثير من إحتمال وجوده؛وذلك لما مرّ على البشرية من كوارث ومصائب وويلات منذ فجر التاريخ وحتى كتابة هذه السطور..فأنا أفضل إلاهاً من آلتمر آكله عندما أجوع على إلاه يهُد ويرعد ولكنه لا يغني عن جوع.
    اخي لاديني أرجو ألا اكون قد "شطحتُ" أو خرجت عن الموضوع كثيراً.
    متابع بشغف..دمت بودّ(:

    ردحذف
  3. عزيزي لاديني:
    هناك فعلا بعض القصص الديني من النوعية التي يجب أن تثير الحيرة في قلب المؤمن , وقصة أبرهة مع الكعبة مثال على ذلك , فقد انتصر الإله لكعبته التي كانت محاطة بأكثر من 300 صنم تعبد من دونه في مواجهة أبرهة المسيحي الذي كان يعتقد بأن ربه سيكون راض عنه وهو ذاهب لتدمير الأصنام , فكيف يتدخل الله لحماية الوثنيين من بطش أتباعه المؤمنين, أوليس المسيحي أفضل عند الإله من عابد الأصنام؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ومن ثم أسأل : أين كانت تلك الطير الأبابيل حينما قام الحجاج بحرق الكعبة؟؟؟ ألم يكن من الأجدى أن ينتصر الإله لكعبته من الذي دمرها فعلا بدلا من ذلك الذي كان ينوي ولم يستطع؟؟؟؟؟

    وقصة أخرى أثارت عجبي دائما حينما يقال بأن الله أرسل آلافا من ملائكته لتقاتل مع المؤمنين في بدر , والحصيلة سبعون قتيلا فقط من قريش!!!!!!!!!
    فأنا وأنت نعرف أن تلك الملائكة يستطيع واحد منها أن يدمر بلدة بأكملها, فكيف بآلاف الملائكة ؟؟؟؟

    كل قصة دينية تثير في قلبي الشك رغم أني حتى الآن لم ألحد

    ردحذف
  4. القصص هي الخرافة لأخافة الناس .. أو أن القصص كانت حقيقة وطبيعية ولكن الناس وضعوا تصوراتهم حول الكفر والعقاب وأن مايحدث هو عقاب من الله ..

    ببساطه نحن عشنا وعرفنا بأن القصص والأساطير خرافية وليس لها أي من الصحه .. وعرفنا أن الله مات بعدها .. وأن الله لم يمت فقط .. بل لم يكن موجوداً ..

    مقالك جميل لاديني .. يشبه كتابات الدكتور كامل النجار ..

    تحياتي،،

    ردحذف
  5. مقال جميل وممتع
    اختيار موفق للصور، تحياتي

    ردحذف
  6. abou9othoum

    سعدت بحضورك عزيزي
    وإضافتك مهمة وقد أثرت الموضوع

    أشكرك





    BlackKaktus

    رغم أن كلامك في الموضوع بل في صلبه ، إلا انك إذا كنت ترى نفسك قد خرجت عن الموضوع وشطحت فأرجو أن تخرج من الموضوع وتشطح دائماً
    :)





    Sahran

    الشك في ذاته عملية صحية ، ومجرد أن تشك في هذا وذاك يدل على أنك تفكر بطريقة صحيحة تتماشى مع معطيات الواقع.

    وما دمتَ تفكر بطريقة صحيحة فستصل حتماً.
    مع العلم أنك لستَ بحاجة إلى تقييمي.

    شكراً لك






    سيغموند فرويد

    تحليل سليم
    ود. كامل النجار وباقي الأساتذةاعتز انني أحد خريجي مدارسهم..

    شاكراً إطرائك ومرورك الكريم





    نور اللادين

    وأنا يسرني أنك مررت من هنا

    ردحذف
  7. لماذا توقف الله عن التدخل؟؟

    سؤال بسيط جداً لان الله لا وجود له اصلاً والاديان هي من خلق الانسان!!


    من احسن الى احسن استمر
    وشكرأ علئ هذه المدونه الرائعه
    تحيه لك والى من يفهم المعنى الحقيقي لهذه المدونه

    مودتي

    ردحذف
    الردود
    1. الأديان هي شرخ عميق في عقول الجهلة و ضيقي الفكر

      حذف
  8. لاديني...
    سلمت يُمناك,دمتَ ودام عقلكَ النيّر..
    أشعر كأنني في بيتي(:
    دمتَ بود..تحياتي وسلامي لكل البشر(:

    ردحذف
  9. rania

    نعم..نتيجة بساطة السؤال يصبح المؤمنون في مأزق عند طرحه فوراً..
    ولا مناص من أن يعترفوا من أن الأديان من صنعهم وأنها بالتالي خرافات..

    سيدتي..مرورك نسيم






    BlackKaktus

    بل المدونة بيتك بالفعل
    آنست..
    ووجودك يهمني

    ردحذف
  10. الله ليس بغافل عما يفعل الظالمون ولكنكم قوما تجهلون.

    وكل الذي ذكرته نتيجة لظلم الناس لبعضهم ، فلا تجعلوا الأديان شماعة لأخطائكم.

    فيما مضى امهل الله الأمم السابقة كثيرا،
    ولما تمادوا ذهب بهم.

    الان الدُنيا في نهايتها،
    وأؤلئك الأطفال الذين يموتون في الزللازل كما ذكرت ، هم بمعية الله ،
    خير لهم من أن يكبروا ويأتي من يخرب عقولهم كما خربت عقولكم ففسقتم وجحدتم وكفرتم.

    أحيانا حين أرى الفتن في تسارع مُخيف،
    أتمنى لو انني مُطفل كي لا أحمل وزرا.

    والله أكبر ، رغم أنف الملاحدة

    ردحذف
  11. فعلا الله أكبر رغم أنف الملاحدة

    ردحذف
  12. أستغرب!!
    ما الذي يريده الملاحدة من كل ذلك؟!

    الله غني عنكم ، فشمروا عن قذارتكم ما إستطعتم.

    إنكم لم تصلوا إلى شيئ،

    والدُنيا دار إبتلاء ، وكل ما ذكرته كان في الأمم السابقة أيضا.

    الم يُمهل الله قارون ، حتى غذا ما كثر فسقه خسف به؟
    ألم يُمهل الله فرعون؟ حتى غذا تمادى في ظلمه أغرقه؟
    أم أنك يا عبقري ذمازنك لم تقرأ عن من ذبحهم فرعون من أبناء إسرائيل؟
    هل تددخل الله في وقتها؟ أم أنه أمهله عله يهتدي مثلما يُمهلك أنت وأتباعك الآن؟!

    الدنيا في نهايتها ، واحبيب آخر رسالات الله لنا.
    فلن يطول بكم الامل ، فذركم تخوضوا وتلعبوا ويلهكم الأمل"

    أما نحن ، فسنظل نؤمن بالله ما حيينا.
    وقد ظهر من قبلكم من الملاحدة من ظهر،
    ولكنهم رحلوا وماتوا ، وماتت معهم أكاذيبهم، وبقى نور الله رغم كرهكم .

    وسلااااااااااااااااام للعقلاء يا مجانين.

    ردحذف
  13. إلى غير المعرفين

    مسألة الإمهال تم مناقشتها خلال المقال لو أنكم تقرأون بعقولكم لا إيمانكم.

    السؤال: لماذا لم يمهل الله (إله المسلمين مثلاً) كفار بدر أو سفينة الغلامين اليتيمن بينماأمهل أسبانيا صاحبة محاكم التفتيش أو أمريكا صاحبة هيروشيما؟

    عن أي إمهال تتحدثون؟!
    إنما هو مخدر حقنه لكم مشايخ الدجل حتى تصدقوا أن الله يجلس مغتاظاً لبعض أعداءه يمهلهم إلى الأبد بينما يغضب بسرعة ضد بعض أعداءه الآخرين فيتدخل فوراً.
    أما على أرض الواقع فلا نرى إلا العشوائية والتخبط وظلم صامت مستمر.


    وبالمناسبة أنبه: كل تعليق يحمل إهانة أو تعدي يحذف ، فالرجاء غربلة الكلام قبل كتابته.

    ردحذف
  14. ألم يقطع فرعون أرجل وأيدي السحرة من خلاف؟
    هل عاقبه الله في وقته؟
    ألم يهدد موسى ، ورحل هاربا منه عشر سنوات؟
    ألم يذبح فرعون بني إسرائيل، وإستحى نسائهم؟
    هل جازاه الله في وقتها؟
    أم حين جاء أمره أغرقه، وقال ساعة الغرق:"آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل، الأن وكنت قبل من الظالمين؟

    أي ألم نمهلك كثيرا ، الآن لا مجال للأن تُقبل شهادتك أو إيمانك.

    ثم، قال أحد منكم "سيد القمني" أن محمد أتى بالمعلومات التاريخية من التبادل الثقافي بين الأديان الأخرى!!

    حسنا ، المسيحيون لا يعترفون بأن المسيح هو نبي الله فقط وإنما يصرون على انه إبن الله،
    إن كان تبادل ثقافي كما تزعمون، فلما لم يقول مثل قولهم ، أن المسيح إبن الله؟!

    ثم كيف تحمل مريم بلا رجل ؟!

    ثم ألم يتعذب جميع الانبياء من قبل؟ هل سارع الله بنصرتهم ام تركهم قليلا؟!

    لو أن الدنيا كلها إيجابيات إذن لا حاجة لأن يكون هناك حساب فكل شيئ يفعل بلا إرادة الإنسان وبلا سعي منه، فلا عقاب ولا حساب ولا جزاء إذن. أليس هذا ما يقوزله المنطق؟!

    ماذا إذن عن الذين يُظلمون في الأرض؟
    هل يُعقل أن لا ياخذ بحقهم أحد؟!

    عن نفسي لا زال قلبي يلهج بأحد أحد.
    وسيظل كذلك إلى يوم يبعثون .

    ردحذف
  15. غير معرف

    فرعون فعل الأفاعيل حسب التراث الإسلامي لكن الله لم يمهله ألف سنة مثلما أمهل اليوم كثيرون ممن يدعي في أدبيات دينكم أنهم أعداءه

    أنت نفسك تقول أن الله أمهل تعذيب أنبياءه (قليلاً)

    استيقظ فالإمهال غيبوبة يتوارثها الأسلام وانظر تاريخ أجداد أجدادك المسلمون لتتأكد.

    ردحذف
  16. "لا إكراه في الدين ، قد تبين الرشد من الغي"

    لا إله إلا الله ، محمد رسول الله

    ردحذف
  17. ربما توقف الله عن التدخل لأنه أصبح ملحدًا (:


    أنبياء الأجيال القادمة هم نحن
    ولم يوجد قوم على الأرض أفضل منا
    يكفي أننا ندعوا للحب والسلام والجمال

    أليس كذلك لاديني؟

    ردحذف
  18. Pure

    قوية (لأنه صبح ملحداً)
    يعني الملحدون لم يتركوا احتمالاً إلا طرقوه:
    الله مات
    الله مستلقي
    الله في غيبوبة
    الله مريض
    الله شاخ
    لكن
    الله ألحد..
    هذه جديدة
    وبديعة
    وفيها سخرية عميقة وفي الصميم
    ولو لم تكن من بيور لاستغربت.


    أما اننا أنبياء الأجيال القادمة فربما ، لكن المؤكد أننا لا ندعو إلا للسلام والجمال و...الحب

    فيا ليت قومي يعلمون
    :)



    تحية عزيزتي بيور.

    ردحذف
    الردود
    1. الله يلعنك اللهم سلط عليه كلب من كلابك اللهم احرقه في الدنيا قبل الاخرة

      حذف
  19. لا يوجد رب ، لا يوجد حساب ولا يوجد عقاب إذن إنهب إسرق ، لا تشتكي ظلما يوما، ولمن ستشتكي إن قٌتل لك عزيزي ولا من دليل ؟!
    القاضي سيطالبك بالدليل، ولا دليل، إذنضاعت الدماء وضاعت الحقوق ، والدنيا فوضى، كل ما عليك يا ذكي إنك ما تترك وراك دليل.

    لو كان كما تدعون ، إذن من سيأخذ حق المظلوم؟! وعل يُعقل أ يجو الظالم من ظلمه؟ وأصحاب الكروش المنتفخة من أموال الناس الغلابة ، لا يوجد من سيحاسبهم؟!

    مستحيل مستحيل مستحيل،
    عقلي يقول أن ذلك مستحيل، فالظالم لابد ان هُناك إله سيحاسبه على ظلمه يوما.

    ردحذف
  20. غير معرف

    السرقة والنهب سلوك غير أخلاقي
    والأخلاق لا علاقة لها بالدين (تتبع الردود في هذه المدونة من موضوع "دعني من أساطيرك" وستجد نقاشاً يوضح لك المسألة هناك

    أما حق المظلوم ومن سوف يأخذه فهو سؤال مهم ولا أخفيك أن الملحدين يطرحونه مثلما المؤمنين
    لا يمكن لأي مظلوم أن يعتمد على عالم خفي وإله وهمي يأخذ له حقه
    يجب علينا كبشر تطوير آليات دنيوية تضمن تقليل الظلم والاقتصاص من الظالم
    بعيداً عن أوهام الدين

    ردحذف
  21. السلام على من إتبع الهدى،
    الخطاب موجه لإخواني في الله ، إبن الإيمان ومن معه.
    أيها الأحبة، إسمحوا لي إن قلتُ لكم انك تسيئون للإسلام بتلك الألفاظ القبيحة المشينة وإن كانت موجه لعُصاة أو ملحدين ،
    يا إخوان ، إن الله يحب الرفق واللين في الأمر كله، فلا تجعلوا مثل تلك الالفاظ شماعة يعلق البعض عليها أن المسلمين يشتمون ويلعنون،
    ويا إخواني ، ديننا يأمرنا بالرفق وبلين الحديث حتى مع من يسئ لنا ،

    أنسيتُم موقف الرسول الكريم حين حياه اليهود بـ "السام عليكم"؟!
    بماذا أجاب وهو قد سمع عبارتهم تلك جيدا؟ قال :وعليكم، وإكتفى بذلك، ولم يزد،
    بالرغم من أنه كان رقيقا رفيقا عليهم إلا أنهم يدعون عليه بالسام اي الموت ،
    وحين سمعت عائشة رضي الله عنها كلامهم : إنفعلت وحملتها حمية الشباب والفتية ، وردت عليهم :"بل عليكم السام والذام ولعنة الله،

    فتوجه الرسول صلى الله عليه وسلم إليها مُعاتبا لها على كلامها وموجها وقال :"يا عائشة، إن الله يكره الفحش والفواحش، ويحب الرفق في الأمر كله"
    قالت :يا رسول الله ألم تيسومع ما قالوا ؟ إنهم يدعون عليك بالموت، قال سمعت يا عائشة، ورددتث عليهم دعوتهم وقلت:"وعليكم" وهذا يكفيهم،
    يا عائشة ، طهري لسانك من الفحش والفحشاء من القول ، فإه لا يليق بكِ التلفظ بمثل تلك الكلمات.

    يا إخواني هذا هو ديننا ، فأرجوكم لا تتبعوا السب والشتم حين الدعوة او حين النصيحة فإنكم بذلك تسيئون للإسلام وللحبيب محمد، فإنتبهوا أيها الأحبة .

    واذكركم أيضا حين مرت جنازة يهودي علىه صلوات الله وسلامه عليه فقام لها، قالوا له أصحابه : يا رسول الله إنها جنازة يهودي، قال:"أليست نفسا؟!
    هذه يا غخوا أخلاق نبينا صلوات الله وسلامه عليه ، فتمثلوا. وإن شمتوا وإن سبوا ، أنتم أرفع من تلك الألفاظ ، ولا يليق بمسلم أن يتلفظ بما أقرأه هُنا.

    ردحذف
  22. غير معرف

    اتفق معك في خلاصة ما تفضلت به بصرف النظر عما استندت عليه

    لقد تعبت من حذف التعليقات من كثرة ما يأتيني من سباب المسلمين وقذارتهم التي يلقونها هنا ثم يذهبون

    وأرجو أن يستمعوا إليك ، ولن يلقوا حينها إلا كل ترحاب واحترام.

    ردحذف
  23. الحمد لله الذي عافانا مما ابتلا فيه كثيرا من الناس13 أكتوبر، 2009 3:01 ص

    أيها الملحد لا تقل لي أيــــن الله ؟؟
    ولكن قل لي من خلق هذا الكون
    ومن الذي سواه
    لا تقـل لي أين خالـق هذا الوجود
    لأن الذي أوجــدك فيه موجـود
    لا تـقل لي أنا مــلك و ملكي لا يزول
    فمن قبلك قالها فرعون ومات في اليم مذلول
    لا تقل لي أيـــن عرش الله؟
    فالذي أخفـى القمر في النهار هو الذي أخفاه
    أيـها الملحد إن كنت تصر على الإلـحاد
    فسلني أخذلك بفضل الله بالجـــواب الجاد
    ماركس ولينين يقولا أن الحياة مادة
    فمن الذي جعل الروح تسري في الجسد دابة
    قالو أنك يا هـــذا في الأصل قــرد
    فنادي على أصلك القـرد وقل له يا جـد
    أصلـــي أنا آدم وأمنا حــــــواء
    والحيـــاة بدونهم لا تكن إلا فِـــناء
    فأنا عبد الله في أرضه
    وحملت الأمــانة وأبت سماؤه وأرضه
    أيها الملحد بعت نفسي ابتغــــاء وجه الله
    حـــبا في جنته وطمعا في رضـــاه
    أيها الملحد لا تقل لي أيــن الله
    ولكن قل لي العقـل بالبصر أم بالبصيرة تراه
    يا هذا لا تكن جند إبلـيس
    فمن قبل كان جنيا فعصى فصــار إبليس
    أيها الملحد لا تقل لــي أيـــن الله
    ولكن قل لي الطفل يصبح كهلا فيفنى فمن الذي أفناه
    إنه من قال كل من عليــــها فـــان
    ويبقى وجه ربك ذى الجــلال والإكرام

    ردحذف
  24. الحمد لله الذي عافانا مما ابتلا فيه كثيرا من الناس13 أكتوبر، 2009 3:23 ص

    لما انت ضد الاديان

    حتى الهنوود يؤمنون بوجود الرب
    ويعبدون البقر


    ولقد اكرمك الله بالاسلام فجحته

    لماا هذا التكبر ..والذي خلقك..ليس بعاجز ان ينهي حياتك

    اسال الله لك الهداية لطريق الصواب
    والحمد لله الذي عافاني مما ابتلا فيه كثيرا من الناس
    الحمدالله لاني مهما كنت فقيرا ..فانا غنيا بالاسلام..مهما عانيت في هذه الحياه اجد راحتي مع القران
    اشتاق للذين سبقوني في الاسلام
    يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك لالقى اخوتي فالجنان

    امممممممممم الا تريد ان تعلو الابتسامه وجهك عندما تموت
    اسالك لماذا هؤلاء يبتسمون عند موتهم
    عن الغرب يسمونهم قتلى
    وعند المسلمين شهداء
    انظر الى الصور واسال نفسك لماذا مبتسمون لماااذا ..هذا الذي ابعدني عن الالحااد
    http://www.aljazeera.net/mritems/images/2003/10/18/1_180956_1_6.jpg

    http://ghoraba.net/uploaded/1_1239382118.jpg

    http://1.bp.blogspot.com/_4WkSlJIsvcg/SQ-0yvL9QgI/AAAAAAAABAY/-UXHzysnS74/s320/%D8%B4%D9%87%D9%8A%D8%AF.bmp

    http://blogs-static.maktoob.com/userFiles/k/h/khaledaldaei/images/47334726.jpg

    الله يهديك ويهدينا ويثبتنا على طاعته

    ردحذف
  25. الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به كثيراً من الناس

    بعد تصحيح اسمك الطويل إملائياً أذكرك أنني لم أسأل: أين الله؟ ، بل تسائلت حرفياً: لماذا توقف عن التدخل؟
    وأنت وضعت لي معلقة طويلة دون أن تجب على هذا السؤال البسيط.

    أما الذين ماتوا مبتسمين فأحرى بك أن تتسائل لماذا لم يعنهم الله على تحقيق أهدافهم على الأرض التي ضحوا بحياتهم من أجهلها بدلاً من أن يميتهم على أيدي أعداءه الواحد تلو الآخر..مبتسمين.

    وعلى العموم..إذا كنتَ تريد أن تعرف سر ما ظننته ابتسامات وبشكل علمي أكاديمي جاد ، ما عليك إلا البحث في حالات الاقتراب من الموت وستدرك السبب بعيداً عن خرافات الأديان.


    هنا مثال:

    http://www.nderf.org/Arabic/index.htm



    تحياتي لك

    ردحذف
  26. لا ديني العزيز

    المنتدى فيه خلل من المصدر

    لا تقلل سوف يعود

    تحياتي ومودتي

    ردحذف
  27. الاسلام خرافة و الاديان خرافة
    نعاني من هذا الاسلام السياسي القذر
    في هذه الايام
    و لا نستطيع ان نتمتع في حياتنا
    بسبب هذا الاسلام الغبي

    ردحذف
  28. رانيا

    كنت متأكد منذ البدء أن المنتدى في أيدي أمينة





    Zeezo

    آنست..

    ردحذف
  29. الله ينعلك و ينعل أمثالك و يمحيكم من فوق الأرض

    ردحذف
  30. الإسلام هو الحق و قد نصره الله فوق هده الأرض، أتسمي الشدود الجنسي تنويرا ؟ أتسمي الزنا تنويرا ؟ أتسمي الفساد الاجتماعي و الاقتصادي تنويرا ؟ أتسمي العلاقات الزوجية المخربة بالعلمانية (الإلحاد) تنويرا ؟ أتسمي التبرج و الكبت الجنسي تنويرا ؟ يالكم من جهلاء !

    ردحذف
  31. محب ربه و خالقه و رازقه3 نوفمبر، 2009 11:05 م

    الله ليس بغافل عما يفعل الظالمون ولكنكم قوما تجهلون.

    وكل الذي ذكرته نتيجة لظلم الناس لبعضهم ، فلا تجعلوا الأديان شماعة لأخطائكم.

    فيما مضى امهل الله الأمم السابقة كثيرا،
    ولما تمادوا ذهب بهم.

    الان الدُنيا في نهايتها،
    وأؤلئك الأطفال الذين يموتون في الزللازل كما ذكرت ، هم بمعية الله ،
    خير لهم من أن يكبروا ويأتي من يخرب عقولهم كما خربت عقولكم ففسقتم وجحدتم وكفرتم.

    أحيانا حين أرى الفتن في تسارع مُخيف،
    أتمنى لو انني مُطفل كي لا أحمل وزرا.

    ردحذف
  32. محب ربه و خالقه و رازقه3 نوفمبر، 2009 11:08 م

    لما انت ضد الاديان

    حتى الهنوود يؤمنون بوجود الرب
    ويعبدون البقر


    ولقد اكرمك الله بالاسلام فجحته

    لماا هذا التكبر ..والذي خلقك..ليس بعاجز ان ينهي حياتك

    اسال الله لك الهداية لطريق الصواب
    والحمد لله الذي عافاني مما ابتلا فيه كثيرا من الناس
    الحمدالله لاني مهما كنت فقيرا ..فانا غنيا بالاسلام..مهما عانيت في هذه الحياه اجد راحتي مع القران
    اشتاق للذين سبقوني في الاسلام
    يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك لالقى اخوتي فالجنان

    امممممممممم الا تريد ان تعلو الابتسامه وجهك عندما تموت
    اسالك لماذا هؤلاء يبتسمون عند موتهم
    عن الغرب يسمونهم قتلى
    وعند المسلمين شهداء
    انظر الى الصور واسال نفسك لماذا مبتسمون لماااذا ..هذا الذي ابعدني عن الالحااد
    http://www.aljazeera.net/mritems/images/2003/10/18/1_180956_1_6.jpg

    http://ghoraba.net/uploaded/1_1239382118.jpg

    http://1.bp.blogspot.com/_4WkSlJIsvcg/SQ-0yvL9QgI/AAAAAAAABAY/-UXHzysnS74/s320/%D8%B4%D9%87%D9%8A%D8%AF.bmp

    http://blogs-static.maktoob.com/userFiles/k/h/khaledaldaei/images/47334726.jpg

    الله يهديك ويهدينا ويثبتنا على طاعته

    ردحذف
  33. مساء الخير

    اول شي الف الف شكر على المدونه الرائعه..والي تقول الحقيقة وتخلي الانسان يرجع لأرض الواقع من يقرأها ويحس انه كل الكلام صحيح
    احنا البشر صنعنا الاديان وصنعنا الانبياء وصنعنا اشخاص وهميين لاننا بحاجه لحلم لخيال يلهينا عن حياتنا العاديه


    انا اختياريت اسم عاشق مسلمه لاني احب فتاة مسلمه جميلة وطيبة حالها حال اي فتاة هي ليست متدينه لكنها محجبه

    للأسف حبي لها انتهى بسبب الدين لاني لست مسلم وهي مسلمه ولم نستطع ان نعيش حالنا حال البشر

    هي الان متزوجه من شخص لاتعرفة ولايعرفها فقط لديهم نفس الدين



    الى اللقاء اذا اطال الزمن من عمري

    ردحذف
  34. مساء الخير

    اول شي كل الشكر الك على هذه المدونه الرائعه التي تجعل الانسان يشعر بأنه في العالم الحقيقي بأنه فقط بشر ليش نبي ولا شخص اهم من غيره بسبب دينه

    كلامك صحيح من اوله الى اخره وانا اشجعك على شجاعتك بفتح صدرك وقلبك

    طبعا اكيد الكل يستال عن اسمي الغريب..عاشق مسلمه
    نعم انا عاشق فتاة مسلمه في نفس العمر مثلي فرق ايام او اسابيع..لدينا نفس المستوى الدراسي وكنا ندرس مع بعض ومضت سنتين من حبي لها وحبها لي كان الحب الابدي لكن لعة على الدين الذي فرق بيننا

    فهي مسلمه وانا انتمي لدين ثاني وهنا كان العائق الكبير فلم نستطع ان نكمل حياتنا كما كنا في اياد الدراسه فحان موعد التخرج وحان موعد الفراق بنفس اليوم

    تزوجت قبل سبوع من شاب يكبرها عشر سنوات تقريباً ولا تعرفه ولا يعرفها الشي الوحيد الي يجمعهم هو الاسلام وهي ليست مؤمنه انما تؤمن بالله كما افعل انا بعض الاحيان عندما تكون الدنيا سوداء ولا يوجد اي مخرج لذلك ارمي همومي على المجهول


    تحياتي لكم واعتقد طولت عليكم بكلامي

    عاشقها للأبد

    ردحذف
  35. عاشق مسلمة

    لا عليك عزيزي
    رباط الحب الذي يجمعكما أهم من رباط الزواج أو سواه
    واضح من كلامك أنكما تعيشان في وسط إسلامي
    وهذا وسط يؤمن بأن (من ارتضيتم دينه فزوجوه)
    بصرف النظر عن الحب أو المشاعر أو التفاهم أو أي مفهوم إنساني راقي

    وها نحن ندفع ضريبة ذلك وسوف نستمر ندفع مادام غمة الدين متغلغلة في مجتمعاتنا وتشدها إلى الخلف

    لا عليك عزيزي
    وسلوانك في الحب وحده

    تحياتي لك

    ردحذف
  36. yahdik alah

    ردحذف
  37. مهدي من الجزائر
    حبيبي و متى تدخل هذا الله
    من ذاك العام و هو جالس هناك فوق عرشه لا يتدخل
    WWW.ALGEL7AD.TK
    يحيا الفكر و تسقط الأديان و الخرافة

    ردحذف
  38. مهدي
    الله لم يتدخل قط ، فهو بمفهومه الديني غير موجود من الأصل ولكن لإثبات أن الأديان خرافات أتسائل معك:
    ومتى تدخل هذا الله؟

    شكراً على رابط الموقع عزيزي ، فقد سرني أن لملحدي الجزائر منتدى يبدو ثرياً ، وسأقوم بتصفحه

    سرني مرورك وتحياتي لك

    ردحذف
  39. اقتباس من رد لا ديني
    " أما الذين ماتوا مبتسمين فأحرى بك أن تتسائل لماذا لم يعنهم الله على تحقيق أهدافهم على الأرض التي ضحوا بحياتهم من أجهلها بدلاً من أن يميتهم على أيدي أعداءه الواحد تلو الآخر..مبتسمين. "
    آآخ يا بطني
    اسلوبك رائع جدا اخي لاديني
    فعلا , عضلة الفم التي تسمى Orbicularis Oris هي عضلة مثل بقية العضلات في الجسم , وعند موت الدماغ تتوقف السيالات العصبية الى مختلف الاعضاء , فعضلة تتوقف قبل اخرى , وهذا لا يدل على شيء
    اذهب الى المشرحة و انظر الى الموتى , كون بعضهم يبتسم و الا خر لا يبتسم لا يدل على شيء , اطلاقا
    هناك مرض بكتيري يسمى Tetanus تدخل فيه البكتيريا الى النهايات العصبية و خاصة في اعصاب الفك و الوجه و تجعل الشخص مبتسما وهذه الابتسامة تسمى ب risus sardonicus و على الرغم انه في تلك الحالة يكون الالم فضيع جدا وتجد المريض يتمنى الموت من شدة الالم
    ربما انه يبتسم لأنه المصابين بال Tetanus يموتون شهداء ؟؟
    تحياتي لك لاديني , وواصل المسيرة

    ردحذف
  40. wizmo
    ما تفضلتَ به يعد إضافة مهمة بالنسبة لي على الأقل ، فهي معلومات قيمة ولم أكن أعرف عنها أي شيء
    لقد كنتُ افسر الأمر على أنه ناتج عن الخيالات الي يتركها عقل المؤمن أمام عيني المحتضر فتسبب له تلك الابتسامة بناءً على إيمانه وعقيدته ، ولا يعني هذا صحتها ، وفقاً للأبحاث العلمية التي تجرى عن الاقتراب من الموت.
    لكن ما قلته حضرتك هنا إشارة علمية مهمة بحاجة إلى مزيد من البحث لإكمال الصورة.
    يا عزيزي..أنت أحد كنوز هذه المدونة ، فلا تغيب
    وتقبل احترامي ومحبتي

    ردحذف
  41. هل الله موجود ؟ هل هناك دلائل على وجوده ؟

    ردحذف
  42. هل الله موجود؟ من المشوق ان هذه القضية تجتذب كثيرا من الجدل. الاحصائيات تدل علي أن 90 بالمائة من الناس في العالم يؤمنون بوجود الله. ومن المثير للاهتمام أن مسئولية اثبات ان الله موجود تقع علي عاتق هولاء الذين يؤمنون بوجود الله وليس العكس.

    ولكن، اثبات وجود الله لا يمكن اثباته او عدم اثباته. يقول الكتاب المقدس انه علينا أن نقبل حقيقة وجود الله بالايمان. “فمن المستحيل ارضاء الله بدون ايمان، اذ ان من يتقرب الي الله لا بد له أن يؤمن بأنه موجود وبأنه يكافيء الذين يسعون اليه” (عبرانيين 6:11). اذا اراد الله، فانه بامكانه الظهور و الاثبات للعالم كله بأنه موجود. ولكنه ان فعل ذلك لن يكون هناك احتياج للايمان. “فقال له يسوع الأنك رأيتني أمنت؟ طوبي للذين يؤمنون دون أن يروا” (يوحنا 29:20).

    ردحذف
  43. وبرغم كل هذا، يقول لنا الكتاب المقدس أن الناس سيرفضون معرفة الله الواضحة والصريحة وسيقبلون الضلال. رومية 25:1 يعلن، “اذ قد استبدلوا بحق الله ما هو باطل، فاتقوا المخلوق وعبدوه بدل الخالق، المبارك الي الأبد، أمين!”. وكذلك يعلن الكتاب المقدس أنه لا يوجد عذر للانسان الذي لا يؤمن بالله، “فان ما لا يري من أمور الله، أي قدرته الأزلية وألوهته، ظاهر للعيان منذ خلق العالم، اذ تدركه العقول من خلال المخلوقات. حتي ان الناس باتوا بلا عذر” (روميه 20:1).

    بعض الناس يدعوا انهم لا يؤمنون بالله لأنه شيء “غير علمي” أو “لأنه لا يوجد اثبات”. ولكن الحقيقة أن الناس يدركون أنهم حالما يعترفون بوجود الله يصبحون مسئولون أمامه وفي احتياج الي غفرانه (رومية 23:3 و 23:6). ان كان الله موجود اذا نحن مسئولون عن افعالنا أمامه. ان كان الله غير موجود فأنه يمكننا أن نفعل أي شيء نريده من غير أن نهتم بالحساب مع الله. أنا اعتقد أن هذا هو السبب الأساسي للايمان بنظرية التطور – اذ ان من خلال الايمان بهذه النظرية لا يحتاج الانسان أن يؤمن بالله الخالق. الله موجود والجميع يعلمون هذه الحقيقة. وبمحاولة اثبات عدم وجوده بمنتهي العنف فهذا الفعل في حد ذاته يثبت وجوده.

    اسمح لي بالقاء فكرة أو نظرية أخيرة تثبت وجود الله، كيف أعرف ان الله موجود؟ أنا أعلم أنه موجود لأني أتحدث معه كل يوم. ربما لا أسمع صوته بأذني ولكن أشعر بحضوره، أدرك قيادته لحياتي، أعلم بحبه، و أطلب نعمته. هناك أحداث معينة حدثت في حياتي لا يوجد لها أي تفسير أخر غير وجود الله. بطريقة معجزية أنقذ الله حياتي و خلصني وغير مجري حياتي وأنا لا أملك الا أن أعترف بوجوده وأحمده. كل هذه النظريات لا يمكنها أن تقنع أي شخص قد قرر أن ينكر ما هو واضح للعيان. في النهاية، لابد أن يقبل وجود الله بالايمان (عبرانيين 6:11). الايمان هو ليس قفزة عمياء في الظلام، بل هو اتخاذ خطوة آمنة الي حجرة يقف فيها 90 بالمائة من أفراد العالم

    ردحذف
  44. وبالأضافة الي النظريات الكتابية التي تثبت وجود الله، هناك ايضا نظريات علمية. النظرية الأولي هي النظرية المنطقية. واكثر انواع هذه النظرية شيوعا هي التي تستخدم مبدأ تعريف الله لاثبات وجوده. وتعرف هذه النظرية الله بأنه “ذاك المدرك الذي يفوق في العظمة اي شيء آخر”. وحيث أن الموجود أعظم من غير الموجود. اذا فأن أعظم كائن مدرك لابد أن يكون موجود. ان كان الله غير موجود فأنه لن يعتبر أنه أعظم كائن مدرك – وهذا يناقض تعريف الله السابق. النظرية الثانية هي النظرية التطبيقية وهي نظرية مبنية علي المبدأ: ان حيث انه من الواضح ان الكون مبني علي نظام معقد وعجيب، لابد ان يكون هناك مهندس الهي. فمثلا، ان كان موقع الكرة الأرضية بضعة كيلومترات أقرب أو أبعد من الشمس، فلن تكون المكان المناسب للحياة الموجودة عليها. وان كانت العناصر الجوية مختلفة ولو بمجرد كسور، لمات كل شيء موجود علي الأرض.

    النظرية الثالثة لوجود الله هي النظرية الكونية و هي: لكل مسبب، سبب خلفه. الكون وكل مافيه هو مسبب و عليه لابد أن يكون هناك سبب لوجود كل الأشياء. أيضا لا بد أن يكون هناك شيء “غير مسبب” موجود وهذا الشيء هو السبب في وجود جميع الأشياء. هذا الشيء “الغير مسبب” هو الله. النظرية الرابعة هي النظرية الأخلاقية: وفيها أن كل من بلاد العالم خلال التاريخ كان له نظام قانوني معين. كل منا لديه معرفة بالحق والباطل. القتل، السرقة، الكذب، الغش كلها صفات غير أخلاقية متفق عليها في جميع البلاد. من أين أتت هذه المعرفة بالحق والباطل ان لم تكن من الله القدوس؟

    ردحذف
  45. هذا لا يعني أن لا توجد دلائل تثبت أن الله موجود، فالكتاب المقدس يعلن “السموات تحدث بمجد الله، والفلك يخبر بعمل يديه، بذلك تتحادث الأيام أبلغ حديث، وتتخاطب به الليالي. لا يصدر عنها كلام، لكن صوتها يسمع واضحا، انطلق صوتهم الي الأرض كلها، وكلامهم الي أقاصي العالم” (مزمور 19: 1-4). بالنظر الي النجوم، او فهم اتساع حدود الكون، او دراسة عجائب الطبيعة، أو مجرد رؤية غروب الشمس – نجد أن لدينا دلائل تشير الي الله الخالق. وان كانت كل هذة الدلائل غير كافية، هناك ايضا دلائل في قلوبنا. يقول الكتاب المقدس في جامعة 11:3 “اذ صنع كل شيء حسنا في حينه وغرس الأبدية في قلوب البشر…” هناك شيئا عميقا في كياننا يدرك انه هناك شيء آخر بعد هذه الحياة وخلف خليقة هذا العالم كله. يمكننا ان ننكر هذة المعرفة بعقولنا ولكن وجود الله فينا مازال يوجد. وبرغم ذلك كله يحذرنا الكتاب المقدس ان بعض الناس سينكرون وجود الله، “قال الجاهل في قلبه، لا يوجد اله” (مزمور 1:14). وحيث ان 98 بالمائة من الناس علي مر العصور، من جميع الحضارات والبلاد و القارات المختلفة مازالوا يؤمنون بوجود الله بشكل أو بأخر – لا بد من وجود شيء ما أو شخصا ما مسئول عن هذا الاعتقاد الراسخ

    ردحذف
  46. fen el7ake2a

    - أنت تبقي على الإشكال قائم ، ففي البداية والخاتمة تقول أن الله لا يمكن إثباته أو عدم إثباته ولهذا فإن الإيمان يجب أن يكون قلبياً أي بالغيب ثم تستدرك بسرعة وتقول أن هناك أدلة كثيرة على وجود الله، وهذا بالضبط ما يكشف التناقض الحاد الذي تقع فيه الأديان ، فإما أن الله غير قابل للإثبات وبالتالي يجب الإيمان به دون أدلة ثبوتية وإما أنه ظاهر واضح تتكاثر عليه الأدلة، أي على الله أن يحدد ويقرر ما بين الظهور الصريح أو الاختفاء، أما اللعب على الجهتين فتناقض صريح.

    - نظريات إثبات الله التي تفضلتَ بها ليست نظريات علمية ولا منطقية، وهي بالتالي مردودة لسبب بسيط أنها تطبق على ما دون الله ثم تفشل عند تطبيقها على الله، وأي نظرية توضع لإثبات وجود شي يجب أن تكون قابلة للتطبيق والإثبات على كافة الموجودات بما في ذلك الله نفسه أو لا تعتبر حينها نظريات من الأصل.

    - كل الأديان تؤمن بأن الله يتدخل في حياة البشر ويخاطبهم وينصف المظلوم مثلما رأينا مع الإسلام في المقال والمسيحية فيما علقتَ به، أين كان قبل ذلك؟، أكثر من ثلاث أرباع الحياة على الأرض كانت بكتيريا وميكروبات فماذا كان يفعل الله طيلة بلايين السنين تلك؟ لماذا لم يثبت وجوده للديناصورات التي عاشت على الأرض أكثر من عمر الإنسان، والمهم أين هو الآن؟، ولماذا لا يتدخل في أي شيء؟

    - نسبة ال90% من المؤمنين بالله غير دقيقة، وحتى لو سلمنا بصحتها فقبل كم قرن من الآن كان 90% يؤمنون بالآلهة السومرية المتعددة، وهذا لا يعني صحة أي شيء، المهم أننا حتى لو سلمنا بهذه النسبة المبالغ بها جداً فإن أصحابها لا يؤمنون بإله واحد فبعضهم يؤمن بإله بدوي يجلس على عرش وآخرون يؤمنون بإله له إبن يفتدي البشر وآخرون يؤمنون بإله محتكر لهم فقط والباقي لا يهتم بهم، وبالتالي فإن النسبة تتفرق بين آلهة مختلفين.

    شكراً لشرحك الوافي ياعزيزي
    وأهلاً ومرحباً بك دائماً

    ردحذف
  47. تأكدوا أنه لا اله الا الله وتأكدوا أننا معشر المسلمين نؤمن بكل الانبياء وكل المعجزات رغم انفكم وتأكدوا ايضا أنكم سوف تعلمون الحقيقه وتعرفون أنكم مغيبين عن الوعي بأهم شيء في الحياة وهو الايمان بالله ولو لم تعلموها في حياتكم فانتم اختارتم أن تعلموها بعد الموت لان الموت قريب جدا منا جميعا ووقتها لن ينفع الندم وفي الحياة الابدية بعد الموت وحين نبعث اما نار للابد واما جنه للابد وكل انسان يستطيع اختيار مصيره بنفسه واعتقد انتم الان اخترتم مصيركم كل اللي اقدر اقوله شيء واحد اني لن اسب ولن العن ولن اشتم فقط اقول هداكم الله إلى الطريق السليم وانصحكم بأن تنقذوا انفسكم مما انتم فيه ارجوكم انقذوا انفسكم وافيقوا افيقوا افيقوا قبل فوات الاوان

    ردحذف
  48. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف
  49. الدنيا دار امتحان

    خلق الله سبحانه وتعالى البشر, وجميع المخلوقات الأخرى, لغرضٍ أوضحه سبحانه في القرآن الكريم الذي أنزله هدىً للناس كافةً:
    ( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ ) سورة المؤمنون: 115
    ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ ) سورة الذاريات: 56

    إذن, فما وجد الإنسان إلا لعبادة الله سبحانه وتعالى، وأعمار البشر تقدر تقريبا بين ستين وسبعين عاماً, وما أشبه عمر الإنسان بالساعة الرملية حيث ينصرم العمر لحظة فلحظة دون توقف. فكل إنسان يمكث في هذا العالم مدة زمنية لا يعلم مداها إلا الله تعالى، ويجري ذلك تبعاً للقدر الذي حدده سبحانه، ولا يملك أحدٌ من الخلق له تبديلاً. وكل شيء آيلٌ لنهايته المحتومة عند حلول الأجل (... وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ مَتَاعٌ ) سورة الرعد: 26
    فكل شيء هنا ينمو ثم يذوي، وهو متوجهٌ سريعاً نحو دارالفناء. فالزمن كفيلٌ بإفناء الأحياء والأشياء, لذا, فالمتمسكون بهذه الحياة الزائلة هم إلى خسران مبين.
    وكثيراً ما كان المفكر الإسلامي العظيم بديع الزمان النورسي يذكّـر قرّاءهُ بمعنى الفناء الذي يميز هذه الحياة الدنيا ويحثهم على بذل أقصى ما بوسعهم لينالوا شرف نعيم الحياة الآخرة الحقيقية. يقول الشيخ النورسي رحمه الله تعالى: "ما الحياة الدنيا سوى بيت ضيافةٍ والإنسان نازلٌ فيه لمدة وجيزةٍ وهو مثقلٌ بالواجبات, فينبغي أن ينشغل بالإعدادات الضرورية استعداداً للحياة السرمدية" 1.
    فبديع الزمان يشبّه قِصَرَ الحياة الدنيا بزيارةٍ مؤقتةٍ. ويقول في مثالٍ آخر: "أيا روحي الحائرة ويا صديقي اهتد إلى رشدك ولا تبعثر جوهر حياتك وقدراتك على شهوات الجسد في هذه الحياة الزائلة كالأنعام أو أدنى منها منزلةً. وعلى فرض أنك أقوى من البهيمة خمسين ضعفاً, فإنك ستهوي خمسين منزلة ًدون منزلتها".2
    وكما قال النورسي رحمه الله تعالى فالإنسان إنما ركبت فيه هذه الصفات المعجزة كالذكاء والضمير وحسن الفهم لا ليلهث وراء الشهوات الحسية المؤقتة لحياةٍ دنيوية واضحة العجز, ولكن لينال بها جمال الخلود, وبهذا فحسب يجتاز الإنسان امتحان الحياة الدنيا.
    يُمتحنُ الناسُ وفقا لاستجابتهم لمجريات ما لاقَوهُ في الحياة الدنيا وما مارسوه ضمن دائرة قيمهم الأخلاقية. ومن الواضح أنه لا يكفي لأحدهم أن يقول "أنا مؤمن" بل ينبغي أن يترجم ذلك الإيمان قولاً وعملاً وسيُكشفُ يوم القيامة كل ما عملوا من شؤونهم الخاصة والعامة, وسيُقدمُ لهم كشف مفصل لما عملوه. فلن يُظلموا شيئا, والحال كذلك أبداً, والقرآن الكريم يقول: ( وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً) النساء: 49.
    فالذين أثقلت أعمالُ البر موازينهم سيكافئون بنعيم الجنة المقيم, أما الذين اتخذوا الشيطان والظلم لهم سبيلاً فمصيرهم نار جهنم خالدين فيها. فما خلق الله الحياة الدنيا سوى ابتلاءً وتمحيصا. يقول عزّ من قائل: ( الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ) سورة الملك:

    ردحذف
  50. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف
  51. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف
  52. لا اله الا الله محمد رسول الله -صلي الله عليه وسلم-

    ربما لن تسلموا تي تروا العداب


    شاهد واعلم ان الله ليس بغافل عما تعملون

    http://wakal-aflouwakal.blogspot.com/2009_09_20_archive.html

    ردحذف
  53. لما لم تسال نفسك هذا السؤال . لماذا لا ينفق الاغنياء على الفقراء فكل واحد هو ابتلاء للاخر اينفق الغني ماله على الفقير ام يبخل ,ايصبر الفقير على فقره ام يسخط الموت هو مصير كل مخلوق و الله قادر على ان يجعل الناس كلهم اغنياء ولاكن يبتلي من عباده من يشاء.والحياة الحقيقية هي الحياة الاخرة و من المعلوم ان الفقراء الذين صبروا في هذه الدنيا هم اول الداخلين الى الجنان الخالدات فيا طوبى للصابرين

    ردحذف
  54. غير معرف

    لمَ لا تسأل نفسك هذا السؤال:
    لماذا يبتلي الله ويختبر ويحاسب أصلاً وهو يقدّر ويهدي ويعلم النتيجة سلفاً؟

    لمَ لا تجيب عن أي من الأسئلة التي تعرض لها المقال بدلاً من إجابتها بأسئلة تتحدث عن الله كأن وجوده ثابت فيفعل كذا ولا يفعل كيت دون أن يأبه بمعاناة البشر ويجازي ويعاقب أناس أوجدهم هو من العدم حسب زعمكم وقدر مصائرهم سلفاً ثم طبق بشأنهم ما أراده وادعي أنه عادل!!

    خُطب المساجد لا تصلح إلا لدغدغة العواطف يا زائري، فاعرض ما يقبله عقلك قبل عقلي أفضل لكلينا.

    هلا..

    ردحذف
  55. الله يعلم نتيجة افعالنا التي فعلناها بارادتنا دون الزام من احد. انت اذا كنت تعمل لدى شركة يدفع لك اجر ما عملت. كذلك الله يحاسبك على ما عملت من شر او يجزيك على ما عملت من خير. الله يعلم اين مصيرك ولاكن ذاك المصير نتيجة عملك و عملك هذا قد يكون قبيحا او حسنا و ليكون ذلك كذلك وجب عليك ان تعمل الاسباب التي تؤدي بك الى احد المصيرين و عملك للاسباب اختياري غير ملزم به , اذن يتبين لك ان كل شيئ بقدر معلوم لاكن هناك ما هو ملزم كالموت و هناك ما هو اختياري كالوقوع في الكفر او الايمان بالله. و للحديث بقية...

    ردحذف
  56. غير معرف

    عندما أعمل لدى شركة فإن صاحبها يدفع لي أجر لأنني سعيت للعمل لديه وقبلت بذلك، فهل أنت طلبت من الله أن يخلقك أو هو طلب رأيك؟ فبأي حق يحاسبك.
    وحتى لا نكثر الكلام:
    حسب إيمانك أنا أسأل بشكل مباشر، هل يعلم الله مصيري ومصيرك أم لا يعلم؟، إذا كان لا يعلم فهو جاهل وإذا كان يعلم فإن الإنسان يعجز عن تغيير المصير الذي علمه الله سلفاً، نقطة على السطر.

    الرجاء التعليق في سياق الموضوع منعاً للتشتيت، والسؤال هنا كان عن سبب توقف الله عن التدخل رغم حماسه الكبير في التدخل حسب المرويات الدينية؟
    فهل تعرف السبب؟


    تحياتي لك

    ردحذف
  57. انت تقرر مصير بافعالك ان عملت خيرا تحصد خيرا و لا احد يجبرك على فعل الشر و الله لم يستشرك لما خلقك لماذا لانه لو استشارك لكنت مخلوقا في الاصل فيتحال الاستشارة بمعنى اخر كلامك عن الاستشارة لا محل له من الاعراب لانه لايستشار العدم و انت كنت من العدم فكيف يستشيرك الله؟ هذه نقطة يا منطقي. النقطة الثانية, قضية تدخل الله. تتكلم كان الله طرف محايد. هو خلق الفقر و الغنى ليبتلي بعضنا البعض, و جعل الزلاول و الكوارث عقابا للمجرمين, اليهود يقتلون المسلمين لان المسلمين انفسهم احبوا الدنيا و كرهوا الموت, قعدوا مع القاعدين. اختاروا المال و الجاه و النساء على الجهاد لرفع راية التوحيد و الاحاديث التي تتكلم عن وهن الامة و تسلط الاعداء عليها بسبب ذنوبها عديدة. الرسول نفسه قاتل مع الصحابة و جرح و كسرت رباعيته. لو كان كما تصفه في مقالاتك لما عرض نفسه للاذى و لو كان يطمع في الملك لما كان التمر و الماء غذاءه و اهله في كثير من الاوقات الشديدة . يعني بالعربية الفصحة. بضاعتك مزجاة

    ردحذف
  58. غير معرف

    يبدو أنك في خضم حماسك للدفاع عن الله العاجز نسيت الآية:
    ( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألستُ بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين)

    ما دمت تصفني بالمنطقي..فأنا منطقياً أتسائل: كيف أشهدهم على أنفسهم وهم لم يُخلقوا بعد؟
    أليس قرآنك منطقي؟

    هل يعجز إلهك أن يستشيرني قبل أن يخلقني؟!، هل من العدل أن يخلق ويعلم المصير سلفاً ثم يجازي ويعاقب على ما عرف أنه سوف يحصل لي من الأصل؟
    فكر...

    أما أن محمد كان يأكل التمر والماء فهذه أكذوبة، وأين ذهبت الغنائم التي له فيها هو وإلهه الوهمي الخمس؟..أين ذهبت الحجرات التي كانت مخصصة لزوجاته وجواريه بالعشرات؟..أين ذهبت مزارع اليهود التي اغتصبها؟..هل عندك علم كم كان يبلغ ريع فدك مثلاً؟
    مزرعة فدك التي اغتصبها بعد محمد ابوبكر وادعى أن الأنبياء لا يورثون بينما فاطمة ابنة النبي المزعوم لم تسمع هذا الحديث!

    يا أخي..نصيحتي..إذا أردت أن تعرف دينك لا تأخذه من أفواه فقهاء الدجل..بل اقرأه من أمهات كتبه وستكتشف فضائح

    وأريد أن أسألك بالمناسبة:
    لماذا توقف الله عن التدخل؟

    تحياتي لك

    ردحذف
  59. ان الهي و الهك الاه واحد و هو لا يعجز ان يستشيرك قبل ان يخلقك و انما ظننت انك منطقي لهذا قلت لك انه من المستحيل بمكان ان تستشار و انت لم تخلق بعد فان خلقت فقد تم الخلق دون استشارتك. فان قلت يخلقني ثم يستشيرني ثم بعد ذلك يميتني ثم يخلقني من جديد اذا كنت قبلت بالوجود اما اذا رفضت فعليه ان يميتني لكي لا اعيش. حينذلك يبطل سبب الخلق بكون المبتغى و الحكمة من الخلق على حد تعبيرك الحياة في الدنيا فقط و ليس الامتحان.قلنا لك من يرفض الحياة بدون حساب و لا امتحان و لا عقاب؟ قلت لا احد يرفض ذلك بتاتا لانه سكون غير مقيد باي شريعة او اوامر الهية. حينها نقول و هل يرضى احد بالحياة اذا علم انه سيبتلى و يمتحن في هذه الدنيا و يصيبه ما يكره و يموت في اخر المطاف؟ لن يرضى احد بذلك.اذا لن يخلق الله احد لانه بعد الاستشارة كل الناس سيرفضون. اذا تعطل الخلق و فرض المخلوق على خالقه عدم خلقه. و السؤال المطروح هل كان فكرة خلق الخلق عبثا ؟ لانه من المعلوم ان الله يعلم ما سيفعله عباده سلفا, ه!فهل يا تراه كان سيخلقك ليستشيرك فترفض ان تخلق هل ياتراه كان يخلقك اذا علم برفضك لان تخلق؟لانه سيكون ذلك محرج ولا يليق بمقام الالوهية. ولاكنه بما انه لم يتم استشارتك و قد خلقت فلا مجال للشك ان الله خلقك لحكمة و لم يخلقك عبثا.و هو يعلم ما انت فاعله باختيارك لم يجبرك احد على فعل الشر. اما الاية التي ذكرت فانما هو عليك و ليس لك و هو جواب ما ضربته من مثل. ولم تكن استشارة و انما حجة على الناس اجمعين. و لتتمعن الحديث جيدا فذلك لم يكن خلقا. و الحديث في الاسفل

    ردحذف
  60. هذا الحديث مفسر لما جاء في الاية
    روى الترمذي وصححه عن أبي هريرة قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لما خلق الله آدم مسح ظهره فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامة وجعل بين عيني كل رجل منهم وبيصا من نور ثم عرضهم على آدم فقال يا رب من هؤلاء قال هؤلاء ذريتك فرأى رجلا منهم فأعجبه وبيص ما بين عينيه فقال أي رب من هذا ؟ فقال هذا رجل من آخر الأمم من ذريتك يقال له داود فقال رب كم جعلت عمره قال ستين سنة قال أي رب زده من عمري أربعين سنة فلما انقضى عمر آدم عليه السلام جاءه ملك الموت فقال أولم يبق من عمري أربعون سنة قال أولم تعطها ابنك داود قال فجحد آدم فجحدت ذريته ونسي آدم فنسيت ذريته " . في غير الترمذي : فحينئذ أمر بالكتاب والشهود . في رواية : فرأى فيهم الضعيف والغني والفقير والذليل والمبتلى والصحيح . فقال له آدم : يا رب , ما هذا ؟ ألا سويت بينهم ! قال : أردت أن أشكر .

    ردحذف
  61. عزيزي لا ديني
    في هذه المدونة كثر لماذا الله كذا ولماذا الله كذا؟؟؟؟؟؟؟
    لكن قبل ان اقول اين الله
    احب أن أقول أين الانسان تقول ان الفوضي انتشرت وعم الفساد من الذي تسبب بهذا السنا كبشر المتسببون في هذا عندما اهملنا القيم والمبادئ التي دعت اليها كل الاديان التي تقول انها خرافات
    الاديان التي نظمت حياة الامم والشعوب علي مر العصور
    وان كانت لم تسلم من التحريف والتشويه من قبل الانسان بما يخدم مصالحه
    السنا نملك ما نسميه الارادة الحرة لفعل الصواب او الخطأ اذا نحن مسؤولون عن اخطأنا
    فهذا هو جوابي الصورة التي طرحتها هذا الطفل المسكين
    اليس هو من مكان او دولة او بلدة ما اين حاكم هذا المكان اليس في نظرك مسؤول عن هذا الوضع المشين اليس هو الحاكم اذا لماذا نتهم الله تبارك وتعالي بالتقصير عما نستطيع ان نفعله بانفسنا كبشر قادرين السنا نملك القوي
    التي تخولنا استخدامها للتدمير أو المساعدة لو اردنا
    اذا نحن كبشر المتسببووووون فبي مثل تلك الاوضاع وغيرها

    فلقد خلق الله خيرات كثيرة في هذه الارض منذ نشأتها تنازعت وتحاربت وتقاتلت الدول من أجل الاستيلاء عليه من بعضهم البعض مفضليين بذلك
    مصالحهم الشخصية أو احلامهم المجنونة او اهدافهم السياسية علي قيمة الانسان كانسان
    فالمتسبب في مجاعة او فقر انما هو الانسان نفسه

    اخيرا احب ان اقول فيما يتعلق بالجدل لوجود الله او عدمه فكل هذا الجدل والنقاش ووجهات النظر انما يدل علي عظمة الامر المثار
    ويثبت محدودية العقل البشري فيما يتعلق بأمر يفوق طاقاته وادراكه وفهمه

    فالله موجود مهما انكرت انت او غيرك ومهما جئت ببراهين سخيفة تصدقها انت وغيرك وتدعي انه العقل والمنطق
    قولوا كما شئتم يا اخواني فانكارك او حتي تأييدك لن ينكر أو ينفي عظمة وجود الله وسنظل نتجادل ما دمنا احياء حتي يوم الميعاد وقيام الساعة فهذا هو الانسان (وكان الانسان اكثر شئ جدلا)
    فسنموت عاجلا ام اجلا وستري حينها انت وغيرك هل كان الله موجود ام لا

    ردحذف
  62. قل كما شئت يا صديقي الفيصل بيننا الموت الذي تؤمن به وانا اؤومن به فلكل شي نهاية
    ونهاية الحياة الموت لكن طلاما نحن علي قيد الحياة
    فلنقول ولنفعل كما شئنا ونتتجادل ونتحاور ونختلف ونؤمن ونكفر ونكذب ونصدق
    فالذي انت مقتنع به انا لا اقتنع به والعكس وكل منا يعرض اسبابه ومبرراته ووجهات نظره كما تفضلت انت بمدونتك ورد عليها بوجهات نظر مختلفة منها مؤيد ومعارض

    ستأتي النهاية حتما وسنجتمع وسنري من كان علي حق

    فأنكارك او تأييدك لوجود الله لن ينقص من عظمته شئ لا تريد ان تؤمن فلا تؤمن هذا شأنك رغم وجودالدلائل التي تسخر منها فنحن نؤمن بالكهربية والمغناطيسبة ولا نراها أيضا فكل منا قد قال رأيه
    وهذا ان دل يدل علي محدودية عقلنا البشري وعدم فهمنا ما يتعدي فهمنا البشري المحدود وننتهي بانكاره

    فلتسخر كما شئت انت وغيرك ولاؤمن انا وغيري

    ردحذف
  63. أحب أن أقول للأخ الذي ذكر قصة اليهودي الذي قال للرسول صلي الله عليه وسلم " السأم عليكم" بدلا من السلام عليكم شيئان :-
    1- أخي العزيز كلما كنت أقرأ في هذه المدونه كلما شعرت بالغثييان و رغبة شديدة في القىء و السبب أنني أعلم الي أي حد يمكن للإنسان أن يكون قبيحا و دنيئا و كذاب و مضلل و صدقني يا أخي الأمر ينطبق علي أي إنسان سواء كان مسلم أو مسيحي أو ملحد أو الخ تري هذا ف كل مكان
    أصدقاء سوء يدعونك لتشاركهم قذاراتهم بل وتبلغ وقاحتهم مبلغها حين يسخرون منك إن لم تجاريهم و تكون مثلهم قذرا
    نصحاح و هم خونة
    وعاظ و هم شياطين
    معلمين و هم أجهل من دابة
    و من الناس من هو أحقر و أحقر من هذا و لا يستحون أن يأكلوك حيا لو إستطاعوا الي ذلك سبيلا و سوف لن أطيل في هذه النقطة أكثر من هذا فأما اللبيب فبإشارة يفهم
    2- أخي العزيز الشيء الثاني الذي أحب أن أخبرك به هو أني و بالرغم من عدم معرفتي بك ولا رأيتك و ليس لي معك أي مصلحة و ليس لك حكم علي فإنني :-
    "أحبببببببببك في الله"!!!!
    تري هل أحتاج الي دليل لإثبات و جودك!!!!!

    ردحذف
  64. دعوني يا سادة أصحح سؤال الرجل فهو قد سأل
    "لماذا لم يتتدخل الله؟" هذا هو ظاهر السؤال أما باطنه فهو
    "لماذا لم يعلمني الله بتدخله؟" و هذا ليس علي سبيل الإستفهام بل هلي سبيل الإستنكار ولعلكم تقولون أنني أدعي عليه هذا رجما بالغيب فصبرا حتي يتبين لكم الصادق من الكاذب
    فما هي إجابة السؤال؟
    الإجابة كما صا غها الرجل في تحليله الطويل ببساطة "أنا لا أؤمن بك أيها الإله و هذا عقابك لأنك لم تعلمني بتدخلك"!!!
    هب جدلا أن الرجل كان أكثر صراحة مع نفسه و مع الله و أن الله أعلمه بتدخله فماذا سيكون رد الرجل اليكم الرد :-
    " أيها الإله أنا لن أؤمن لك لأنك لم تأخذ رأيي قبل أن تتدخل و هذه ديكتاتورية غير مقبولة منك أيها الإله تستحق عليها نفس العقاب"!!!!
    و هب جدلا أن الله و هو الحليم قد شاء و هو فعال لما يشاء أن يعلم الرجل قبل تدخله و أن يأخذ رأيه فسيكون رد الرجل
    "لماذا تستشيرني ألست أنت من خلق هذا هل تطلب مني أن أصحح أخطائك و أنت اله بإمكانياتي البشرية لو كان لي قدرتك لفعلت خيرا منك"
    و هب جدلا أن الله قد شاء ألا يرد عليه فماذا يفعل الرجل ؟
    سيقول " ها أنت قد تخليت عني أيها الإله فلا تلومن الا نفسك لانني سأكفر بك بل و أخبر كل البشر عن حقيقتك بأنك لا تضر ولا تنفع"!!!!
    فهب أن الله قال أني لم أتخلي عنك بل كنت معك صبورا حليما كل هذا الوقت
    عندئذ سيصل الرجل الي منتهي مراده و يقول
    "يالك من إله ضعيف سأعقد معك صفقة أتركني أفعل ما أشاء في ملكك و لا تزعجني بطلباتك و كل منا سيكون سعيدا بهذا"
    المفارقة هي أن الله من البداية قد أعطاه هذا الإختيار فقال "فمن شاء فاليؤمن و من شاء فاليكفر" فلماذا يناور الرجل كل هذه المناورة ؟ السبب بسيط
    لأنه يريد الكفر ولكن لا يريد أن يتحمل مسئولية كفره فتكون الله هو المسئول عن هذا الكفر فلا يحق له عقابه عل كفر لم يكن هو السبب فيه بل الله !!!
    تظنون الأن أنني أتحامل علي الرجل ؟!!!!
    اليكم ما قاله إبليس لرب العالمين
    "رب بما أغويتني لأقعدن لهم ----------"
    إذن الله هو من أغوي إبليس هو من أغوي إبليسس!!!!!
    و علي هذا يحق لإبليس أن يعاقب الله و يثبت له خطأه و سوء إختياره لأدم بدلا من من إبليس ليكون هو المكرم أمنا في نفس ذات الوقت العقاب الإلهي له أو ممنيا نفسه علي الأقل أنه غير مستحق لهذه العقوبة
    فماذا قال الله في النهاية قال:-
    "إذهب---------------------------------"
    نعم قال إذهب

    ردحذف
  65. و الأن دعوني يا سادة أدافع عن الرجل
    كل من سيقرأ مدونة الرجل سيظن به الظنون منهم من يظن أنه عميل أشتراه الغرب بالمال ليشوه صورة الإسلام
    منهم من يظن أنه معقد نفسيا وواقع تحت ضغوط مجتمع متخلف و غير عادل و من ثم فهو ثائر علي هذا الظلم و لم يجد له متنفسا غير أن يصب سخطه علي الله وغره في ذلك حلم الله
    و البعض سيقول بل هو رجل حكيم أراد أن يخرج الناس من ظلمات جهلهم الي نور علمه الذي توصل اليه بإعمال فكرة في حقائق الأمور أما أنا فأقول:-
    هذا الرجل إنسان مثلي و مثلك !!!!!
    و ما معني هذا؟
    فلنتحدث قليلا عن بني البشر
    إي إنسان عاقل له إرادة و حرية إختيار
    كل إنسان يرنو الي ما هو أفضل من وجهة نظره طبعا!!
    هذا الأفضل قد يكون عند معظم الناس أن يكون
    حرا وليس عبدا متبوع وليس تابع غنيا و ليس فقيرا قويا وليس ضعيفا ذكيا و ليس غبيا جميلا و ليس قبيحا و ما الي أخره
    كلنا هذا الرجل أليس كذلك؟
    و لكن الإنسان قد يبالغ في تقديره لأهميته فيطلب مثلا أن يكون هو أولا و الكل من بعده يود أن يسخر له كل شئ كما و قد سخر له من قبل أشياء كثيرة و قد يتخطي كل الحدود كما حدث ممن قبل مرارا وتكرارا عبر التاريخ فيدعي لنفسه الألوهية
    ألم يحدث هذا من قبل؟!!
    و أشد شيء علي النفس البشري أن تمنعها مطلبا فلو أعطيت إنسانا ما في الأرض جميعا الا شجرة لبات يحلم كل ليلة بهذه الشجرة
    و قد ‘تاد الإنسان أن يجد كل شىء جاهزا و معدا لخدمته منذ يوم ولادته و هو لا يقبل بحال أن يؤخذ منه ما أعطي اليه الا رغما عنه فهو حقه بل هو أقل من حقه!!!
    و عليه تجد الإنسان في معظم أحواله أنانيا و محبا للخير لنفسه قبل كل شيء
    علي الجانب الأخر نري من تصرفات الإنسان ما يناقض هذه الأنانية فترس الأم تطعم وليدها قبل أن تأكل و قد ييموت الرجل دفاعا عن أهل بيته و كلنا رأي أبا يكدح من أجل تعليم أبناؤه
    عجيب !!! هذا الإنسان عجيب و الأعجب ما سأقوله عن هذا الرجل
    لعلكم تتهمونني بالجنون إذا قلت لكم لربما يكون صاحبنا صاحب المدونة هو خير عند الله مني و منكم
    هل هذا معقول ؟
    نعم هذا ممكن لو كان الرجل صادقا في البحث عن الحقيقة فسيهديه الله اليها
    و بعيدا عن كل الأديان لو سعي رإبليس نفسه بصدق لمغفرة الله و هداه لوجدهما كيف هذا؟!!
    أنظروا بأنفسكم ألم يعطي الله الرجل عينين مثل ما أعطي لأعظم أنبياؤه ألم يصر الله عليه حتي يتمكن من سب الإله؟
    السر في الإختيار و سوف أوضح الأمر بمثال
    إذا إصتدم جسد إنسان بدبابة فماذا سيحدث للدبابة لا شئ وماذا سيحدث للإنسان ؟ سيتهشم جسده تماما أليس كذلك لا وجة للمقارنة بين قوة هيكل الدبابة و قوة الهيكل العظمي الأدمي
    و قياسا مع الفرق لو أن الله الذي خلق هذا الكون العملاق بكل ما فيه من قوي جبارة قد تجلي للبشر و قال ها أنا ذا الإله الخالق فمن يجوء علي الكفر بي لخضع الناس أجمعين و قالوا أمنا
    و في هذه الحالة يذوب الإنسان تماما فلا يكون له أي إختيار
    وهذا لن يحدث لسببين
    الأول هو سبب غير مهم و لكنه منطقي ألا و هو أن هذا المشهد سيكون عبثيا بالمقارنة بالواقع الذي يعترض عليه الملحدون في عدم تدخل الله بشكل مباشرو يصفونه بالعبثيىة
    الثاني و هو المهم أن الله لم يشاء أن يفعل هذا
    و بعد أقول للرجل ‘لم
    أن الأمر بيدك فأختر ما شئت
    و إعلم أن الله عندما قال إذهب لم يقل إذهب ولا تعود
    بل لو عدت اليه لا تشرك به شيئا أقول شيئا و ليس أحدا !!!! لوجدت الله توابا رحيما
    و الأن يارجل جرد عنك هذه الأشياء التي حملت بها نفسك و عد الي ربك تجد الله لك مرشدا و معينا و تجده غفارا كريما ولا يبالي بما كان منك في حقه لأنه هو أهل التقوي و أهل المغفرة ولي عندك طلب لعلك تستغربه أدعو الله لي يغفرلي و السبب في سؤالي لك
    أني أعلم أنما يتقبل الله من المتقين و قد تكون أنت منهم برحمة الله

    ردحذف
  66. هل توقفت الشمس والقمر على الدوران وبالتالي توقف الزمن وبالتالي توقف الله في التدخل ياملحد
    اما الامور التي تدخل في اختيار الانسان فهي لك او عليك لانها اختبار لك من الحكيم الخبير الدي تقول عنه توقف
    لانه لوتدخل في اختيارك لانتفت الحكمة
    هل تستطيع ان تتحكم في عمل قلبك
    عندما يتوقف قلبك ينتهي اختبارك وتحاسب على الامتحان

    ردحذف
  67. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف
  68. احرار ثورة تونس24 مايو، 2011 11:03 م

    أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف
  69. مسلم وابتغى المغفره من الله الحى الذى لا يموت25 نوفمبر، 2011 8:24 ص

    بسم الله الرحمن الرحيم
    كيف تكون انت موجود ومن خلقك غير موجود
    كيف تكون السماء والارض والجمادات والهواء موجود ومن خلقهم غير موجود عل سبيل المثال النجار يصنع قطعة اثاث حقيره ويقول انا من صنعتها وخلقتها وهو قد جاء بالخشب من الشجره قل لى بالله عليك من اوجد هذه الشجره من العدم ومن صنع عقلك الذى يسب الله وانباؤه انت ام من ومن خلق الانسان حسبى الله ونعم الوكيل فيمن ضلت عقولهم

    ردحذف
  70. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف
  71. انا اصلا مش مستنضفة اقرا كلام زى ده على رب العالمين عز وجل لا طبعا دى كلها خرافات ورزقكم فى السماء وما توعدون وكل واحد بياخد نصيبه والمقدر ليه
    لااله الا انت سبحانك رب الوجود ولا معبود الا هو

    ردحذف
  72. لاأدري بروكسل8 ديسمبر، 2011 3:28 ص

    أنا الدي يحيرني ليس لمادا لا يتدخل الله الآن بل لماد ا كل تدخلات الله كانت محصورة في الشرق الاوسط رغم ان نسبة التعداد السكاني لهده المنطقة لايمتل 5% من سكان العالم إجابة من فضلكم ايها الدنيون
    تحياتي للجميع

    ردحذف
  73. لقد أمهلك الله إلى آخر لحضة من حيانك لتتوب وتستغفر لذنوبك، أما إذا جاء الأجل فذاك هو تدخل الله ولا أمهلك ولو لحضة وجيزة. إما شاكراً وإما كفورا.هذه الحكمة تنطبق على كل ما هو موجود ومتداول في هذا الكون. فكل شيء بمقدار. أنظر إلى الطغات الذين أطيح بهم على سبيل المثال، لقد أمهلهم ولكن لم يهمل حق المظلوم والمقهور حتى جاء وعده أخذهم بذنوبهم وهكذا. ولاتحسبن الله غافلا عما يفعل الظالمون. إنتظر تدخله لا محالة وعسى أن يكون قريبا.

    ردحذف
  74. أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين وضرب لنامثلا ونسي خلقنه. سيتدخل الله قريبا لم ينتهي أجلك واستعد للإ متحان. فلا رجوع للعمل غير الذي تعمل الآن.

    ردحذف
  75. شكرا للنصيحة وأعلم أنك صادق فيها لأنني كنت مثلك على دين محمد ولكن تمنيت لو لم تذكر<< أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين وضرب لنامثلا ونسي خلقنه>> أليس الآية أكمل و أصدق لو كانت: أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة وبويضة فإذا هو خصيم مبين وضرب لنامثلا ونسي خلقنه.
    وهاد هو اللدي يجعلني في شك عظيم من قرآن محمد
    تحياتي

    ردحذف
  76. الديني الصواعق المرسلة17 ديسمبر، 2011 6:08 ص

    وبويضة؟ الله تحدث عن اصل النشاة التي هي النطفة اما مرحل تطورها فتجدها في هذه الاية < ( ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين ( ) ثم إنكم بعد ذلك لميتون ( ) ثم إنكم يوم القيامة تبعثون ) ) . ايها الحاذق هل لك ان تخبرني كيف امكن للرسول صلى الله عليه وسلم ان يعلم بمراحل تطور النطفة؟
    بخصوص مدوننا التائه اقول لك الله هو الذي خلقك و ستعلم ذلك عند
    الموت حيث يكون القطار قد سار بعيدا و لا يعود لك فرصة للتوبة . الدين و القران لا تناقض فيه وقصصك التي رواها الروافض كابي المخنف الكذاب الرافضي الخبيث حين افترى على عبد الله ابن عباس و سرد قصة تحكي سرقته لمال البصرة و الذي لم يحصل طبعا و رواية الطبري فيها ابا المخنف الرافضي الكذاب الذي روى كذبا هذه القصة. وكل كلامك و الصور التي تعرضها لن تضعف ايمان المؤمنين المخلصين العالمين . وان كان كلامك كله ترهات ليس الا.كلامك مجرد هلوسة بينك و بين نفسك .و اذكر ان احد الفزيائيين و يكنى بخليفة انشتاين كان ملحد لاكنه امن بوجود الخالق.اذكر انه قال ان الالحاد امر نفسي اكثر مما هو عقلي. حب التخلص من القيود الشرعية التي هي الخير كله و هي الحرية بعينها .حب التخلص من هذه القيود و فعل كل شيئ حتى ان الملحد قد يصير لواطيا و قد يزني باخته و امه دون اي احساس بالذنب. وقد يكون همه النساء و الزنى بهن.فيكون الاسلام حاجز بينه و بين ما يشتهي.او الرقص و الموسيقى, ارتكاب الخبائث صار ذريعة الملحدين الوحيدة لنكران وجود الله.

    ردحذف
  77. انا مش مسلم ولا مسيحى ولا يهودى انا انسان

    ردحذف
  78. الديني الصواعق المرسلة27 ديسمبر، 2011 11:12 ص

    أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف
  79. بتعرف انك قليل ادب كيف تجرؤ على الله
    ولكن تذكر ان الله يمهل ولا يهمل وان يومك قريب

    ردحذف
  80. ايش هذا مش الرجال ليبي؟

    ردحذف
  81. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف
  82. ربنا ينتقم منك

    ردحذف
  83. اللعنة على الرب إذا كان موجود بالفعل.
    سبب تركي لديانة محمد المزعومة وما تربينا عليها هي خرافاته واكاذيبه اللامنطقية.
    ما يدعوني دائما للضحك هو ان القران يدعوا إلى التفكير بالعقل، وعندما تفكر تجد أن الدين ومحمد والإله هو مجرد خرافة.

    سؤالي لكل مسلم. عندما تصلي وتدعوا ربك هل تجده يستجيب لك؟
    عندما يحج الملايين ويدعون ربهم ليلا نهاراَ لتحرير القدس ولإعلاء كلمة الإسلام ووو...؟ هل يستجيب لهم؟
    وتذكر الاية التالية: (وإن يدعوني أستجب لهم)
    فكر بعقلانية

    واعجباه على المسلمين...

    ردحذف
  84. لا اله الا الله محمد رسول الله
    قرأت كل ما كتب وخرجت بنتيجه التاليه
    الشر موجود فينا في نفس كل واحد منا والذي يمنعنا من ان نتمادى في هذا الشر
    هو الخوف من الله الخوف من العقاب
    ولو افترضنا ان الله غير موجود كما تدعون ماالذي يمنعني ان اغتصب واقتل واسرق وازني الخ
    ان ايمان البشر بوجود الله وخوفهم من عقابه هو من يجعلهم يستقيموا و يتعايشون مع بعضهم في سلام
    تخيلوا معي لو ان البشر صدقوا كلامكم بعدم وجود الله فكروا معي لحظه كيف ستكون حياتنا ؟

    ردحذف
  85. لكن أريد أن تجيبوني أيها الملحدون من يسير هذا الكون العظيم من أرجوكم من فنحن في عصر العلم و علم الفلك و نعرف عظم هذا الكون و دقته هل تعتقدون أنه خلق بالصدفة .. أرجوكم أجيبوني .

    ردحذف
  86. الله ولا شريك له

    ردحذف
  87. الأديان مجرد نظام أو قانون يتبعه البشر في الأرض فهو من صنع الانسان و خبرته في الحياة القاسية التي يغلب الشر فيها على الخير و القوي على الضعيف و الغني على الفقير و... الانسان من قديم الزمان وهو يفكر في المجهول و في وجوده و من حوله . مراحل كثيرة مر بها الانسان من ألم و جوع و مرض و برد و حر استطاع أن يطور نفسه فجعل من الحطب نارا و لم يعرف مصدر النار وعلم أنها تحرقه لو اقترب منها هده المرحلة التي نراها نحن بسيطة و سهلة أخدت سنين و أجيال لمعرفتها . أراد الانسان في مرحلة ما أن يضع حدا للفساد و القتل و الخراب و الدمار و الزنا و الشر بأن يعتمد على المجهول المخفي الغير معروف الخرافة الغير ظاهرة السحر العفريت الله المدمر القوي فوق الجميع هو مصدر الزلازل و الفيضانات و الكوارث وووووووووو ....... يتبع

    ردحذف
  88. و أخيرا يا لا ديني عاد الله ليتدخل في شؤون البلداء.و ما أظنك لآن إلا ترى تخريبه و فساده في الارض.

    ردحذف
  89. ليش ما بتهاجم الاديان الاخرى بما انك لاديني ????

    ( وَقَالُواْ مَا هِيَ إِلاّ حَيَاتُنَا الدّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَآ إِلاّ الدّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاّ يَظُنّونَ * وَإِذَا تُتْلَىَ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيّنَاتٍ مّا كَانَ حُجّتَهُمْ إِلاّ أَن قَالُواْ ائْتُواْ بِآبَآئِنَآ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * قُلِ اللّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمّ يُمِيتُكُمْ ثُمّ يَجْمَعُكُمْ إِلَىَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَلَـَكِنّ أَكْثَرَ النّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ) سورة الجاثية

    ..........

    ( قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون ( 31 ) وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو وللدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون ( 32 ) قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون ( 33 ) )

    ..........
    لا الله الا الله محمد رسول الله

    لا الله الا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون

    ردحذف
  90. بدعة الاديان صناعة برطانية صرفة وكل مايحصل على هذا الكوكب من شر هو صناعة برطانية انكليزية صرفة وكل هذه السياسات والطرق القذرة تستعمل وتمرر عن طريق المجرمين الذين يدعون رجال الدين عن طريق الصيطرة عبر قنواة الدياناة الوهمية على البشر اصحو كفنا ذلا ونوما عميقا كفى للعبودية والشعوذة والخرافاة وانتضار المجهول والغائب

    ردحذف
  91. بسم الله السلام ...
    من أعظم المشاكل التي قد تحدث للإنسان أن يظن أنه على صواب بينما هو في ضلال مبين، إخواني اسمحوا لي في البداية أوضح بعض الأمور..
    من ناحية فيزيائية لا يمكن لشيء ساكن التحرك دون قوة تؤثر عليه، وبما أن منشىء هذا الحوار لم يشأ أن تدور الأرض حول الشمس أو أن تسبح النجوم في الفلك فلا يحق له أن ينفي قوة عظمى تحرك الكون .والصدفة لا يمكن أن تخلق نظاماً ومن دقة صنع الكون لا يمكن لنا إلا أن نفكر عميقاً قبل إطلاق أحكام تنم عن قلة علم فحواها أن الأديان خرافة أو أن الله غير موجود أو من الكلام القبيح الآنف الذكر.
    من ناحية خلق الإنسان إذا عدنا بالزمن للوراء لا بد من بداية الكون بزوج واحد من البشر وتكوين هذا الزوج لم تشأ أنت أو غيرك من المخلوقات بتكوينه وحيث أن الإنسان خلقه يحتاج إلى طاقة كان لا بد من وجود قوة عظمى أوجدت الإنسان بعظمة تفكيره وتذليل الكون لخدمته وهذا منطق عقلي وليس إيمانيّ.
    هذا تمهيد وما أريد ان أصل إليه هو ما يوحدنا جميعاً فأنا لست ضدك أنت من بني البشر ونحن أخوة في الإنسانية وواجبي الأخلاقي والديني لا يسمح لي أن أرى من بني البشر يصبو لحبائل الشيطان ومكائده فهذا ما لا يريده الله ولا من أرسل إنما هذا ما يريده الشيطان عدو الإنسان الأول وإمام العنيدين.
    صديقي أنا لا ألومك على تفكيرك فالظلم متفشٍ في الأرض وأئمة الكفر استطاعوا أن يتلاعبوا بأفكار الناس ويحرضوهم على الكفر وكره الأديان واتهامها بالتسبب بكل مصيبة، وشخص محب للإنسانية يعزّ عليه أن يرى نساء وأطفال تذبح من دون رادع ولكن...
    الإنسان خليفة الله على الأرض هو من يعمرها ولو أن الله أراد أن يخلقنا جميعاً أمة واحدة لخلقنا كذلك ولكن منّ علينا بالهدية العظمى والمنّة الجمّة وهي هدية الاختيار واستخدام العقل فها أنت ما شاء الله عليك بعد أن بلغت أشدك واستويت تكفر بالذي خلقك من نطفة ثم طفلاً ثم سواك رجلاً. الإنسان خلق على خير وشر والعداء الأزليّ بين الشيطان والإنسان خلق طرفين متضادّين على الأرض فريق يؤمن بالله ورسالاته ويؤمن بتحقيق العدل والمساواة بين الناس واحترام كونك خليفة الله على الأرض فتحترم أخوك الإنسان، وتحترم الحيوان والنبات ولا تسعى في الأرض فساداً، وفريق يؤمن بألوهية الإنسان ولا بأس به أن يشتم ويزني ويستعبد البشر وينشر بينهم الرذائل والإنحلال الخلقي والحرب. هذا الصراع أزليّ ولن ينقضي إلا بانتهاء الأرض والأجدر بك أن تتخذ جانباً لا أن تكون في الدنيا أعمى فتكون في الآخرة أعمى وأضل سبيلاً. أنا لا أدعو إلى حرب ولا إلى طائفيّة فديني علمني محبة الإنسان وبغض كل ما يدعو إلى الشر، ولكن الصراع الحقيقي بين الإنسان وأولياء الشر على الأرض موجود ولا يجب اتهام من يريد نشر المحبة والسلام بتدمير الأرض، بل أولئك الذين يستخدمون كل الأساليب للنيل من إنسانيّة الإنسان.
    بعد أن أتمّ الله دينه الذي ارتضى للبشرية يجدر على البشرية أن تفهم أن إقامة العدل هي من واجباتها وهذه لا تكون بقتل الأطفال والشيوخ والنساء وقتل الآخر لمجرد أنه يختلف معك بالرأي ولكن بإيضاح الحق والوقوف بجانبه وحينها حينما يستنفد البشر ذوي النفوس الطيبة كل الوسائل الممكنة لنصرة إنسانيّة الإنسان سيتدخّل الله، فلو أن الله يريد أن يتدخل بكل تفاصيل الحياة لما كان هناك حاجة ليوم يبلس به الظالمون الذين لم يتوقعوا يوماً كهذا. إنني أدعوك -إذا كنت فعلاً تبحث عن السلام الداخلي والحقيقة- أن تراجع نفسك لمصلحتك فلا الله يحتاجكم ولا المؤمنون ولكن خسارة نفس بشريّة تدّعي تألمها -وأرجو أن تكون صادقاً- لألم الأطفال والنساء والشيوخ هي خسارة كبيرة.
    وفي النهاية أترك بين يديك استشعار كلام رب العالمين..
    بسم الله الرحمن الرحيم: "وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"
    وقوله سبحانه: "لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون فما يكذبك بعد بالدين أليس الله بأحكم الحاكمين"
    تحياتي للأرواح الطيبة...

    ردحذف


  92. أيها اللا ديني . لو كنت تعرف سيدنا أبو هريرة وسيدنا أبو عباس وأبو موسى وسيدنا أو مسحل وأبو زعبل وسيدنا الأعمش بن الأعرج وسيدنا ابن زفت القرشي وابن كلب الكلبي وابو ذئاب العجلي، وسيدنا الحميري ابن حمار البغلي.. رضي الله عنهم وأرضاهم.. لو كنت تعرف هؤلاء وماذا قالوا عن تارك الصلاة، وعن المرأة التي تدخل المسجد وهي خائض، وعن الذي يستنثر ولا يشتنشق في الوضوء، وما أعد الله لهم من عذاب القبر والدرجات السفلى من النار ، وكيف سيفصلهم ويشرحهم حتى تشهد عليهم أعضاؤهم، كل عضو يشهد عليهم لوحده : تشهد عليهم أيديهم، وأرجلهم، وألسنتهم، وحتى ما امامهم وما خلفهم والعياذ بالله، والله يسترنا وينجينا..
    إنني يا أخي لأتعجب كيف تسمع هذه الأحاديث ولا تخاف على نفسك من عذاب يوم سيكون طوله خمسين ألف سنة يمنع عليك فيها الجلوس أو الاستراحة ولو لدقيقة واحدة.. ستبقى واقفا خمسين ألف سنة تنتظر نوبتك في الحساب، حتى إذا وصلت نوبتك، ستجد نفسك منهكا متعبا تتمنى قطرة ماء فلا تجدها، وساعتها سيعرف الملائكة الشداد كيف يتخلصون منك ومن أفعالك الخبيثة في الدنيا لأنك كنت تطالب بالمساواة بين الرجل والمرأة، وكنت تطالب بحرية الفكر، وكنت تطالب بالسلم بين كل الأجناس.. فانظر ماذا سيفعلون بك في ذلك اليوم المشؤوم
    لذلك أنصحك يا أخي أن تعود إلى الدين إذا كنت ترجو السلامة. والسلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته.

    ردحذف
  93. تحياتي..
    يشغلني منذ مدة طويلة هذه الهواجس التي تدور عليها هذه المدونة وغيرها..
    لقد نشأت تحت يد أبٍ متدين تقليدياً وشديد المحافظة.. ظننت أن الحياة هي ما كان يراه أبي حياة، ثم بدأت القراءة والاطلاع في التراث الإسلامي بكل ما يحويه من روح دينية.. حتى في الحديث عن الطبيعيات .. والتاريخ .. والنصوص وتفاسيرها.. فعشقت الدين وجوّه الروحاني وما يوفره من ملاذ عند حلول البلايا ونزول المحن .. وطلبته أكثر وانغمست فيه بعمق حيث تخصصت في الدراسات الدينية بدءاً من الثانوية الشرعية وحتى الماجستير!!
    كانت الحياة في عمر الصبا وقبل الرجولة مجرد لعبة .. وكانت الأزمات التي تحل بي تخف علي بمجرد نفثة مكروب.. ودعوة في الخلوة .. وركعتين ينشرح لهما صدري غاية الانشراح.. لكن ما إن بلغت الرجولة .. وأصبح محتما عليّ تحمّل مسؤوليتي بنفسي.. وتعقدت المحن لتصبح متسلسلة الآثار .. ثم بدأت في تحمل أعباء أسرتي .. ومشقة التكاليف المادية.. وطلب الاستقرار والبحث عن تكميل الحياة بعائلة.. هنا بدأت القضية مختلفة .. فما عادت الركعتان تذهبان بشيء.. ولا جاءت الدعوات بالمال ، ولا حققت الضراعات لي الزواج ولا الاستقرار.. ورأيت بوضوح أن الدعوات سابقاً كانت فضفة تذهب بالهم.. أما الآن فإن حياتي معقدة لا يكفي لذهاب تعقيدها أن أفضفض.. بل أنا محتاج إلى تدخل حقيقي يصلح حياتي.. ولكن كنت دائماً أقنع نفسي "ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب" لكن لا مخرج ولا رزق من حيث لا أحتسب!!!!

    كنت أحصّل بمقدار شقائي وأكسب بمقدار عنائي.. لكن مسؤولياتتي لا يغطيها شقائي وعنائي وحدي.. أحتاج إلى شيء لم أكن أحتسبه ، ولكن ذلك لم يأتِ.. امتنعت عن تعديل وضعي بقرض بنكي لأن الربا حرب من الله ورسوله.. ولا أدري لم يجردنا الله ورسوله من كل سلاح ويضعنا في قرية معزولة لا حول لنا فيها ولا قوة ثم يسلط علينا كل العوامل لتحاربنا .. وحين نذهب للحصول على مدد ننقذ به أنفسنا إذا هو يؤذننا بحربٍ شعواء!!

    لم أسمح لنفسي بفتح باب علاقةٍ مع أي أنثى.. وكنت أهرب خشية الحرام.. تعففاً .. وأسأل الله أن يسوق إلي البنت التي تكون خيراً لي وأكون خيراً لها.. وأن يرزقني مالاً أتزوج به.. ولكن ذلك لم يحصل، فوجدت نفسي مضطراً للتفريج عن الضغط الجنسي بالأساليب التي لا أفسد فيها أحداً!! وانتظرت الفرَج فلم يأتِ شيء!!

    كنت كالواقف في مكانه.. وطوابير الناس التي لا تهتم بحلال أو حرام تجتازني.. يتزوجون من وراء علاقات "محرمة" و "مشبوهة" وتمشي أمورهم بسلام!! يقترضون للزواج من البنك.. وللبيت من البنك.. ويؤسسون حياتهم.. وأنا أنتظر الفرج .. ولا شيء يحصل!!!

    هنا حقا بدأت أعيد النظر.. هل الإله يتدخل في حياة البشر؟!
    تقول أدبيات الدين.. إذا دعوت ولم يستجب لك فأنت لست على استقامة.. وقلبك فيه شيء .. وأنك لم تحقق شروط الإجابة!!
    لماذا يتصف الإله بالقدرة المطلقة وبإمسالك مقاليد الأمور وأنه يجيب المضطر إذا دعاه.. ثم يضع ألف شرط ليجيبك وليسمعك .. ثم لا يحدث شيء ولا يتدخل بشيء؟!! ما هذا التناقض؟!

    يقولون لك لا تنظر إلى الآخرين .. فربما علم الله لك الخير في بقائك على ما أنت عليه!! أي خير ؟؟ وأنا أتعذب وأعاني كل يوم وأحترق بنار الهم والغم والحسرة والمرارة.. ويكون كل ذلك الجحيم خيراً لي؟!!
    يقولون : هذا جحيم دنيوي يزول .. "ربما" ينجيك من جحيم الآخرة!!!
    لماذا علينا معاناة الجحيم في كل الأحوال ؟!! إما تتقلب في جحيم الدنيا .. أو تشوى في جحيم الآخرة؟!!

    لقد تعذبت بما فيه الكفاية.. وأصبحت يصيبني ما يشبه الغثيان وأنا أقبل على الدعاء.. لأن شعوري أنني أضحك على نفسي وأناقض عقلي.. مرت عشر سنوات تقريباً وحياتي جامدة.. ورغبتي في الحياة تتضاءل .. وطموحي في الاستقرار ينمحي.. أنا إلى اليوم معسر .. لم أتزوج .. لم يأتني شيء مما كنت أرجوه.. لم تستجب دعواتي.. لم تؤثر صلواتي.. عملي شقاء في شقاء.. لم أقدر على تحقيق الشرط الموضوع لترقيتي.. بذلت الجهد الذي يبذله الأشخاص مثلي ففشلت!! نجحت جهودهم وفشل جهدي!! رغم معرفة الجميع بأني أفوقهم خبرة وقدرة.. لكن لم ينجح جهدي.. لماذا ثم لماذا؟!!

    أشعر أحياناً أن تدخل الإله يكون سلبيا فقط.. تعصيه معصية واحدة فينتقم منك.. تخالف شيئا من أوامره فيدمر عليك طريقا من طرق الخروج ومنافذ السلامة.. تتمادى قليلاً فيخطفك بالموت . . ويأتي بعدك المتدينون ليحكوا قصتك وكيف إنك تركت الدين فانتقم الله منك!! هل هو مجرد منتقم فقط.. لماذا ينتقم بصراحة ووضوح وقوة وعنف؟!! ولا ترى رحمته بنفس الوضوح والصراحة؟!!!

    أنا في حال يكاد بها رأسي ينفجر وأوشك على الانتحار .. لكن يقال لك: إذا انتحرت فإلى جهنم.. لا تفاهم!!
    ما الحل؟! اترك الخالق ينحرك ويعذبك كما يريد!!

    ردحذف
  94. اللبيين اصلا معروفين الجهل hhhhhhhhhhhhh

    ردحذف
  95. لا إله إلا الله ، محمد رسول الله

    ردحذف
  96. بكل بساطة الملحدون لا يريدون ان يلتزموا تجاه اله!! يريد ان يعيشون احرارا يفعل اي شي يريد دون قيود .. اذا كيف يعيش حرا دون اي قيد ماذا يفعل يكفر بالله ثم يبدأ بطرح اسئلة في كل شي من خلق كذا لماذا الله فعل كذا و لم يفعل كذا.. لنفترض مثلا كما تقول لماذ الله تدJل في القديم و في ازمنة غابرة و لم يتدخل اللأن ؟ حسنا اليك الجواب: من قال لك انه لم يتدخل الان ؟؟ اثبت لي ان الله لم يتدخل.. لنتجاوز كل النقاشات التي طرحت من قديم مع الملحدين .. و اقول لك. ان هذه سنة الله في الخلق قد يتدخل الله دون ان تعلم و لكن ثق و تأكف انك مادمت في هذه الدنا لن يتجلى لك الله و ان تراه .. طريقك الوحيد في هذه الدنيا إلى خالقك هو عبر رسل ارسلهم . اذ اردت ان تؤمن فانت حر.. و اذا اردت ان تكفر فأنت حر لن يرغمك احد.. و لكن ان تبدٱ في طرح اسئلة غبية لتبرر لنفسك الكفر.. فهذا شئ هامشي. المهم انك تقول لا يوجد إله و حجتك في هذه انه لا يتدخل و ليس موجود و حجة الملحد الاخر انه ليس له اثر و حجة الملحد الاخر انه لديه عقل يفكر به.. هذا كله لا يهم و لا يعجز الله. المعادلة واضحة هناك إله ارسل الرسل مبشرين ومنذرين.. ان اردت ان تؤمن فامن و ان اردت ان تكفر فاكفر. لكن لا اؤمن الا اذا رأيت الله فهذ يصبح خطرا.. لماذا لاهن هنا تنتفي حرية الإختيار فإذ رأيت الله فانت ستؤمن به لا محالة. و هنا يصبح كل الناس مؤمنين و لا يوجد خيار اخر. هذه دار مقام فإفعل ماشئت و بعد الموت.. نلتقي ان شاء الله. و لكن ان تبدأ في تفسير آيات حسب مزاجك و تفكيرك الضيق لتجعلها في كفتك .. فهذا خطأ وإذا اردت ان تحاججني و نتناظر شفويا فانا مستعد

    ردحذف
  97. اخي الذي يريد ان يتدخل الله فيه و ينجيه. عليك ان تعمل انت فقير و تعاني ليس لان الله لم يتدخل.. انت فقير و تعاني لان هناك من يسرقون بلادك و ثرواتك و تعاني انت الحرمان و هم يزدادون غنا ، انهض و ثر و اعمل.. الكفار يعيشون بسلام لانهم يعملون .. الفقر لا يعرف الدين قد تكون مؤمنا و فقيرا تعاني و ق تكون كافرا و فقيرا تعاني .. قم و اعمل و تحمل مسؤلية تصرفاتك و لا تلقي اللوم على الله فانت حر.. ان السدماء لا تمطر ذهبا. اما فيما يخص اية 'وأنه يجيب المضطر إذا دعاه '' فلا يحق لك ان تحكم على الله بانه لم يجيب لانك دعوته!! ماذا لو كنت تستحق ما انت فيه و هو سبب لتصرفاتك الخاطئة !! ماذو لو كان هناك اناس اخرين و إستاب لهم الله لما دعوه و ماذا لو كنت المشكلة فيك انت ؟؟ يعني لا يمكنك ان تلقي نفسك امام قطار و تقول اللهم انقذني ! هذا لن يحدث و عليك ان تتحمل تبعات اختياراتك. حتى في الإيمان و الكفر.. يوم القيامة عندما تٱتي إلى نار جهنم ليعذب فيها الكافرون مهما دعو و ناجو ربهم فهم لا يرحمون لماذا لانه عليهم ان يتحملو مسؤولية كفرهم. و على كل حال اذا اردت ان تكفر فانت حر يعني .. اما ان تعيش فشل و راء فشل و ثم تلقي اللوم على الله لانه لم يستجب لك و انه ليس موجود فهذا شئ اخر.

    ردحذف
  98. اشهد انه لا إله إلا الله وأشهد ان محمدا عبده ورسوله29 سبتمبر، 2015 3:17 ص

    آللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
    إذا كان النصر من عند الله ، فكيف ينصر الله اليهود علينا ؟

    الإثنين 2 جمادى الأولى 1422 - 23-7-2001

    رقم الفتوى: 9225
    التصنيف: شبهات حول القرآن الكريم




    [ قراءة: 10652 | طباعة: 309 | إرسال لصديق: 0 ]

    السؤال
    بسم الله الرحمن الرحيم
    إن كل الآيات في القران الكريم تؤكد بشكل قطعي وجازم وبما لا يقبل الشك أن الله وحده هو الذي بيده النصر يمنحه لمن يشاء وليس المنتصر إلا من نصره الله ولا يكون غير ذلك أبدا
    فهل يكون الله سبحانه وتعالى هو الذي نصر اليهود على العرب في عام 67 مثلا وهل يكون الله هو الذي نصر أمريكا ولا يزال مثلا ، وإذا كان كذلك فكيف يكون بالله عليكم، وإذا لم يكن فهل ثمة نصر من عند غير الله؟
    خلصونا من حيرتنا جزاكم الله عنا خيرا
    الإجابــة

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فاعلم أنه لا يقع شيء إلا بتقدير الله تعالى وإرادته ، والله سبحانه وعد عباده المؤمنين بالنصر والتمكين ، ونفى سبحانه أن يجعل للكفر وأهله سلطانا عليهم ، فقال سبحانه: (وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ) [الروم:47].
    وقال: (وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ) [الحج:40].
    وقال /: ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (النور:55).
    فإذا انتصر الكفر، وجعل للكافرين الدولة والغلبة على المؤمنين، في بعض الأزمنة أو الأمكنة فذلك لتخلف سبب النصر وشرطه ، ووجود ما يناقضه ، فيعاقب الله المؤمنين على تفريطهم في دينهم وما أمروا به لعلهم يرجعون ، ويكون هذا ابتلاء وتمحيصا للمؤمنين ، وإمهالا واستدراجا للكافرين.
    لكن إذا تمسك المسلمون بدينهم ورجعوا إلى ربهم، فإن لهم الغلبة والنصر والتمكين، لأن الله يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) [محمد:7].
    ويقول سبحانه: (وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) [لأعراف:128].
    والناظر في حال المسلمين اليوم يجد أنهم في قتالهم للكفار لم يرفعوا راية الإسلام، ولم يتمسكوا بدينهم، فقاتلوا تحت رايات القومية والوطنية، فكانت النتيجة الخسران كما هو معلوم، وعندما قاتل المسلمون في أفغانستان والشيشان تحت راية الجهاد لتكون كلمة الله هي العليا حقق الله لهم النصر، وعندما اختلفوا على بعضهم جعل الله بأسهم بينهم جزاءً وفاقاً، ولا يظلم ربك أحداً، والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
    فعلى المسلم المؤمن أن يسلم ويؤمن بقضاء الله وقدره في كل شيء، وخاصة بعد وقوع الأحداث، وأن يتجه إلى النظر في أسبابها وشروطها الموضوعية، قال تعالى: (أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [آل عمران:165]، فهو سبحانه قادر على إنفاذ وعده لكم بالنصر، ووعيده للكفار بالخذلان، ولكنكم أنتم لم تستوفوا شروط النصر، ولم تنتف منكم أسباب الهزيمة، فهذه قاعدة نفسية، تقود من تأملها إلى العمل والإصلاح بدلاً من اليأس والشك في المقدور، ولله عاقبة الأمور.
    وللمزيد في ذلك انظر الفتاوى رقم: 2855، 8546.
    والله أعلم.

    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=9225

    ردحذف
  99. اشهد انه لا إله إلا الله وأشهد ان محمدا عبده ورسوله29 سبتمبر، 2015 3:26 ص

    إنى اتبرأ من كل ما نسب الى رب العالمين رب العرش العظيم
    الذى خلقنا فأحسن خلقنا والذى نحيا بقدرته والذى يرزقنا
    الذين استجابوا لوساوس
    نفوس أمارة بالسوء وشياطين وهم غافلون ويضحكون على انفسهم
    بأنهم وصلوا للحق
    سبحان الله العظيم
    اى حق
    لقد ضلوا وزين لهم الشيطان اعمالهم
    آللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
    ولكن سيعلم الذين ظلموا اى منقلب ينقلبون
    توبوا الى الله راجعوا انفسكم
    الموت يأتى بغتة
    الغى مل تلك الصور التى لا تليق بربك الذى خلقك فسواك فعدلك
    اتقى الله
    الاخ غير معرف
    اخرج من تلك الصفحات المشبوهة وتب الى ربك كنت تدافع عن الحق ومن كثرة مخالطتك الباطل
    تأثرت به استغفر الله واسأله من فضله وانت موقن باﻹجابة

    ردحذف
  100. اشهد انه لا إله إلا الله وأشهد ان محمدا عبده ورسوله29 سبتمبر، 2015 3:51 ص

    اخطأت فى الكتابة
    اقصد الغى مثل تلك الصور التى لا تليق بربنا سبحانه وتعالى
    وازيد على ردى سبحان الله الذى يمهلكم ايها العباد
    توبوا الى الله
    توبوا الى الله
    توبوا الى الله
    والحمد لله الذى عافانا مما ابتلاكم به

    ردحذف
  101. عفوا لا ديني .. اذا كان المسلمون اتعبوك في حذف تعاليقهم في سبك ..
    لما انت تتعب نفسك من البداية بكتابة مثل هذه الاحرف الساقطة من الانظار والمسيئة للاديان المنهكة للمجتمع بعبارتك الخالية من الاخلاق في شتى مواضيعك بما تحمل من سخرية
    كن يهوديا كن مسيحيا كن شيوعيا ..لكن .. (اتنه عن خلقٍ وتاتي مثله ) وانت تدعو الى الاخلاق الحسنة والى العقل والتفكير الصحيح
    بعيدا عن الاديان !! وبعد هذه تنهي مقالك بـ سلام للعقلاء .. قل لي يا هذا .. هل ما تفعله صحيح من الاصل ؟ قل لي ايها العاقل
    كيف يجتمع نقيبضين في آن واحد .. تنعت المسلمين باصحاب الاخلاق المشينة ( اسم الله عليه يخوي ) يا من تدعو الى العقل والاخلاق
    وهذا اصلا ما يدعو اليه نبينا الكريم الاخلاق الحسنة والعدل والحب والابتسامن والمودة والاخلاق السامية ) وتقول اننا بلا اخلاق !!!
    متى ولدتك امك فكنت ناقص العقل يا لا ديني !!
    او نسيت .. معلوم بسيطة . لم اقرا موضوعك بايماني بل قراته على انه وجهة نظر لك وهذا ردي عليك


    ردحذف
  102. اسمح لي في البداية ان ادعوك باخي لاديني
    انا لا امتدحك انت وامثالك في ما تقولون على الله
    ولكنني انصحك واحذرك لكي تفوق من سكرة وسواس
    ابليس وفتنته التي اعترتكم قبل ان تلاقوا الله وافواهكم فاغرة من الخوف
    وهي تعلم بمصيرها جزاء بما شتمت واعترضت على حكم الله
    لو تعرف كم البلاء والمصايب والاهانات والسرقات والشتايم التي
    سلطها الله علي عن طريق اراذل عباده حتى اني بدات اتخيل نفسي
    الى مزيد من المصايب وتحقق بالفعل بينما دعواتي مردودة
    على مع خيبة الامل ولكني ما زلت ملتزم باخلاقي ليس في
    ذمتي اي شي للعباد من مال او عرض او اهانة او غيره
    ومع ذلك تلك هي معاملة الله لي بعد كل هذا الالتزام وحسن الخلق
    تعدت الامور الى مصايب تحرق دمي كانعدام مناداة الناس
    لي باسمي رغم ادبي وايضا تسليطه للفسقة ينالوا من عرض
    منطقتي ومن كرامتي لفظيا وتعدي بالايدي لا لشي الا لانني
    خلوق ومحترم وربما يريد اغاظتي عندما كنت ارجوه ان يقيم
    ويرد لي حقوقي وكرامتي وسمعة منطقتي منهم
    اخي العزيز لاديني نعلم ان الجنة سيدخلها الكثيرون من فسقة
    ومردة وزناة وطغاة الدنيا لا لشي وانما لانهم احسن الخاتمة
    او عملوا عملا ما بينهم وبين الله ونعلم ان النار سيدخلها كثيرون
    من اصحاب الاخلاق الرفيعة لا لشي وانما لانهم لم يوحدوا
    الله وانما لشركوا وخير مثال على ذلك ابوطالب عم الرسول
    عليه الصلاة وكلاهما كرام الاخلاق ولكن شرك ابوطالب
    كان القشة التي قصمت ظهره وادخلته النار وتحته جمرتان
    فقط اكراما لاكرامه الرسول وهو يظن مع ذلك انه اشد اهل
    جهنم عذابا بينما العكس هو الصحيح
    اخي وانت امثالك اتوقع كما يتوقع الكثيرون انك عاديت الله
    لانه ابتلاك بصنوف كثيرة من العذاب وخيبة الامل في الدعاء
    اخي انا مثلك كنت اعترض على اقداره ومعاملته لي عطفا
    على اخلاقي والتزامه معه ومع عباده ولكن الجزاء مثلكم
    انواع شتى من المصايب والابتلاءات وخيبات الرجاء في الدعاء
    انصحكم وانصح نفسي بالتوبة الى الله وتقبل ما يفعله بنا
    فهذا اهون علينا من عذاب الدنيا الذي لم يحصل وعذاب الاخرة
    اراكم وارى نفسي الان بخير رغم ذلم عندما نكتب وننطق ونرى
    وغير ذلك من النعم التي لم ياخذها
    تخيل اخي لو ان طوب ثقيل وخشن وقع على رؤوسنا
    او ارجلنا او حاديث شنيع مع شاحنة او غيرها
    او اصابات وجراح بليغة حجرة مميتة
    حينها ولو للحظة نتمنى ما نحن فيه ولا نقارن
    مع من امثال ما نحن فيه الان من بلاء
    اتوقعكم يا اخي انكم مثلي مرددون من الله بخيبات امل
    ومشاكل وهموم ولكن نحن لسنا من يحكم الكون حتى
    نقرر مصايرنا فلندع له ذلك قسرا ولنواصل حياتنا
    بحلوها ومرها ولو كان كلها مر
    ارجو اخي انت وامثالك ان تعودوا لرشدكم وتستغفروا
    الله فاظن ان ما انتم فيه الان ما هو الا من غيرتكم
    وحميتكم على الحق وان يظهر في الكون وليس بالدنيا
    ومن شيم اخلاقكم ولكنكم تعاملتم مع هذا بالسلب
    استغفروا ربكم قبل طلوع ارواحكم حينها لن ينفعكم
    الندم وهيهات ان تعودوا للدنيا حين يحل موعد الموت
    تقبلوا تحياتي

    ردحذف

ما رأيك أنت؟ (أي تعليق مكرر أو مُسيء يُحذف)