الأديان خرافات تنجح نجاحاً باهراً في ثلاثة أمور: الفرقة بين البشر ، السيطرة على البشر ، إيهام البشر.

السبت، 20 يونيو، 2009

موضوع لا يصلح علمياً أن يكون موضوعاً !



ليس صدفة أن نسبة العلماء الدينيين في الأكاديمية الوطنية للعلوم بالولايات المتحدة مثلاً لا تزيد عن 7% من مجموع أعضائها من العلماء الكبار في كافة فروع وتخصصات العلم ! ، فكلما بحث الإنسان وتعرف أكثر على تفسير الظواهر والأحياء بشكل علمي منهجي كلما تأكد من أن ما تردده الأديان لا يعدو أن يكون خرافات لا تمت إلى الحقائق بصلة.

ليست صدفة لأن هذه النسبة المتدنية جداً للدينيين في أي مجتمع علمي هي مسألة شائعة وعامة ، ومعظم الاستبيانات التي تجرى في هذا الصدد تؤدي إلى نتائج مشابهة ومفزعة للغيورين على الدين ، والأكاديمية الوطنية للعلوم بصفتها من أرقى المؤسسات العلمية في دولة متطورة ولكنها صارت تنحو نحواً دينياً مؤخراً..لهو برهان يكفي وحده على أن الدين ينحسر في الأوساط العلمية بشكل كبير ومحرج جداً للدينيين.

يقول ريتشارد دوكنز ( ...ولا زلت اذكر ملاحظات عميد كلية اكسفورد السابق ، عندما طالب أحد طلاب العلوم الدينية الشباب بمنحة ليقوم بعمل أبحاث خاصة بالدكتوراة عن علم الدين المسيحي ، مما دفع العميد لأن يقول له: " عندي شك عظيم في إمكانية اعتبار موضوعك هذا موضوعاً على الإطلاق !" )

الشخص العامي البسيط لا يدرك أن معظم العلماء الذين ساهموا باكتشافاتهم وبحوثهم في معرفة الحقائق لتطوير حياته وفتح آفاقه وحمايته وترفيهه هم من الملحدين واللادينيين الذين يعتبرون دينه وإيمانه مجرد خديعة مدهشة لعدم انكشافها له كل هذا الوقت..
لو أدرك ذلك الشخص هذه الحقيقة البسيطة والمجردة لتسائل:
لماذا كلما ازداد البحث العلمي قل التدين؟
وهل هناك في أوساط البحث العلم ما ينافي الدين أو ينقضه؟
وسيلح عليه الشك عندما يتسائل:
هل أنا بعلمي المتواضع أفضل إحاطةً بالكون والوجود من هؤلاء العلماء أصحاب الجوائر العالمية والمكتشفات العلمية الراقية الذين أفنوا حياتهم في البحث العلمي من أجل تقدم البشرية؟
هل أنا أبرع منهم حتى توصلت إلى الدين الحق وصدقت به وهم عجزوا؟!

إن مسألة انشار الإلحاد في كافة مراكز الأبحاث العلمية الكبرى والجامعات العريقة ذات البحث الأكاديمي الحقيقي تزعج الدينيين والمدعوذين الذين يجرونهم خلفهم من النواصي ، فهي حقيقة لا يمكن نكرانها ولها دلالات جد خطيرة تهدد مكانتهم على المدى الطويل وتهدد استمرار الدين في المستقبل البعيد.
قال لي صديق مسلم يوماً وهو متعلم ومنفتح وذلك عندما أثبتُ له أن اينشتاين كان ملحداً أو لادينياً في أفضل التفسيرات فربما كان مؤمناً بإله سبينوزا ، قال لي:
حتى لو كان اينشتاين ملحداً فأنا أشك أن الله سوف يدخله جهنم بعد كل ما قدمه للإنسانية
فسألته:
ولماذا يضع شخص مثل اينشتاين نفسه في موضع المهدد بجهنم أصلاً لو كان هناك أي إمكانية لوجودها حقاً؟.


قد يقول قائل
يُعرف الرجال بالحق ولا يعرف الحق بالرجال
وذلك صحيح نسبياً ، فلا يمكن تحديد الحق وفقاً لمتبعيه بل يتم تحديده وفقاً لجوهره ، لكن عندما يكون متبعو الحق هم أدرى الناس بجوهره بعد أن أخضعوه لأشد البحوث العلمية حيادية ومنهجية وزودوه بكافة ما يلزمه من أدلة وبراهين ، تصبح المسألة بحاجة إلى مراجعة وتدقيق.

د. ستيفن وينبيرج عالم فيزيائي حاصل على جائز نوبل ، وهو بروفيسور في جامعة هارفرد الأمريكية ، طبعاً ملحد بالمعنى الواسع للكلمة ودون تصنيفات فرعية قد نظلم فيها الرجل ، في الفيديو التالي سوف نراه يتحدث عن أفكاره وانطباعاته وآراءه بشأن الدين والدينيين ، ومن النادر أن تجد عالماً بهذه المكانة العلمية يتحدث حول الدين.. ربما لأن المسألة محسومة بالنسبة إليه إلى درجة كاملة ، لكن هذا اللقاء له حكاية.

كانت قناة البي بي سي البريطانية قد أعدت برنامجاً وثائقياً يتضمن لقاءات مع علماء شتى ، وبعد عرض البرنامج كان سيف الوقت المحدد للحلقة قد جعل المونتاج يأتي على أكثر ما تضمنته اللقاءات من جواهر يفترض أن يشاهدها الناس بدلاً من أن تحفظ في الأرشيف ، عندها قررت القناة أن تقوم ببثت حلقات منفصلة تضمنت تلك اللقاءات كاملة بدون مونتاج.
هذا أحداها
وهو في رأيي أكثرها تميزاً
خصوصاً خاتمته التي دفعت المحاور "ميلر" للانتفاض والتصفيق بإصبعيه إعجاباً
لنسترخي ونشاهد الفيديو ، فهو مترجم ويعبر عن نفسه بنفسه
وتحياتي واحترامي لأصحاب العقول



شارك الآخرين

هناك 46 تعليقًا:

  1. موضوع شيق
    و مدونة جميلة
    أتمنى لك التألق و النجاح

    سعدت بمعرفتك
    أبو قثم

    ردحذف
  2. موضوع جميل ورائع تحياتي لك وسعدت بالعثور علي هذه المدونة. تستحق المتابعة عن جدارة.
    محاورات اللادينيين معروفة ومعروف كذالك أنه كلما زاد العلم كلما نقص التدين والتخلف فالدين هو مجرد محاولات فاشلة من طرف الجهال لتفسير ظواهر كثيرة لم يجدوا لها تفسيرا وحين يقدم العلم التفسير المنطقي يتقهقر الدجل والشعوذة وتتراجع سلطة الدين لا محالة
    تحياتي لك
    تسجيل للمتابعة

    ردحذف
  3. هلا لاديني

    نعم العالم الحقيقي أبعد ما يكون من التدين

    لقد كذب أهل الإسلام على لسان أنشتاين وكأنه صديقهم وقد فعلوها بعدما مات !!! فقالوا : هو مؤمن بالله ومتدين !! وما بقى إلا أن يقولوا :هو مسلم

    كذلك كذبوا على لسان أرمسترونغ بسماعه للأذان على سطح القمر الذي ليس به أكسيجين وبالتالي لا ينتقل الصوت ولكنه قام وكذب هذا بمؤتمر بالهند

    نعم تضييع الوقت بأمور الدين من حيض ونفاس وطلاق وتمرغ بالرمل ليس من العلم بشيء كما أنه قتل بحثاً ولكن الهمج لا يفهمون

    تحياتي

    ردحذف
  4. عين حمئة

    ملحد من موريتانيا

    راوندي

    أصدقائي الجدد


    تشرفت بمروركم الجميل
    ولا غنى لي عن تشجيعكم ومتابعتكم

    شاكراً لكم تعليقاتكم التي أثرت الموضوع


    وتقبلوا تحيات محب

    ردحذف
  5. ..

    شكرا لاديني على الفيديو الشيق
    مدونة اكثر من راائعـة
    تقبل مروري المتواضـع

    النرجس

    ردحذف
  6. النرجس

    الشكر لكِ على تكرمك بالمرور..
    ولا تغيبي....

    ردحذف
  7. مرحبا اخي لاديني
    شكرا على مجهودك وهنيئا لك بعقلك النير
    اردت ان اشاهد مقاطع الفيديو ولكن لم تظهر لي
    لا ادري لماذا!!

    تريبولي

    ردحذف
  8. تريبولي
    الموضوع تم تحريره منذ فترة
    والفيديو من يوتيوب
    وبما أنكِ "تريبولي" فالموقع عندنا كما تعلمين تم حجبه وحتى إشعار آخر.
    ولكنني أبقيت على الفيديو مكانه حتى يشاهده من يزور المدونة من خارج بلادنا الحبيبة.

    المعذرة منكِ
    وأهلاً ومرحباً بكِ عزيزتي

    ردحذف
  9. تحياتي لا ديتي
    ملاحظة
    الفيديوهات التي لا تظهر هذا المشكل بحدث على متصغح إكيبلورر
    لو تستعملو متصفحا آخر راح تظهر الفيديوهات
    أبو قثم

    ردحذف
  10. عين حمئة
    ربما الإصدارات القديمة من اكسبلورر لا تظهر أحياناً الفيديو في غير مصدره ، لكن المشكلة تتعلق بالنسبة لتريبولي تتعلق بالحجب أساساً

    شكراً لاهتمامك يا أباقثم العزيز

    ردحذف
  11. أسوء وأتفه موقع رأيته يدعي اللادينية وهو في الأساس ليس أكثر من أنه متخصص في الهجوم علي الإسلام لا أكثر ولا أقل بدون أدني موضوعية في الطرح.
    ومتناسي تماما باقي الأديان وكأنه لا دين إلا الإسلام والحمد الله إنه سيكون كذلك وإن كره الكافرون أرجوا من اللأدينيين ألا يحزفوا رسالتي فهي لن تضر روادكم في شيء فليس هدفها الرد الموضوعي علي إدعائتكم.
    ولم يكن سبب وصولوي لمنتداكم سوي بحثي عن علاقة العلماء الملحدين وبحثهم عن أسرار خلق الكون ووضع نظرية عامة لذلك علي غرار النسبسة أو الكمية أو حتي التطوريين وعدم المصداقية والحقيقة المطلقة لتلك النظريات لأنه عليها الكثير من المآخذ. والربط الوحيد الذي يجمع هؤلاء العلماء (إن صح التعبير) البحث الجاهد عن سر الكون والخلق بعيدا عن وجود خالق. أما مصداقية تلك النظريات يمكنك البحث عليه في الشبكة

    ردحذف
  12. غير معرف
    هذه مدونة شخصية وليس موقع ويكتبها شخص واحد فيما يشاء كيفما يشاء دون أن يجبر أحداً على قراءة ما يكتب فانتبه.

    المقال اعتمد على بيانات احصائية وآراء لعالم كبير لو أنك ناقشت ذلك لكان أجدى لك بدلاً مما كتبتَ هنا فأظهرت سطحيتك.

    مشكور على أي حال

    ردحذف
  13. بسم الله الرحمن الرحيم

    أولا: لا أفهم ماذا تعني مدونة شخصية وهي متاحه علي الشبكه وفيها خيار الرد الحر, أم أنكم تطرحون وجهة نظر من جانب واحد وتتركوه متاح للجميع ليضلل عديمي العلم وضعاف النفوس
    ثانيا: أنا فعليا كنت أبحث علي مثل تلك الإحصاءات عن العلماء الملحدين وعلاقتهم (بالنظريات) التي تؤدي لذلك, مع العلم أن الإلحاد والشرك قديمين قدم الإنسان, لكن الصبغته العلمية هي الجديد في الأمر
    ثالثا: لم يكن هدفي كما قلت الرد علي حججكم, لأن (مدونتكم) إفتقدت المصداقية بالنسبه لي من الأساس, لأنها ليس إلا مجرد هجوم ساخر غير مبرر علي الإسلام فقط,
    بشكل مستفز بعيد عن الموضوعية والرؤية الشاملة له, ومجرد سرد هزلي ساخر لمآخذ سابقة (للمتدينين ومستشرقين) من النصاري وكل هذا مردود عليه, فكان ردي علي عجاله لتوضيح تلك النقطة
    رابعاً: لم أكن سطحي إلا من وجهت نظرك السطحية, لآني كما قلت السبب الذي أوصلني لمدونتكم (الشخصية) بحث أقوم به ولم يكن هدفي الرد الموضوعي(وليس الساخر) عليكم
    خامساً: إن كانت مدونتكم كما تدعوا لادينية لماذا وضعتم علامات الصليب عند حركت الماوس أليس هذا له مؤشر ديني, مما يشعروني أنكم مجرد مأجورين للهجوم علي الإسلام ليس إلا
    سادساً: الآن ارد بشكل موضوعي, إن الإرتباط ببساطه بين الإلحاد و(العلماء) الداعين له, بدأ بعد ما كانت الحضارة الإسلامية في ذروتها وعلمائها الذين لم يجدوا أي تناقض مع الدين(الإسلامي) يدفعهم للإلحاد
    يمكن أن تقرأ قصة الحضارة لويل ديورانت وأيضاً كتاب موريس بوكاي الذي أسلم بسبب بحثه (العلم بين التوراة والإنجيل والقرآن) من هذا الرابط, إذا كنت رجل علمي وليس سطحي

    العلم بين التوراة والإنجيل والقرآن
    http://www.4shared.com/account/document/fcCph8j_/1_-____.html
    قصة الحضارة - ويل ديورانت
    http://www.4shared.com/account/file/9uNFANi0/The_Story_Of_Civilization-Ar.html
    وهذا رابط عام لملفاتي علي الشبكة
    http://www.4shared.com/account/dir/UCyA61RE/sharing.html?rnd=73

    يتبع

    ردحذف
  14. وبعد ما سقطت الحضارة الإسلامية, ليس لعيب في أساسها وكتابها القرآن الكريم وسنة نبيها الكريم المتفق عليها, ولكن لعيب في معتنقيها, ومن ثم نهضت الحضارة الأوروبية (في الوسط المسيحي) مُعتمده علي ماتركه
    العلماء المسلمين بالأساس في كافة المجالات, وعندما نبغ علماء الغرب, إصتدموا بالكتاب(المقدس) وما فيه من تناقض مع العلم -قصة الحضارة-, ومن هنا نشأ الحاد هؤلاء (العلماء-والفلاسفة) ولم يكن لديهم الحافز
    للبحث بموضوعية عن الإسلام, فهو بالنسبه لهم لن يكن أفضل من المسيحية التي ذاقوا من كنيستها الكثير(مثل جاليليو), ناهيك عن الصورة المشوهه المُسبقة عن الإسلام التي تركها علماء اللاهوت
    فما كان منهم إلا البحث عما يؤيد إلحادهم, ويُضفي عليه المنطقية والموضوعية العلمية, حتي أصبح العلم والمادة في حد ذاتهما إلههم المحسوس, فكان إتجاه بحثهم في خطين متوازيين

    1- البحث عن أسرار المادة والكون وكيف نشأ بالطبع من زاوية أنه نشأ من تلقاء نفسه, فكانت (النظريات) وليس الحقائق المطلقة, مثل النسبية ونظرية الكم, وكل بحوث الفيزياء النظرية والتطبيقية
    وما تمخض عنها من (نظرية) الإنفجار العظيم وكل تلك (النظريات) في واقع الأمر لم تقدم الجواب النهائي علي قصة نشوء الكون, كما أنها أدت إلي عكس ما يظن الملحدون, فالمادة وجدت مع الزمان والمكان في حالة صفر
    في الفراغ الموجود مُسبقاً, ومختزل بها كتلة الكون (في أصغر حجم) كله المعروف وغير المعروف, وإما أنها ستتمد إلي مانهاية أو أنها سوف تتقلص وتعود لنقطة البداية, ويبقي السؤال, من أوجدها من العدم
    ملاحظة: شاهدت فيديو واينبيرج وهو لا يخرج عما قلت سابقاً, عن العلماء الذين نشئوا في وسط مسيحي يتناقض فيه العلم مع الكتاب المقدس, إضافه أنه يدعي أن العالم والكون مازال لغزاً وإفتراض وجود خالق مُوجد ومنظم له لا يحل المشكله
    وعلينا أن نؤيده أن في أن الكون ومازال غامض وأننا سنظل نسأل ونجد إجابات ونظريات نبحث في صحتها من خطأها ....إلخ, إلي متي سنظل نسأل رغم التقدم الرهيب للعلم والفلك, برأي إلي مالا نهايه
    مادام أن الفرضية بعدم وجود خالق هي أساس تلك البحوث, وإليك بعض التوضيح
    أن واينبيرج الذي تستشهد بمنطقية إلحاده, إعترض علي نظرية الإنفجار العظيم بقوله " أن نظرية الكون ذي الحال الثابت هي- فلسفياً- الأكثر جاذبية, لأنها الأقل شبهاً بالوصف المذكور في -النشأة-" مما يعني أنه إختارها
    لمجرد هوي الإلحاد في نفسه, مع أن نظرية الكون الثابت في الأساس تفترض, أن أن كل ذره من ذرات الكون خلقت من عدم, أي أن لها بداية, وإن كانت لم تقل بالبداية الكلية للكون- مع الزمان والمكان- كما في نظرية الإنفجار العظيم
    وعلية في كلا الحالتين الملحدين يقولون بالخلق من العدم, وليس بالمفهوم الديني (بأن الله خلقها من العدم) كما يظن بعض الملحدين المناقضين لتلك النظرية, بل أنها-المادة- تُخلق من العدم المحض وحسب, حتي في تلك الفرضية
    تضع الملحدين في مأزق مع أنفسهم, لأنه لا يوجد شيء من العدم وفي الفراغ بدون من يوجده, وإن قلت أن الفراغ والعدم هو الذي أحدث الشيء أو أوجده أو سببه, أو أياً كانت العبارة
    كان الكلام مُتناقض, لأن الإحداث أو الإجاد أو التسبب, أفعال, لابد لها من فاعل, والفاعل لابد وأن يكون موجود قبل الفعل, والعدم نفي للوجود في حد ذاته, فكيف يُحدث أو يوجد أو يتسبب
    وليس هنا المجال لتوضيح اكثر من ذلك, وإذا كنت أنت غير سطحي وتملك العقل المفكر الذي يمكن يستوعب حقيقة الأمر في ضوء ما ذكرت, دون أن تكون
    منبهر-فاغراً فاك- لما يقوله هؤلاء- العلماء- وتري في نفسك أنك أقل من أن تفهم وتنتقد ما يقولون,من خلال رأي علماء أخرين, فحري بك أن تظل كما أنت
    وفي نفس الخط سار آخرون مثل دارون ومن تبعه لتفسير خلق الإنسان وكل الكائنات, من زاوية أنها أيضا نشأت أيضاً من تلقاء نفسها, وتطورت وتحورت, لكل ما نراه من مخلوقات
    وقصة الديناصوات أنها عاشت من ملايين السنين ويتجاوز المآت, وانها انقرضت بشكل مفاجئ ودرامي, وطرحت كثير من النظريات, مع العلم أن كل ذلك ليس له أساس علمي قطعي, سوي نظريات علماء التطور
    وأيضاً كل تلك النظريات الساقطة علمياً عليها كثير من المآخذ, لدرجت أن أنصارها يزيفون الأدلة ليثبوتوا نظريتهم, وأمثالك مأخوذين مصفقين لما وصل إليه هؤلاء- العلماء- ببساطة
    دون أن يكلفوا أنفسهم عناء البحث لمعرفة حقيقة الأمر والزيف الذي يقمون به, ببساطه الأنسان يري ما يريد أن يراه, ويعتقد بما يريد أن يقتقد به من بين ما هو مطروح أمامه من حقائق أو زيف
    وبالطبع هناك الألة الإعلامية الرهيبة في هذا العصر المفتوح التي تغزو كل عقل يحاول أن يعرف الحقيقة أو مجرد شخص عادي يريد ان يعلم, فيجد أن أغلب ما يمت للعلم من طرح أنصار هذا الإحاد المعلن أو غير المعلن

    يتبع

    ردحذف
  15. 2-تمخض عما سبق من طفرة في البحث العلمي من المنظور الإلحادي, الأسباب التقنية والإختراعات التي بهرت الناس, ووفرت لهم الرفاهيه التي معها ظنوا أنه لا حاجة للفردوس
    الذي يعدهم به الدين إياً كانت صحة هذا الدين, فتقنيات الملحدين وفرت لهم الرفاهيه علي الأرض فلا حاجة لفردوس السماء, الذي لم يروه وليس هناك دليل مادي عليه
    غير وعود الرسل والشيوخ والأحبار والرهبان, وذلك بالطبع رجح كفت - العلماء - الملحدين في دعواهم, بأنه لا جدوى من الدين, فنحن قدمنا لكم لكل ما تتمنوه, فكونوا معنا
    وسارت الفلسفة أيضا في نفس الطريق المادي والإلحادي حتي الأخلاق لا حاجه لأن يضع الدين الضواب والثواب والعقاب فلإنسان قادر بعقله علي معرفة ذلك ووضع ما هو أفضل مما يطرحه الدين
    بطبع ليس كل العلماء والفلاسفة كان عينيهم الدين أو الإلحاد في حد ذاته والدعوة إليه, وإن كان المتدين منهم يخفي دينه (غالباً غير الإسلام) حياءاً خوفا من الإتهام يؤمن بغيبيات وخرافات غير علمية

    وفي واقع الأمر أن الأنسان لم يكن مادة فقط لن أقول لكم أن هناك نفس أو روح, فهذا من أمر الدين الذي لا تؤمنوا به, ولكن مثال بسيط, الأ يؤثر الجانب المعنوي للإنسان علي حالته العضوية بشكل ملموس وواقعي متمثلا في
    التحسن والشفاء من بعض الأمراض أو إزياد سوءها, وهناك الكثير من الأبحاث في هذا الصدد, ببساطة مادة الأنسان تتأثر بشكل مباشر وملحوظ للأسباب غير مادية
    أي أن العقل الذي هو مادة في ذاته, يؤثر بشكل مادي علي ذاته وعلي من يسيطر عليه-الجسد- للأسباب غير مادية وبالتي ليس منطيقي أن تؤثر علية بشكل مادي
    نهاية القول أن المادة تتأثر بما هو غير مادي وسمي سبب هذا التأثير ما شئت, وضع في إعتبارك أن الإيمان بالعلم المبني علي المادة لا وجود للروح أو النفس فية أو المؤثرات الغير مادية أو الغير ملموسة
    وفي النهاية أرشح لك هذا لكتاب لتقرأه إذا كنت غير سطحي وتنظر الي الجانب العلمي والرأي المعارض, وبعد ذلك نري ما يمكن أن يتركه فيك من تأثير في مدي إيمانك الفعلي بصحة وجدوي الإلحاد

    كتاب الفيزياء ووجود الخالق
    http://www.albayan-magazine.com/monthly-books/phiz/index.htm

    وبعد ذلك يمكن أن نناقش جدوي ما تقولوه في مدونتكم الخاصة جداً من مآخذ علي الإسلام -فقط- وهي ليست جديده في شيء ويمكن الرد الموضوعي عليها
    ولكن قبل ذلك صفي ذهنك من الإنطباعات المُسبقة والتحيز الغير موضوعي, حتي تتمكن من معرفة الحقيقة, فمعرفتها ليس بالشيء السهل
    وإلا لصار كل الناس مؤمنين بالله وبأخر رسالاته للبشرية, وليس أصدق مما أقول بهذا الصدد من قول الله تعالي في القرآن الكريم عن الإنسان

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآَنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا (54)
    وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا (55)
    وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آَيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُوًا (56)
    وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا (57)
    صدق الله العظيم - سورة الكهف

    يتبع

    ردحذف
  16. فالإنسان كان ومازال أكثر الكائنات جدلاً لما مانحة الله من العقل الذي به يمكن أن يتبع الباطل الذي يلبس صورة الحق أو الحق المطلق
    وللحديث بقيه إن كان عندكم الجرئه وقوة الحجة لنشر تعليقي, وعدم نشره سيدل علي مدي ما أنتم عليه من باطل وضعف الحُجة
    ولن توقفوا نور الحق بمدونتكم تلك وما شابهها, وإليكم تلك الروابط الداله علي ما اقول

    الديانات في العالم ومعها الإلحاد
    http://www.religioustolerance.org/worldrel.htm
    إنتشار الإسلام في العالم
    http://www.youtube.com/watch?v=ZnNKv2H9DSM

    وللعلم أيضاً أعرف أن هناك من يشكك في مدلوا تلك الأرقام, ألم اقل لك أن جدل الإنسان لا ينتهي إن لم يهتدي للحق بالجانب الروحي أولاً ثم الجانب العقلي الذي يؤيده
    ولن يجد التناقض بينهما في الإسلام الذي تسخر منه, لأنك لم تعرفه حق المعرفة, وتنظر إلية من جانب المآخذ المردود عليها, أو من خلال المفسير ذوي الرؤية القاصرة, أو من خلال من أدخلوا في الإسلام ما ليس فيه بقصد أو بدون قصد
    أو من خلال المتهافتين علي ما تطرحة النظريات العلمية -الملحدة- ومما تُظهروه علي أنه حقائق علمية يقينية, فيقولون بُناءاً بالإعجاز العلمي في القرآن لتثبت دعواهم دون أن يدركوا الحقيقة كاملة
    وأنها مجرد نظريات قابله للخطأ حتي وأن تشابهت بدرجة ما فيما ذكره القرآن الكريم من حقائق علمية, وأتحداكم أنه حتي الآن لم يثبت بتناقض القرآن فيما ثبت من حقائق علمية
    أسلم علي أثرها كثير من العلماء الذين أهتدوا للحق, فلا يغرنكم خطأ بعض من سلكوا القول بالإعجاز العلمي في غير موضعه, فالقرآن ليس في حاجة لإ ثابت صدق أنه من عند الله تعالي
    في وجه من لن يؤمن, حتي وأن كان الحق ساطعاً سطوع الشمس في الأفق وصدق الله حيث يقول عن اليهود في تحديهم لموسي عليه السلام

    قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88)
    وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآَنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا (89)
    وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا (90)
    أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا (91)
    أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا (92)
    أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا (93)
    وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا (94)
    قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا (95)
    قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (96)

    ملاحظه: ما أورده من نصوص القرآن ليس لضعف الحجة العلمية والمنطقية بعيدا عن نص القرآن الذي لا تؤمن به ولا تحترمه, لآني ذكرت لكم بعض التوضيح والمصارد سابقا
    وفي النهاية لا أجد أصدق من قول لله عز وجل أن الجدل لن ينتهي ما لم يتهدي الأنسان بنفسه بما منحه من عقل يمكن أن يضله أو يهدية, واعتزر إن كان في اسلوبى بعض التهكم الغير مقصود

    د/سليمان

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ردحذف
  17. Suliman.700
    بدايةً أشير إلى أنني وصفت تعليقك السابق بالمُظهر لسطحيتك لأنك سخفت المدونة دون سند وتفهت شخصي دون بينة ثم استعليت عن الخوض في الموضوع دون سبب فكان من الطبيعي أن يكون هذا هو التوصيف الدقيق لتعليقك، وأنا لستُ نادماً فعلى الأقل الأمر استفزك فحظينا منك بهذا الطرح العميق، وربما لولا ذلك لبخلت عنا بعلمك.
    نظراً لطول تعليقك القيم، سأناقشه في نقاط مسهبة، كما قد استعين ببعض روابط لمقالات سابقة لي على مدونتي الشخصية هذه تفادياً للتكرار:
    - ما عنيته بقولي مدونة شخصية أي أنها فردية، صفحة أديرها أنا، وكان ذلك تعقيباً على اعتبارك مدونتي موقع فوجب التنويه، أما الرأي المخالف فمتاح ضمن التعليقات طالما التزم بالضوابط، ولو أنك تجولت بين المواضيع وطالعت الكثير من التعليقات المعترضة لادركت أنني لا أطرح وجهة نظر من جانب واحد كما توهمت.
    - تقول أنك بالفعل كنتَ تبحث عن إحصاءات تتعلق بعلاقة العلم والعلماء والإلحاد، فماذا وجدتَ يا ترى وماذا استنتجتَ؟، أرجو أن تشاركنا بنتائج بحثك حتى تعم الفائدة، ما رأيك في طروحات العلماء التجريبيين أمثال د.ستيفن وينبيرج فيما يتعلق بخرافية الإله ووهم الأديان عموماً وليس الدين المسيحي وحده؟، هل يمكن لدكتور ستيفن أن يعتنق الإسلام لو وجد من يشرحه له بدءً من مجزرة بني قريضة مروراً بزواج محمد من طفلة وانتهاءً بحور العين؟!
    - كون بعض مواضيع المدونة تضمنت مآخذ سبق إثارتها من قبل مسيحيين أو مستشرقين لا يعني أنها غير جديرة بالطرح أو المناقشة، ومن المعيب أن تصفها بأنها مجرد هجوم غير مبرر وسرد هزلي...إلى آخر ما تكرمتَ به، توجد حقائق علمية وتاريخية ودينية ملقاة على الطاولة أمام كل من يزور هذه المدونة، إما أن يناقشها ويثبت عدم صحتها أو يصمت تاركاً الفرصة لمن هو أجدر.
    - الإضافة إلى علامة الماوس هي نجوم يا دكتور، مجرد نجوم، الصليب له أشكال كثيرة لكن عندما تريد أن ترمز إليه فأنت تطيل خطه العمودي إلى الأسفل بحيث يكون أطول من الأفقي، هذه عند التمعن مجرد علامة + متكررة، والإضافة على أي حال نادرة على بلوقر لهذا آمل أنها أعجبتك، أما الصليب وعيسى شخصياً وإله الثلاثي المضحك فتحت حذائي يا سيدي، وكوننا مأجورين للهجوم على الإسلام كما وصفتني فصحيح أنني انتظر شيك شهر اغسطس من الصهيونية أو الدوائر التنصيرية كأجر لي عن مقالي الأخير "رضي الله عني " ...
    :)
    ولكن الأمر يستدعي مني سؤال مباشر لك..من هذا الذي على استعداد أن ينفق من ماله حتى يهاجم الإسلام؟، فيما يؤثر عليه الإسلام حتى يضطر إلى استئجار من يهاجمه؟، ألم يملأ الله الأرض بالشياطين والنفوس الأمارة بالسوء وزينة الدنيا وحتى مسلسلات البكوميون وميكي ماوس من أجل إبعاد الناس عن الإسلام فمن هذا الذي لازال بحاجة إليّ أنا حتى يستأجرني لأهاجم الإسلام؟، أفق يا رجل ولا تدع نظرية المؤامرة تأخذك إلى هذه الدرجة المضحكة.

    يتبع...

    ردحذف
  18. - الإلحاد شديد القدم وأكثر الداعون له هم العلماء، لدرجة أنني قرأت بأن أول نص إلحادي مكتوب في الـ 1000 قبل الميلاد بالهند!، أما قولك أن هناك حضارة إسلامية فاسمح لي أن اتحفظ على ذلك، الحضارة الإسلامية تعبير خاطيء من حيث الاصطلاح، وإلا لكان لدينا حضارة مسيحية وأخرى يهودية، الأديان لا تصنع حضارات، والحضارة الإسلامية منتج فكري غرضه تشويه الواقع وتجييره لمصلحة يمينيين ادعياء للثقافة ولديهم أجندة إسلام سياسي ديكتاتوري إرهابي، الحضارة الحقيقية هي الحضارة التاريخية الثقافية التي تهدف إلى الرقي بالإنسان والأخذ بالعلوم والعدالة ، الحضارة هي التي تساوي بين أفرادها لا أن تعطي الصلاحيات للرجل وتحول المرأة إلى مطية جنسية، ما هي مصداقية شهادة امرأة واحدة في محكمة تسودها الحضارة الإسلامية وليس الغربية مثلاً؟!، ما الموقف ممن يتزوج من أربعة وست سبايا وجاريتين في ظل الحضارة الإسلامية؟، كيف سيكون وضع الرقيق الأبيض والأسود على السواء في ظل الحضارة الإسلامية؟ أما الدولة التي حكمت من الصين إلى أسبانيا وحاولت أن تحتل فيينا وفشلت، فهذه دولة سياسية وليس حضارة من الناحية الثقافية إلا من ناحية الصيرورة البشرية التطورية بعيداً عن الدين ودون فائدة منه، ولعلمك فإن كافة العلماء خلال الدولتين الأموية والعباسية لم يكونوا مسلمين، بل ملاحدة أو لادينيين وفي أفضل الحالات زنادقة وكفار بعيد عنك، كأبي بكر الرازي وجابر بن حيان والجاحظ والفارابي وابن رشد وابن طفيل....إلى آخر القائمة التي تطول جداً، وإني استغرب لماذا لم يرسل نبيك محمد خالد بن الوليد مثلاً ليدرس ويحلل بدلاً من أن يرسله ليقتل ويشرد؟، لماذا لم نر ابوبكر الصديق أو عثمان بن عفان ينكبان على تحليل متحجرة لديناصور ويدونون النتائج بدلاً من الانفاق على جيوش محمد حتى يفتح البلدان ويغنم الخمس ويركب على أجمل سبية؟، عندما هاجر محمد إلى المدينة ضربها الطاعون والمجاعة فما باله لم يدعو إلى الحضارة والعلم والبحث عن المضادات الحيوية بدلاً من ثقافة حبة البركة وبول البعير وغمس الذباب؟، وتقول حضارة إسلامية يا دكتور، انظر هنا من فضلك لتتعرف على الحضارة الإسلامية عن كثب:
    http://nawafco.blogspot.com/2008/03/blog-post.html
    - لم يسبق لي أن قرأت أياً من الكتب التي تفضلتَ باقتراحها عليّ إذا كنتُ علمي وليس سطحي على حد تعبيرك، وأعدك أنني سوف أفعل إن لم تكن قراءة متأنية فعلى الإقل مطالعة جيدة، ولكنني قرأت كتاب بوريس بوكاي المسمى (العلم بين التوراة...) وهو أعجوبة، وأنا أربأ بك أن تصدق مثل هذه الحزعبلات فالكتاب بفتقر للأمانة العلمية في حدها الأدنى ، وعلى العموم سبق لي نقد الكتاب على صفحات النت صحبة آخرين، هاهنا مثال يمكنك الإطلاع عليه إن شئت
    http://ladeenion1.blogspot.com/2007/05/blog-post_7016.html
    وبالمقابل يا دكتور ليتك أنت وأي قاريء مهتم أن تقوم بالمرور على قائمة الكتب الموجودة على هذه المدونة في قسم المكتبة، أعرف أن الوقت صارضيقاً لقراءة الكتب في هذا العصر ولكن اختر عنواناً واحداً منها فقط فلن أفرض عليك كتاباً بعينه..وعلى فترة زمنية طويلة إن لم تستطع الاتيان عليه بسرعة، ولكن لتكن قراءة متمعنة ومتحررة من الأحكام المسبقة ثم أخبرني برأيك.
    - ترى أن العلماء الغربيين الملحدين إنما ألحدوا لتصادم النتائج العلمية مع خلفيتهم الدينية ممثلة في المسيحية، وهذا يعني أن كافة العلماء الغربيين الملحدين هم منحدرين من خلفية مسيحية أو يعيشون في بيئة مسيحية وهو أمر غير ثابت فالحقيقة انهم خليط من المسلمين والمسيحيين والهندوس والبوذيين تبعاً لمناطقهم الجغرافية وبيئاتهم المختلفة، أنت ترى بأن فكرتهم عن الإسلام مشوهة وبالتالي لم يعتنقوه ولجأوا إلى الإلحاد، يا دكتور..الإلحاد ينفي وجود إله خالق والأديان تنتفي تبعاً لذلك، العجيب أنك تظن أن شخصاً مثل ستيفن وينبيرج أو كارل ساجان أو أو أو لم يكتشفوا الإسلام لانعدام الحافز لديهم بينما توفر هذا الحافز عندك أنت فاكتشفت الحقيقة، بعد ذلك..لا تعليق عندي على هذه الجزئية.
    - نحن متفقين على غموض الكون، ولكنني لا يمكنني موافقتك أن العلماء لجأوا إلى نظريات النشأة تبعاً لهوى إلحادهم فهذا غير ممكن، نظريات نشأة الكون والنسبية وكافة أسس العلم التجريبي الحديث تدرس في أرقى الجامعات وتخضع للتجربة والتطوير في أفضل مراكز الأبحاث ومدعومة مادياً بدءً من إقلاع أول طائرة وإلى وضع قمراً صناعياً في مداره..بدءً بالحفريات وحتى الدي إن آيه تحت المجهر.
    - تقول أن هذه النظريات تضع العلماء في مأزق كونه لا يوجد شيء من العدم، وقد أبرزت مشكوراً قول ويننبرج أن الكون غامض لكن اللجوء إلى الله لا يحل المشكلة، وأنا أكرر مقالته وكل العقلاء لك..هل مشكلة استحالة وجود الكون من العدم يحلها وجود الله؟، وإذا كانت الإجابة بنعم فكيف وُجد الله مع استحالة الوجود من العدم؟ ، لا تتراجع عن القاعدة التي ارتضيتها الآن.

    يتبع...

    ردحذف
  19. - أنا اتبع الحقيقة العلمية المدعومة بالدليل المادي المحض أياً كان مصدرها، لا أحد عندي فوق النقد أو عدم الخطأ بدءً بابن الراوندي مروراً بداروين وانتهاءً بداوكنز، ولستُ فذاً بين زملائي فكلنا لا نخضع عقولنا إلا للمنطق والدليل فقط فلا نؤله أشخاص ولا نتبع خرافات ولا نفغر فاهنا اندهاشاً لأحد، والحقيقة أن من يفعلون هم الذين يقدسون الأشخاص ويتبعون الخرافات ويصدقون الأكاذيب، هل عرفتهم أم أوضح أكثر؟
    - النظريات العلمية مثل نظرية التطور ليست فرضية علمية بل نظرية ثابتة وأنا أحزن عليك إلى حد الشفقة عندما تقول بكل بساطة أنها إحدى النظريات الساقطة علمياً، وحتى لا أطيل، نحن في القرن الحادي والعشرين ويمكن البحث بسهولة ، إذا وجدت جامعة واحدة تحترم نفسها أومركز أبحاث علمي حقيقي يعتبر نظرية التطور ساقطة علمياً فأنت محق حينها، نظرية التطور التي ثبتت جينياً بعد أن مات داروين دون أن يعرف شيئ عن الجينات ليست فرضية يا دكتور بل هي أساس علمي تستفيد منه أنت عندما تتناول البنسلين أو تستعمل مبيد حشري، بجد أنا أتمنى عليك القراءة المحايدة بعيداً عن الآلة الإعلامية في الموضوع، وأعلمك حتى لا تتوتر أن نظرية التطور لا تنفي الخلق بالضرورة كما تظن وهي نظرية علمية بيولوجية قابلة للتعديل والحذف والإضافة لكن أساسها محسوم، وأنا لا أدافع عنها كونها تدعم الإلحاد كما هو شائع بل لأنها أثبتت حقيقة الكائنات ونشأتها بصرف النظر عما إذا وافق هذا الدين أو عارضه.
    - تقول أنه تمخض عن الطفرة العلمية الإلحادية السابقة ثروة تقنية واختراعات بهرت الناس، وهنا اسألك هل يمكن لنظريات علمية ساقطة وأدلة وبراهين يتم تزييفها أن تنتج تقنية واختراعات تبهر الناس؟
    - لم أفهم ما غرض العلماء الذين أفنوا أعمارهم في البحث والدراسة من أجل خير البشرية ورفاهيتها..ما غرضهم في اتباع الناس لهم في إلحادهم؟ ولماذا يدعونهم للإلحاد أصلاً وليست هذه وظيفة العلماء ولا من ضمن اهتماماتهم.
    - بشأن ما أشرتَ إليه من تأثيرات غير مادية للمادة فقد أبديتُ وجهة نظري في هذا الشأن من خلال مقال لي سابق هنا تحت عنوان السحر وخرافات اخرى
    http://ladenee.blogspot.com/2009/08/blog-post.html
    فيراجع
    أما تركيزي على الإسلام وعدم تصفية الذهن المسبق فقد عالجت هذه المسألة أو هذا المأخذ المتكرر من خلال مقال لي سابق هنا تحت عنوان لماذا أركز على الإسلام؟
    http://ladenee.blogspot.com/2009/10/blog-post_24.html
    فيراجع
    - الروابط التي تفضلت بوضعها عن نسبة الدين الإسلامي في العالم تدل على أن إله الإسلام فاشل إلى درجة مخزية، فأفضل إصداراته الدينية التي صمم أن تكون اوريجنال لا تمسها يدي التحريف لم يستطع نشرها إلا بهذه النسبة الضئيلة بين مخلوقاته الأذكى!!وحتى هذه النسبة امتلأت بالفرق والمذاهب والأشياع كل فريق يظن أن الله معه وحده وأن الآخر مخدوع، هذه الإحصاءات تحسب من يؤمن بالإله الصحراوي الجالس على عرش ولديه لوح محفوظ مع المعتزلي الذي يرى أن كل هذا مجازي وأن الصفات بعيدة عن الحقيقة في نفس النسبة أي مسلمين..هذه الإحصاءات تحسب من يؤمن أن ابي بكر الصديق صحابي جليل وخليفة راشد مع من يؤمن أنه كافر مغتصب للسلطة من علي ابن ابي طالب وابنته عاهرة في نفس النسبة أي مسلمين..، هذه الإحصاءات تضعني أنا وزملائي في فئة المسلمين لأنها تعتمد على سجلات النفوس بدلاً من الاستبيان الحر كما تفعل في المناطق الأخرى لعدم وجود حرية دينية في مناطقنا، ثم أن الكثرة العددية لا تقاس بها الحقائق وإلا كانت الديانة المسيحية هي الأولى بالاتباع، ولو خطر ببالك يا دكتور أن تقوم بإحصائية مشابهة على العالم لكن قبل عشرة قرون من الآن لوجدت أناس بنسب مليونية عالية جداً يعبدون آلهة هي بالنسبة لك مضحكة فهل هذا يعني أي شيء؟، وعلى أي حال أنتَ قلتها، فمثل تلك الأرقام ذات مدلولات مختلفة، ولا يمكن التعويل عليها للخروج بحكم صحيح.
    - أما تحديك لي أن أثبت لك شيء ورد في القرآن يختلف عما ثبت علمياً فابدأ من كروية الأرض التي تعامل معها القرآن على أنها مسطحة حتى بعد أن ذهب محمد على ظهر البراق إلى الفضاء دون بذلة واقية وعاد ولم يخبرنا عن كرويتها مروراً بالسقف المحفوظ المسمى سماء واتضح علمياً أنه فضاء وانتهاءً بالشهب التي ترجم الشياطين...هل تريد المزيد؟
    - ختاماً..بقي أن أشير إلى اتفاقي معك أن هذا النقاش لا يمكن أن ينتهي أو يُحسم طالما أن الخرافة معششة في الأدمغة والتلقين منذ الطفولة، ولكنني أميز جيداً بين النقاش وبين الجدال وبين "الهجص" أيضاً، وقد حاولت هنا أن أعرض وجهة نظري بشكل موازي لما تفضلتَ له وليس منابذاً له أو مناظراً بالضرورة، فللقاريء الحكم.

    شكراً لطول نفسك..وقوة طرحك
    وأهلاً بك دوماً في مدونتي الشخصية
    :)

    إحترامي دكتور سليمان

    ردحذف
  20. عفوا فاتني التعليق علي تلك الجزئية الهامه قولك

    "هل مشكلة استحالة وجود الكون من العدم يحلها وجود الله؟، وإذا كانت الإجابة بنعم فكيف وُجد الله مع استحالة الوجود من العدم؟ ، لا تتراجع عن القاعدة التي ارتضيتها الآن."

    نعم وجود الله الخالق يحل مشكلة الوجود من العدم, والرد بأن الله موجود قبل العدم, بما له من صفات, ومنها الأزلية, التي يحاول الفيزيائيين إثباتها للمادة
    دون جدوي, فلماذا إن كان عندك إستعداد, الإقتناع بأزلية المادة, الفانية, وليس عند إستعداد أن تقتنع بأزلية الله
    كما أنه في الأمر شيء فلسفي ومنطقي, عن عبثية ألا نهائية,بالقول من خلق , من خلق, ......إلي أن تصل للقول الملحد من خلق الله.
    حقيقي لا ذكر منطق الرد علي ذلك الجدل الفسلفي
    مبدئيا لابد من بداية لكل البدايات ومُوجد لكل الموجودات, وتسجد رد بشكل آخر في ردي عليك في مقالك لماذا الإسلام

    وشكراً

    ردحذف
  21. رد سريع

    عزيزي لا تحزن ولا تُشفق علي شخصي الضعيف الطالب للعلم والمعرفة الحقيقية الغير ضالة أو مُضلة
    فأنا ليس من المهتمين بأخر أبحاث الدارونية, وما كل أذكره عنها لا يعدوا أكثر مما درسناه في المرحلة الثانوية في أيامنا
    الدارونية التي تقول بتطور الإنسان من القرد, أليس هذا من أسس فرضياتها, أم أنني مخطئ
    لماذا ظل هذا القرد المسكين قرداً, ألا يحب أن يكون إنساناً مثلك ويكون له مدونه كمدونتك تلك, لماذا ظل التمساح من ملايين السنين كما هو علية الأن
    لماذا ظلت الكائنات الأولية التي تطورت منها الكائنات كما هي من قديم الأزل ولم ينتهي بها التطور إلي كائنات أخري وبذلك لا تكون موجودة إلي يومنا هذا
    ما هي الفرضية في تلك النظرية الفذة, التي تفسر ذلك, أعلمني فلا أجد الوقت لقرأت هراء االتطوريين, ومن خلال ما ترد به علي, أيا كان سأجد الرد العقلي الذي لا يخرج عن العلم الناقد لما تقول
    وتلك معلومة جديدة بالنسبه لي, أن الدارونية تفترض الخلق الأولي للكائنات, ألم اقل لك أني غير مكترث بها, لكن قل لي من هذا الخالق في نظر الدارونية, هل الصدفة, عقلك يا أخي في الإنسانية
    أما تزيف الأدله التي تؤيد تطور الإنسان من القرد مثل إنسان جاوة, هو حقيقة صرح بها الكثير من علماء الأنسان أيضاً, وليس أنا من يقول ذلك إبحث عن هذا الأمر
    أما كون الجامعات التي تقول أنها مُحترمه وعريقة التي تؤيد ذلك, لا يعني من وجهة نظري شيء, أو يعني سياق ما قلت سابقاً
    يبحثون عن تفسير خلق بلا خالق من وجهة نظرهم الملحده, وكذلك من نفس مبدئك عن كثرة المسلمين, مع العلم أن منهم بلا شك العلماء في كل المجالات بالهراء الذي تقولة عن الدارونية
    أما عن التحور والتطور في الكائن الواحد القائم بذاته والمخلوق كما هو عليه, أنا لا أنكره ولا الأسلام فالقرآن يقول اننا خلقنا أطواراً, اكما أنه لم ينفي التحور الملائم للبيئة التي فيها دون أن يجعل منه كائن جديد قائم بذاته
    مثال بسيط لتوضيح ما أعنية بذلك, عندما يفقد كائن عضو ما, تتكيف وتتحور أعضاء أخري لتعوض جزء من هذا الفقد, مثل الأعمي تجد الحواس الآخري أكثر حدة لديه, ولكن ذلك لا يعني أنه سيورث ذلك لأبناءه
    أما عن التطور التقني أن لم أربطه بنظرية دارون الساقطه كما قلت, إنما ربطته ببحوث المادة والكون, وقلت لم يكن هدف الكل منهم -أي العلماء- الدين أو الإحاد في حد ذاته
    أما أن العلماء الملحدين - وأمثالك- كثير منهم من يدوعوا للألحاد, مثل الفيديو الذي تستشهد به, فهذا العالم وجد الوقت والرغبه لتبرير إلحادة ونبذ الدين
    ألا يمثل ذلك دعوه صريحة ذات تأثير مدوي من عالم كبير كما تدعي, من المفترض أنه غير متهم بالإلحاد من عدمه, والعلماء الذين نشأوا في الوسط المسيحي هم أكثر دعوة للإلحاد
    وما قلته عن التأثير الغير مادي, لا يمت للسحر والخرافات في شيء ما أتكلم عنه التأثير المعنوي, لأي شيء, مثل السعادة حتي في العلاقات العاطفية والتفاؤل لأسباب غير ما قلت من السحر والدجل
    انا لم أطلع علي مقالك بهذا الصدد وسوف أطالعه وارد علية إن أسعفي الوقت
    أما مقالك عن سبب الهجوم علي الإسلام أنا فعلياً حضرت الرد علية وسوف أضعه الآن وأتمني أن ترد علية بعلمية ومنطقية أكثر من ردك الآن
    وسأطلع من مكتبتك كتاب دارون والدكتور مصطفي محمود, لاني مبدئياً أدرك أنهما ليسا في صالحك
    يتبع

    ردحذف
  22. وما قلت في ردك الآن عن المآخذ عن الإسلام لن أنقشها معك, فذلك قصور منك في الرؤية الشاملة والموضوعية كما قلت من قبل
    اما كون العلماء المسلمين علي حد علمي - وكثيرين- لم يكونوا ملحدين كما تدعي, وما الذي يدعوك للصدق, وما ذلك سوي قول الملحدين لتأيد دعواهم
    انا لن ابحث لتفنيد دعواك بالأدله, ولكن تعرف أبن العربي والحلاج, وأخبارهم التي يعرفها ولو سطحياً أغلب المثقفين, وما كان من أثر إلحادهم
    حتي أبن رشد دارت حوله الشبهات ولكن ليس بالضرورة أنه كان ملحداً, لكن في المقابل لم أسمع عمن إدعيت إلحادهم شبهه, ربما في كتب وبحوث داعي الإحاد فقط
    كان عني نسخه مصورة من كتاب ابن سينا, في الطب وشرح بن النفيس له, كانوا يبدئون كتبهم كما كل المسلمين
    أما الأرقام الإحصائية في الموقع الذي أدرجت لك رابطة, منها ما تم في الغرب وأهم ما فيها تناقص الادينين, أم أنهم يتناقصوا في الغرب ويعوض نقصهم بالزياده هنا في الشرق
    أما ما قصدي واقعياً من التشكيك في مصداقية الأرقام, يقال أن من يسلموا يرتدوا بعد حين حين يكتشفوا خرافاته مثلك, لكن الزيادة مستمرة

    أنا الآن بالأساس أناقش معك الأسس التي تقيم عليها لادينيتك, وما أنا عليه من إيمان بوجود الخالق - الله تعالي
    وأما عن كروية الأرض لا أظنك منصف وواقعي, بإختصار كل علماء الفلك المسلمين لم يقولوا بتسطح الأرض وفي القرآن الكريم أن الأرض دحها
    وفي اللغة العربية تعني كورها, حتي وإن لم يقل ذلك -كروية الأرض- عليه السلام بعد رحلة الإسراء والمعرج, فما الازمة المنطقيه في وجهة نظرك لذلك
    أما كون السماء سقف لا يعني بالضروة التسطح فالسقف يمكن أن يأخذ أي شكل, وكذلك السطح
    ببساطة ضألت حجمنا علي الأرض حين نمشي عليها نراها مسطحة, تلك مشاهدة واقعية منطقية خدعت السابقين قبل العلم, لكنها مازالت هي ما نراه بأعيننا
    وكذلك ضألت أرضنا في الكون وعدم أدراكنا لمنتهاه بكل التقنيات المتاحة الآن, وثق مستقبلاً, لا ينفي كونه سقفاً
    بمعني أنه يحيط بأرضنا من حيث ذهبت لآنها كروية وبالتالي الكون, فالسماء التي سمت فوق كل شيء كانت له سقفاً
    أتجد فيما أقول عدم منطقية أولاً, ثم علمياً ثانياً, فليحدد لي علمك المادي , أم أنه قاصر ومحدود, مدي تصورة عن منتهي الكون لأرد عليك
    لا وجود للخرافات في عقيدة الإسلام الصحيحة كما تتوهم
    فأين العلم الذي تظن أنه أجاب عن كل أسألت الادينين مثلك, والشكاكين والتمشكين, مثل الفيديو العالم الملحد المُتسائل دائماً الذي تستشهد به كما قلت لك

    وردي علي قولك

    وقد أبرزت مشكوراً قول ويننبرج أن الكون غامض لكن اللجوء إلى الله لا يحل المشكلة، وأنا أكرر مقالته وكل العقلاء لك..هل مشكلة استحالة وجود
    الكون من العدم يحلها وجود الله؟، وإذا كانت الإجابة بنعم فكيف وُجد الله مع استحالة الوجود من العدم؟ ، لا تتراجع عن القاعدة التي ارتضيتها الآن

    نعم وجود الله يحل المشكلة التي لم ولن يستطيع علمكم حلها, الله بما له من صفات الكمال ومنها الأزلية, فهو أزلي موجود قبل العدم
    وأوجد كل موجود من العدم, سؤال بسيط, لما بإمكانك القبول بإمكان أزالية المادة, وهذا غير صحيح فيزيائياً, وانها بداية الكون من العدم بدون واجد واعي
    وليس عنك أدني استعداد لقبول أنه, الله تعالي, الذي له صفات غير المادة, وانه بداية الكون ويمكن الإستدلال علية من موجوداته التي لا دليل علمي علي سبب وجودها غيره
    وهنك توضيح آخر في مقالك لماذا أركز علي الإسلام

    وشكرا -لجدلك- الغير منتهي علي ما أظن لكن أكتفي منك فعندي ما هو أهم من الوقوف عند نقطة الصفر مثلكم

    ردحذف
  23. - بما أنك لا تعرف عن الداروينية إلا ما درسته في المرحلة الثانوية فجدير بك أن تتسائل لماذا يدرسون لنا هراء على أنه حقائق علميه، أما القول أن الإنسان تطور من قرد فهو الهراء عينه الذي لم تذكره نظرية داروين من الأصل قط، ولكنها الآلة الإعلامية الإسلامية الوهابية التي تحرجها هذه النظرية فتضع فيها ما ليس منها لنقضها دون سند علمي، لن أشرح لك لماذا لم يتطور القرد بينما تطور الإنسان لأن افتراضك أننا تطورنا من القرد خاطيء ابتداءً وإلى درجة ميؤوس منها ناهيك عن أنك تعتبر النظرية هراء ، لكن إذا كنتَ تريد أن تعرف حقاً فإن هذا متاح في مظانه بدءً من مكتبة هذه المدونة المتواضعة ككتاب صانع الساعات الأعمى مثلاً وانتهاءً ببحوث علمية جادة، وإذا أردت روابط هرائية زودتك.
    - نظرية النشوء والارتقاء لا تنفي الخلق ابتداءً وهي لا تتطرق لهذا من الأصل فهي إذا لا تنفيه ولا تثبته، إنها تقول ببساطة أننا جميع الكائنات الحية انحدرت من سلف مشترك، ولا تتطرق إذا كان هذا السلف مخلوق او غير مخلوق، إنها وبكل قوة تنفي أسطورة آدم وحواء وخرافات الأديان التي ترى أن الكائنات خلقت على حالها منفصلة كما هي اليوم، وهذا يؤلم جداً المتدينين لوجود ملايين الحفريات التي تؤيد هذا الاتجاه وحتى أبحاث الحمض النووي المعاصرة، أما بعض الوقائع أو الأدلة التي ثبت تزييفها من قبل عالم هنا أو هناك مريض يريد الشهرة والمجد دون أمانة علمية فلا يقاس عليها لأنها فردية محدودة الأثر، والذين اكتشفوا التزييف وعرضوا به هم علماء بيولوجيين يعتنقون النشوء والارتقاء كمنهج عمل لدراسة الكائنات الحية، فتأمل.
    - العلماء لا يهتمون بنشر الدين أو الإلحاد، العقلاء يلجأون إليهم عادة ليعرفوا موقفهم من الخلق والإيمان بوجود إله بناءً على إنجازاتهم العلمية، خصوصاً الفيزيائيين منهم، وتجرى إحصاءات في الأوساط العلمية الراقية لمعرفة موقف المجتمع العلمي من الإيمان والإلحاد لأسباب تعرضت إليها خلال المقال.
    - تطرقت للتأثير غير المادي أو التأثير المعنوي على حد تعبيرك خلال مقال السحر وخرافات أخرى، وهو ما ستعيه حال تكرمك بقراءته فيراجع.

    يتبع...

    ردحذف
  24. كنتَ تحذر من المؤولين العلميين للقرآن والذين أقحموا فيه نظريات علمية ليست منه والآن اجدك تفعل مثلهم عند محاولتك تكوير الأرض رغماً عن أنف الألفاظ الصريحة للقرآن،وإني لأعجب لهذا الإله المحتاج لكل هذه التفسيرات والأبحاث ليوصل معلومة بسيطة ككروية الأرض، سأقتبس فيما يلي لجواد البشيتي:
    ((وإليكم الآيات القرآنية التي يَدُلُّ معناها على أنَّ الأرض ليست بكروية: "وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ". "أَلَمْ نَجْعَلْ الأَرْضَ مِهَاداً". "الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنْ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ". "وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ الأَرْضَ بِسَاطاً". "وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ". "وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَاراً وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ". "وَالأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا".
    أين معاني "الكرة"، أو "الكروية" في "سُطِحَتْ"، و"مِهَاداً"، و"فِرَاشاً"، و"بِسَاطاً"، و"مَدَدْنَاهَا"، و"مَدَّ"، و"طَحَاهَا"؟!
    بقيت الآية "وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا". "دَحْوُ" الأرض ما عاد يعني، عند "المؤوِّلين المعاصرين"، "بسطها"، وهو المعنى الحقيقي للكلمة. أصبح يعني، عَبْرَ "التأويل"، جَعْلها كـ "الكرة". هذا المعنى اللغوي (المُخْتَرع) لا وجود له في كل معاجم اللغة العربية، التي تُجْمع على معنيين لهذه الكلمة، هما "بَسَطَ" و"دَفَعَ". وَيُقَال لِعُشِّ النَّعَامَة أَدْحَى; لأنَّه مَبْسُوط على وَجْه الأَرْض. وجاء في "لسان العرب": "الأُدْحِيُّ" و"الإِدْحِيُّ" مَبِيض النعام في الرمل، فالنعام تدحو الرمل، ثمَّ تبيض فيهِ. ومَدْحَى النعام هو موضع بيضها. وليس لـ "الدِّحْيَة"، في كل المعاجم اللغوية العربية، من معنى "البيضة". لقد أخذوا الفعل "دحا" الذي يعني "بسط"، وزعموا أنَّه مشتق من "الدِّحْيَة"، أو "الأُدْحِيُّ" (أو"الإِدْحِيُّ"). وزعموا أنَّ "بيض النعام" هو معنى لفظ "الدِّحْيَة"، أو "الأُدْحِيُّ"، أو "الإِدْحِيُّ". إنَّ "الدِّحْيَة" هي اسم مشتق من المَصْدَر "دحو"، وليست بـ "مَصْدَر" حتى يجوز الاشتقاق منها. "الأُدْحِيُّ"، أو "الإِدْحِيُّ"، هو "مبيض النعام في الرمل"؛ والنعام تدحو (أي تبسط) الموضع الذي ستبيض فيه، ثمَّ تبيض.
    إذا كان "دحو الأرض" هو جَعلها "كروية"، فهل يجوز ويصح أن نقول بوجود الليل والنهار "قَبْلَ" دحو الأرض؟!
    لقد وَرَدَت الآية "وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا" بَعْدَ الآيات "أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ السَّمَاءُ بَنَاهَا. رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا. وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا".
    الخالِق (وقَبْلَ أن يَجْعَل الأرض كروية) أغطش ليلها، أي أظْلَمَهُ، وأخرج ضحاها، أي أبرز النور، أو النهار؛ فَلْتُمْعِنوا النظر لعلَّكم تفقهون!))
    انتهى الاقتباس

    - ما هي السماء؟، في رأيك هل هي كتلة مادية كما كان يتصورها محمد لدرجة أن فوقها ملايين الملائكة يسجدون عليها وتئط من ثقلهم؟ أم هي فضاء وما نراه من لون أزرق هو انعكاس الضوء على جزئيات الهواء؟، كيف تكون سقفاً وهي ليست موجودة علمياً، والآن انظر إليها مجدداً هل ترى من فطور؟ ثم ارجع البصر سيعود إليك وهو حسير، الله ظن أن السماء أديم وتباهى بأنه أحسن صنعته لدرجة أنك لا ترى أي فطور أو شقوف فيها، لو قال أي شيء عن حقيقة السماء لكان أكثر مصداقية من هذه الترهات.

    يتبع...

    ردحذف
  25. - أنا دوماً أقول للمؤمنين لماذا تأخذون على الملحدين قولهم أن المادة أزلية ولا تأخذوا ذات الشيء على أنفسكم عندما تقولون أن الله أزلي، لدينا قانون علمي مستقر يقول أن المادة لا تفنى ولا تستحدث ، فهل يوجد قانون علمي يقول أن الله أزلي لانهائي؟
    لماذا تراجعت يا دكتور عن القاعدة التي ارتضيتها بأن لكل موجود موجد عند أول منعطف؟، من أوجد الله هل أوجد نفسه بنفسه، وإذا كان خلق الكون من العدم فلماذا احتاج إلى الطين ليخلق الإنسان وإلى النار ليخلق الجن وإلى النور ليخلق الملائكة؟؟، الأهم من كل هذا..إذا افترضنا أن هناك شخص جبار كبير مختفي هو الذي خلق الكون وأوجد نفسه من العدم بشكل ما..ما الدليل على أنه الله؟، لماذا لا يكون وحش السباغيتي الطائر مثلاً؟، هل تعرف هذا الوحش، إنه مشهور جداً، اسأل Google سبحانه وتعالى وسوف يجيبك على عكس الله.

    تحياتي لك

    ردحذف
  26. شكر علي نشر ردي

    عفوا ليس لدي الوقت الآن للرد علي ردك فأنا لم أقرأه بعناية
    لكن من الملفت أنك مازلت تقول:
    "أن المادة لا تفي ولا تستحدث من عدم"
    رغم أني فندت ذلك القول أو القاعدة (العلمية) علمياً ولم ترد علية علمياً

    أكرر إقرأ كتاب الفيزياء ووجود الخلق

    وقصة الحضارة فهي من إعدادي المتواضع ومختلفة عن كل النسخ العربية

    فأنا الآن مشغول بقرأت كتاب الدكتور مصطفي محمود الله والإنسان
    وكتاب دارون .. نشأة الإنسان و الانتقاء الجنسي ج2

    حتي لا أكون جاهل بحقيقة الدارونية كما تقول
    وأتمكن من الرد عليك بمنطقك ومما تستند إليه

    أسعدني قرأت كتاب مصطفي محمود لم أتمه بعد
    لكن من الواضح أنه من الممكن أن تكون بعد قرأته
    ملحداً مثلك

    أو أكثر يقيناً بالله والإسلامي مثلي ومثل الدكتور مصطفي محمود لا حقاً وحتي آخر عمرة فله, برنامج العلم والإيمان, ومسجد ومستشفي, كان يذهب إليهما حتي نهايات حياتة, كما في كتاب

    حوار مع صديقي الملحد فقرأه معي , فأنا أيضاً لم أقرأه من قبل, وضعه في مكتبتك

    أم تضع كما قلت سابقاً ما يؤيد طرحك فقط
    إليك الرابط ونلتقي بعد بضع أيام

    http://www.4shared.com/file/81226812/cf0d3e16/__-____%5B4kitab.com%5D.html

    ملاحظة لم ترد علي تعليقي في مقالك لماذا اركز علي الإسلام

    وركز أنني أناقشك في الأسس, الله أم الإلحاد, وربنا يحلها عند الفروع فما أسهل منها, وربما أنتقي من مكتبتك كتب آخري أفندها, بعلمي المتواضع والإستعانه بمن هم أعلم مني.


    وشكراً أخي في الإنسانية

    ردحذف
  27. عفواً
    رد سريع آخر لاني قرآت ردك علي عجالة بعد ردي السابق

    شكراً أن وضحت لي أن كروية الأرض في القرآن هي أيضاً
    مثار جدل من ممن يهاجموا الإسلام, وليس تلك الأية مثار نقدك وحدها الدليل

    فالإعتراف بعدم العلم, لا يقل مني في شيء,

    بحثت عن الأمر ووجدت ما ينير (عقلي) بالحقيقة أنها كروية في القرآن رغم ظنك وردك المراوغ.

    والعودة والرد بعد أن أختصر لك ما وصلت إلية, ربما تحتاج أكثر من بضع أيام, فلا تظن هروبي من المواجهة
    (وسلي) وقتك بالكتب التي رشحتها لك.

    وحتي أكمل -الله والإنسان- وأجزاء الدارونية الثلاثة وليس الثاني فقط الذي في مكتبتك.
    فكما قلت أن نفسي طويل بطول عمر, لكن أتمني أجد الفراغ لك من بين مشاغل عملي وحياتي, وإتصالي المتقطع بالشبكة

    لأن شكلك متفرغ من زمن لقضيتك.
    وشكراً

    ردحذف
  28. - لم أفهم دكتور معنى أنك فندتَ "قاعدة" علمية كم لم ألاحظ ذلك خلال تعليقك كله.

    - أكرر سوف أقوم بمطالعة كافة ما تقترحه عليّ من قراءات إن لم يسبق لي قراءته.

    - يسرني أنك تقرأ الآن لداروين فهذه بادرة جيدة وتدل على تحسن، لكن رجاءً لا تقرأ بأحكام مسبقة وعقلية معبأة، أنت بحاجة إلى الحياد والموضوعية والتقييم العلمي، إن تعاملك مع الوضع وكأنك تمارس الإحماء من أجل مباراة وتريد تسجيل هدف في مرمى الخصم يقدح في موضوعيتك.
    تشارلز داروين استنتج نظريته من خلال مشاهداته وبعض المتحجرات الضئيلة، قام بهذا بشكل حيادي وموضوعي وبتقييم علمي كما أنصحك أن تفعل، توقف عند تركيب العين البشرية ولدى الحيوانات والطيور ملياً واستبعد أن تكون قد تطورت تدريجياً مثل باقي الأعضاء لأنها شديدة التعقيد، وطالب بكل تواضع علمي كافة العاملين في الحقل أن يعاودوا دراسة المسألة للوقوف على الكيفية التي تركبت بها العين بحيث أمكن أن تكون بكل هذه الدقة والتعقيد، لا بل أفرد فصلاً كاملاً جمع فيه بنفسه الإشكاليات والتحفظات التي تواجه نظريته، ولهذا هو خالد يا دكتور لأنه لم يهتم للإنتصار لنفسه أو توجهه بل كان هدفه الحقيقة التي لا يمكن الوصول إليها إلا بالعلم، واليوم وبعد أن مات داروين بسنين طويلة وبعد أن أمكننا تشريح العين بشكل أكثر دقة وبإمكانيات لم تكن متاحة في عصر داروين صرنا نعرف كيف تطورت العين وأصبحت على ما هي عليه (صانع الساعات الأعمى) والتحفظات التي أوردها في ذلك الباب تمت مناقشتها مدعومة بكم هائل من المتحجرات والحفريات ومجاهر أمكنها أن تثبت التطور في الجينات وهو ما لم يخطر ببال داروين نفسه.

    - (الله والإنسان) من أجمل ما كتب د. مصطفى محمود، وهو ليس كتاب ينتقد الدين ولم يُكتب من منطلق إلحادي بالضرورة، لكنه تضمن أسئلة جريئة ذات طرح فلسفي تحرر العقل من سيطرة رجالات الدين وخرافاتهم، والكتاب اخترته ضمن المكتبة كنوع من التنويع مثل كتاب زكريا أوزون الآخر وغيرهما من الكتب التي لم تُكتب من منطلق لاديني بالضرورة ولكنها تفتح العقل على أسئلة مهمة عادةً ما تفوته نتيجة ديماغوجيا الدين والإيمانيات.
    والمكتبة على أي حال تضمنت بعض العناوين كأمثلة لما قد يشد زائر المدونة فيقوم بمطالعته، ولا يمكنني إحصاء كافة ما أرى أنه جدير بقراءته على الشبكة في مكان واحد فهذا كثير، كما لا يمكنني أن اضع فيها كتاب واحد يدعو إلى خرافات الأديان أو يحض على تصديق الأساطير ونحوها من الكتب الدينية الجوفاء مما ينافي توجه المدونة الأساسي.
    - كتاب (حوار مع صديقي الملحد) قرأته أيام إسلامي، وهو مكتوب بشكل جذاب، وقلم محمود أصلاً رشيق وموحي، وكنتُ أرى طرحه آنذاك مقنعاً جداً، لكن فيما بعد تبين لي أن الكاتب وضع الأسئلة على المقاس كما أن الأجوبة لم تذهب إلى أبعد من النقاط التي رُسمت لها مسبقاً لا تتعداها تاركةً كثير من الإشكاليات ورائها دون حلها أو حتى التطرق إليها، والقاريءالمتمعن يخرج وهو أكثر شكاً في الإيمان الغيبي والأديان مما كان عليه قبل أن يقرأ، لمزيد من التفاصيل انظر هنا، خصوصاً مناقشة الفصل الأول فهي بضعة أسطر وتتعلق بما نحن بصدده:
    http://noor-alaqel.blogspot.com/2009/11/blog-post_8420.html
    - سوف أعقب على تعليقك في موضوع "لماذا أركز على الإسلام؟" فور أن يتاح وقت.
    - ما لا أعلمه أكثر مما أعلمه لكن موضوع كروية الأرض أثير عندما تحديت بما تضمنه القرآن مخالفاً للعلم، وقد حدثتك عن الكروية والسقف الأزرق والشهب التي ترجم الشياطين كمجرد أمثلة يسيرة ستبقى عاراً في القرآن حتى لو ناقشت إحداها وتجاهلت الأخريات،وقد سألتك إذا كنتَ تريد المزيد ولم تجبني حتى الآن.
    - أنشئت المدونة شهر 6 2009م أي أن عمرها نحو سنة وشهرين فقط، وأنا أكتب موضوعاً جديداً بمعدل مرتين كل شهر وحسب، مع ذلك حظيت بشرف الحجب في عدة دول بمنطقتنا الغارقة في الخرافة والمقموعة من قبل حراس الدجل، ولو أنني افرغ للمدونة جيداً لأمكن أن أجعلها قضيتي بالفعل ولكنها أقل من ذلك وأهون،والحياة ملأى بالشؤون والمشاغل بما هو أهم من الساعات التي نقضيها على الشبكة، وبصراحة..أنا ومعظم المدونين لا ندون إلا رفعاً لعتب الضمير.

    دكتور سليمان.. كما لاحظت وكما هو متبع..المدونة تحتوي عدداً من المواضيع وترتكز على عدة محاور في الأديان عموماً والدين الإسلامي خصوصاً التي قد تثير إعجابك أو استيائك وفي الحالتين يمكنك التعليق على أي منها كيفما تشاء ولكن ضمن النقاط التي يثيرها الموضوع حرصاً على شيء من النظام وحتى يمكنني المتابعة قدر استطاعتي.

    مرحبتين بيك

    ردحذف
  29. ع السريع:

    عفواً التعليق علي حقيقة قانون المادة, في تعليقي علي مقالك لماذا أركز علي الإسلام الذي لم تقرأة, لقد إختلط الأمر.


    وكتاب الفيزياء ووجود الخالق الذي لم تقرأه أيضاً
    أكرر أن أهتم بالأسس ولن أتناقش في أكثر منها الآن حتي لا يتشعب الأمر, وتصعب متابعته كما قلت

    وشكرا

    ردحذف
  30. عفواً يوجد أيضاً بعض الرد المجمل أعلي في بداية ردودي السابقة وهو:

    (أن واينبيرج الذي تستشهد بمنطقية إلحاده, إعترض علي نظرية الإنفجار العظيم
    بقوله " أن نظرية الكون ذي الحال الثابت هي- فلسفياً- الأكثر جاذبية, لأنها الأقل شبهاً بالوصف المذكور في -النشأة-" مما يعني أنه إختارها
    لمجرد هوي الإلحاد في نفسه, مع أن نظرية الكون الثابت في الأساس تفترض
    أن أن كل ذره من ذرات الكون خلقت من عدم, أي أن لها بداية, وإن كانت لم تقل بالبداية الكلية للكون- مع الزمان والمكان- كما في نظرية الإنفجار العظيم
    وعلية في كلا الحالتين الملحدين يقولون بالخلق من العدم, وليس بالمفهوم الديني (بأن الله خلقها من العدم) كما يظن بعض
    الملحدين المناقضين لتلك النظرية, بل أنها-المادة- تُخلق من العدم المحض وحسب, حتي في تلك الفرضية
    تضع الملحدين في مأزق مع أنفسهم, لأنه لا يوجد شيء من العدم وفي الفراغ بدون من يوجده, وإن قلت أن الفراغ والعدم هو الذي أحدث الشيء أو أوجده أو سببه, أو أياً كانت العبارة
    كان الكلام مُتناقض, لأن الإحداث أو الإيجاد أو التسبب, أفعال, لابد لها من فاعل, والفاعل لابد وأن يكون موجود قبل الفعل, والعدم نفي للوجود في حد ذاته, فكيف يُحدث أو يوجد أو يتسبب )
    وذكر خطأ هذا القانون الذي تستهد بصحتة صراحةً موجود في ردي علي مقالك لماذا أركز علي الإسلام كما قلت
    وشكراً

    ردحذف
  31. - المقولة التي أوردتها لستيفن واينبيرج سبق أن ناقشتها معك هنا وتبين من خلالها أن وضع الله لسد الفراغ لن يحل المشكلة بل سوف يزيدها تعقيداً فيراجع، هناك المزيد من ذلك خلال تعقيبي على ما تفضلتَ به في موضوع (لماذا اركز على الاسلام) ويمكنك مطالعته هناك.

    - إذا كنتَ اكتفيت من هذه نقطةالأسس فلا بأس، أما إذا كان لديك مزيد من التساؤلات حول الخلق والإيجاد من العدم أو "الأسس" كما أسميتها فيمكنك قراءة مقال لي سابق بعنوان (صنع الله الذي أتقن كل شيء) وذلك لتكتشف أن تمسك المؤمنين بأن الله خالق لهذا الكون هو شيء مهين له جداً!
    http://ladenee.blogspot.com/2010/06/blog-post.html
    إقرأه وسيعجبك..
    كما ستجد أن أي تعليق لك إضافي يتعلق "بالأسس" سيكون أنسب هناك تماشياً مع السياق طالما أنه غير متعلق بهذا الموضوع هنا حول العلماء الملحدين ونسبة الإلحاد المرتفعة في كافة الأوساط العلمية الراقية.

    تحياتي

    ردحذف
  32. رد ربما يكون الأخير

    في البداية أقول أن المنافسة في الحوار العقلي العلمي الفلسفي بدون الخروج
    عن القواعد المنطقية والعلمية من أجل إحراز أهداف في مرمي الخصم علي حد تعبيرك
    لا ينفي ولا يقدح في الموضوعية كما تدعي, لأنه بالأساس نحن مختلفين تماماً في العقيدة الفكرية عموما
    نحن نتناقش بالأساس لتقنعني أم أقنعك (بالدين أم الإلحاد) في حد ذاتهما, وهذا من المفترض هدف مدومنتك, وهنا يكون تسجيل النقاط
    وليس أيضاً بطريقة الإحماء كما تدعي, ولكن البحث وطرح النقاط الجوهرية في الموضوع

    ولكن لي ملاحظة علي تلك النقاط, أقصد أنه من المفترض ولابد أن تكون هناك نقاط أساسية حاسمه في محاور النقاش

    وإلا سيكون الحوار جدلي غير منتهي , وكلانا لا يتملك الوقت لذلك
    وأحيانا لا يمتلك العلم الكافي في نقطة ما, وعندها سيبحث عن المصادر, للخروج بالرأي العقلي والعلمي الذي يطرحه

    فإذ كنت راسخ في عقيدتك, أنا والحمد والله أكثر رسوخاً, وسأبحث عما أجهله لأزيد من ثقتي بديني

    لتوضيح الأمر أكثر لتحديد نقاط النقاش, الأساسية

    أولاً: أنت طرحت في الناحية العلمية في القرآن موضوع كروية الأرض كنطقه أساسية مثبته علمياً تتحدي مصداقية القرآن العلمية
    وأيضا سأعتبر موضوع كنه السماء (الغير متبث منتهاه علمياً) في القرآن معها كنقطة أساسية, فإذا أوضحت لك المنطقية العلمية التي لا تختلف مع القرآن
    فلنعتبر تلك نقطة أساسية ونهائية في موضوع علمية القرآن, حتي لا ندخل في الحوار الجدلي الغير منتهي , كما أوضحت سابقاً

    فلا تقل لي علي حد قولك: مجرد - أمثلة يسيرة ستبقى عاراً في القرآن حتى لو ناقشت إحداها وتجاهلت الأخريات، وقد سألتك إذا كنتَ تريد المزيد ولم تجبني حتى الآن

    لا تتهكم فلا يوجد لدي المسلمين ما هو عار في القرآن يخشي أهل العلم مناقشته معك ومع غيرك
    فهم مثلك لديهم عقول ومنهم من في أعلي الدرجات العلمية, ولم يلحد بسبب ما تطرحه في مدونتك
    فليس أنت فقط -وكل الملحدين- ذوي عقول والمسلمين أو غيرهم بلا عقول مدركة وواعية ومتعلمة

    ثانياً: المادة الأزلية التي " لا تفني ولا تستحدث من عدم" نقطة جوهرية في الإلحاد والإيمان بالله, لأنها تحدد كنه الوجود ومن أين ومما كان

    ثالثاً: الدرارونية, وهي ليس كما يظن البعض أنها ليس من أسس الإلحاد, التي يعتمد عليها أمثالك, بل هي من أسسه أدركت ذلك ام لم تدرك

    رابعاً: التأثير المادي والمعنوي من خلال ماطرحته في مقالك " السحر وخرافات أخري" وما يتستجد من طرحك أثناء النقاش
    بما تشمله هل الكون لغز حقاً من هذه الزاوية, وهل به من ما لا نستطيع أن ندركه بحواسنا, وتقنياتنا, فتلك نقطة جوهرية

    خامساً: وأخيراً؛ سنفتح النقاش في كل جزئية علي حده, بدون أن نتطرق لغيرها من قريب أو بعيد, إلا بما له علاقة أساسية بها
    وعندما ننتهي من طرحنا ونقاشنا في الجزئيات المحدده بالتتابع, كلاً بسنده العلمي والمنطقي والفلسفي
    ونصل إلي نقطة الإختلاف"في الجزئية" التي معها إنتهي كلاً منا من طرحه
    يصرح " بمصاقية" من وجهة نظرة, أنه خسر النقطة أم ربحها, وذلك بما يدل علي إقتناعه برأي الآخر أم عدمه
    ويعقب بـ "إنتهي" ونترك نقاشنا فيها, لما بعدها ونترك للرواد التعليق بدون تدخل أو تعقيب منا

    أعتقد بتلك الطريقة سيكون نقاشنا علمي منطقي فلسفي مرتب, غير مشتت, يمكن أن نصل من خلاله لشيء في طريق البحث عن الحقيقة

    ملاحظة أخيرة: هذا النقاش ليس هدفه التحدي, أو هدايتك ومؤيديك للإسلام, وإن كان لا مانع كإحساس أي مسلم أو صاحب عقيدة - مثلك
    فالمدونة بما تطرحة في حد ذاته دليل أنك تدعوا لعقيدتك, وعلي حد قولك: وبصراحة..أنا ومعظم المدونين لا ندون إلا رفعاً لعتب الضمير
    وإنما هدفي هو عدم تغريرك لمن لديهم بعض الشكوك, والرد نيابه عن كل من يرتاد, ولم يملك الرد الموازي, والدفاع عن ديني بالكلمة
    لأن مدونتك كما قلت ويتضح أنها حديثة, ولم يكتشفها كثيرين ممن يحترفوا الرد اكثر مني, علي كل ما تدعية, وطريقة هجومك الساخرة
    كما أن هذا النقاش يزيل عن عقلي الصدأ تحت وطئت المشاغل التي تبعدني عن التفكير المنطقي والفلسفي والعلمي لإستنتاج ما هو جديد

    يتبع

    ردحذف
  33. ولكن في البداية أو قبل أن نبدأ, أوضح لك بإختصار من أنا, ليس تعالياً, ولكن, حتي تعرف مع من تتكلم, وبالطبع ليس بالمفهوم المصري الدارج
    إذن أنا مصري, وذلك إسمي الحقيقي الذي تراه, مسلم, يمكن أن تقول سني علي إعتبار أنني أتبع القرآن أولاً والسنه الصحيحة المتفق عليها ثانياً
    وشرطي "الشخصي" أن تكون متوافقة مع القرآن والعلم والمنطق, وبالطبع ليس تلك من محاور نقاشنا الحالي, ولكن قلتها للتوضيح
    مهنتي طبيب بشري متخصص في الأمراض الباطنة, خريج جامعة الأزهر, ودراستي العليا بجامعة عين شمس, متزوج, أعول, تجاوزت الأربعين بقليل
    هواياتي: مطلاعة كل ما يخص مهنتي, وما يثري العقل والفكر بشكل عام, بعض الفنون (الرسم, الشعر, الأدب) وما يرتقي منها بالأحساس بالجمال والذوق
    الكمبيوتر والشبكة من خلال المنظور السابق, وليس منها غرف "الدردشة" , وإن كان تحد منها مشاغل العمل والعائلة, لأني كان "عائلي" بطبعي
    نظرتي للحياة: هي أنها أسمي بالنسبة للإنسان -في حد ذاته- من أن يولد ويُخلف فيها من نتاج بدني وعقلي -ما ذكر به- إياً كان
    ثم يموت ويختلط بالأرض, ولا ينفعه في -حد ذاته- أياً منه (نتاجه) بعد الموت

    مع ملاحظة: هذا لا يفرض عليك بإدني درجه التعريف بشخصيتك, لآني أدرك تماماً مدي حساسية الأمر بالنسبة لك كملحد في وسط عربي مسلم

    وربما تبدوا لك وللرواد, تلك أمور شخصية ليس لها علاقة بالموضوع بالمرة
    ولكن وجهة نظري مختلفة, لأن الإنسان وفكره هو محصلة شخصيتة وتجاربة ومهنته أيضاً
    وما ذكرت, ألف باء من تعريف الشخصية (التي لا تنتهك الحرية أوالخصوصية) المتواضعة جداً التي تتحدث معها
    التي ربما تكون فارقة معك ومع الرواد عندما يتطرق الحديث (في نقاطنا الأساسية) مما يخص جزئيات في مهنتي

    أخي في الإنسانية -والإسلام سابقاً- إذا إرتضيت جدول نقاشنا بشروطه التي طرحتها الآن فأعلمني بالرد

    فموضع كروية الأرض في القرآن منتهي بالنسبة لي وتبقي السماء التي تحتاج لمزيد من البحث
    وموضع المادة "الأزلية" يحتاج مني لمصادر أجنبية بغض النظر عن كتاب "الفيزياء ووجود الخالق" الذي ربما لا يكون مقنع علميا لك
    وأما بالنسبة للدارونية تحتاج مني وحدها الكثير من الوقت, حتي أقرئها من مصدرها أولاً, الثلاث أجزاء, بشيء من التمعن
    ثم ما قيل عن علاقتها بالعين والجينات مثلا, من صانع الساعات العمي, ومن مصادر عربية وأجنبية
    وأخيراً الإدراك والغيبيات, هذا موضوع يحتاج الكثير مني وأخشي ألا أجد له مراجع أجنبية وعربية ربما تقنعك

    وكل ما سبق يحتاج الكثير من الوقت, فلابد من تحضير السند العلمي كاملاً في كل النقاط, مرة واحده
    حتي يصبح النقاش متواصل حين يبدأ, وكله في نفس المقال - موضوع لا يصلح علمياً أن يكون موضوعاً - حتي لا نتشتت في المتابعة, فبرأي هو المكان المناسب ما دام العلم في حد ذاتة والعلماء هم الذين ينفوا الدين

    أعلمني بالموافقة علي الأسس السابقة حتي نبدأ بعد وقت ما, وتلك النقاط هي أيضاً نهائية ليس بعدها نقاش في أي تفاصيل
    لأن النقاش في التفاصيل لن يجدي وعبثي وجدلي, إذا ختلفنا في مجمل النقاط الجوهرية السابقة
    وإذا لم يرقك الأمر - جدول النقاط والشروط - أعلمني أيضاً, لأعتبر هذا الحوار منتهي الآن
    وربما بعدها أتابع مجريات مدونتك بدون رد أو تعليق, لمجرد العلم بما صرت إليه أنت وروادك

    وشكراً

    ردحذف
  34. suliman.700

    - لا شك أن الأديان وكتبها بما في ذلك القرآن تحتوي على الكثير من العار المتمثل في التناقضات العلمية والمنطقية، وإذا كان هناك الكثير من المؤمنين هم عقلاء وحاصلين على درجات علمية عليا فإن هذا لا ينفي حقيقة الدين لأسباب يطول شرحها أجملها في ثلاث: التلقين المبكر- الأمن الاجتماعي – العامل النفسي، ودليلي في ذلك أن هؤلاء العقلاء والمتعلمين حول العالم يعتنقون عدة أديان مختلفة وبذات الدرجة من التمسك والموثوقية..فتأمل.

    - إن ترك وهم الأديان والآلهة الخرافية نحو نور الحقيقة خطوة تحتاج إلى شجاعة أدبية وقدرة على جرد الموروث بحياد فضلاً عن التجرد من الأحكام المسبقة، وهذه أمور لا يحسنها أو يستطيعها الجميع.

    - كون المادة أزلية ركن أساسي في الإلحاد لا ريب، وفي الحقيقة أنا لاديني ولستُ ملحداً من ناحية الاصطلاح لكن هذا اختلاف طفيف لا تشغل بالك به ولن أدخلك في متاهات فأنا على أي حال اتفق مع الملحد أن المادة أزلية لا تفنى وفق الثابت علمياً حتى الآن، وأن الكون أزلي لانهائي.

    - اقرأ في تاريخ الإلحاد وستكتشف أنه تيار فكري تواجد بين البشرية قبل أن يفكر إلهك في خلق داروين بآلاف القرون!
    :)
    إذا كنتَ بعد ذلك تصر على أن الدارونية أساس من أسس الإلحاد فهذا شأنك لكن لا تتوقع أن أوافقك عليه، نظرية النشوء والارتقاء تهتم بأصل الكائنات الحية على الأرض وكيفية تطورها، إذا كان طرحها العلمي توافق مع نفي الإلحاد لأساطير آدم وحواء والشجرة والشيطان...إلى آخر الحكايا التي تشبه ما كانت ترويه شهرزاد فإن هذا ليس خطأ الإلحاد، كثير من الحقائق العلمية لا تتوافق مع الطرح الديني، وهذا لا يعني أن تلك الحقائق أعدت خصيصاً حتى تدعم الإلحاد فانتبه.

    - تخيل أنني قلت لك بأن ثمة إبريق شاي زهري يدور حول كوكب زحل، هل سوف تصدق هذا أم تنفيه؟، إن صدقتني فأنت كاذب لأن أعتى المناظير المتاحة حالياً لا يمكنها رصد إبريق شاي يدور في مدار هائل، وإن كذبتني فأنت أيضاً كاذب لنفس السبب فلا يمكن أن تتأكد من وجود هذا الإبريق من عدمه، لهذا دكتور لا تلعب معي لعبة الإبريق الزهري لأنها معروفة، فكل شيء لا نعرف شيئاً عن وجوده ربما يكون موجود، لكن هذا لا يلزمنا بشيء، فنحن نتعامل مع ما هو ثابت الوجود، لهذا إذا أردت أن تناقش ما لا ندركه بحواسنا وتقنياتنا فلا بأس لكن حاذر من فخ الإبريق الزهري.

    - أشكرك على مجهودك من أجل تنظيم النقاش، لكن بصراحة أنا غير راضٍ عن هذه المحاور التي تفضلتَ باقتراحها وذلك لأنها متناثرة وتفتقر إلى الترتيب المنطقي، أنتَ تؤمن أن هناك إله لهذا الكون ولديه أديان، أنا لا أؤمن، تريد أن نتحاور؟ جيد، لكن يجب أولاً أن نصل إلى نتيجة في مسألة وجود إله من عدمه وهذا ليس بالضرورة متعلق بأزلية المادة، يمكنك أن تعمل على إثبات وجوده بأي طريقة تراها مناسبة فإذا انتهينا من ذلك أمكن حينها أن نناقش هل هو الإله الإسلامي أم بقرة هندوسية مثلاً، فإذا انتهينا من ذلك أمكن حينها أن نتسائل هل أرسل هذا الإله أنبياء أم تصرف بطريقة أخرى ، فإذا انتهينا من ذلك أمكن حينها مناقشة نبوة محمد والقرآن وكروية الأرض فيه، هذا هو الترتيب التسلسلي السليم في رأيي من أجل أي حوار مثمر، وافترض أنكَ أثبت أن كروية الأرض واردة في القرآن بينما أثبتُ لك أنا هناك علماء قالوا باحتمال كروية الأرض منذ ما قبل الميلاد فهل سوف يثبت هذا أن القرآن كتاب إلهي وأن محمد نبي وأن هناك أصلاً إله لهذا الكون؟
    لا يُمسك السيف من نصله يا دكتور، ولهذا نبدأ بحسم مسألة وجود إله ما وهويته،ثم موضوع الدين....
    وهذا أكثر تنظيماً، وأنا موافق على طريقة انتهى رغم عدم وجود حاجة لذلك فهو يُفهم من السياق وللقاريء الحكم، ولكن الطريقة فعالة في إنهاء الحوار عند نقطة معينة وعدم الاستمرار إلى الأبد.
    وعلى أي حال..أنا لم اعتد أن أفرض آرائي على أي معلق ولا أن أضع الكلام في فمه، فإذا كنتَ ترى هذا الترتيب مجدي أكثر فبها ونعمت وإلا فلك أن تطرح رأيك بالترتيب الذي ترى، واعتبرني موافق سلفاً، وأنا سأعمل جاهداً على متابعتك والتعقيب عليك قدر استطاعتي فأنا أتلقى عدد من التعليقات المتناثرة على مواضيع المدونة المختلفة، ووقتي على الانترنت يومياً لا يتعدى ساعتين أو أكثر قليلاً، ولا أقضيها بالكامل على المدونة، لهذا في جميع الأحوال أوجز قدر استطاعتك، ويسعدني التحاور مع شخص مثلك أياً كانت الطريقة أو الترتيب..إن شاء الله
    :)

    دكتور سليمان..تشرفت بمعرفتك..وتقبل تحياتي

    ردحذف
  35. عزراً لتأخر الرد لعدم الإتصال بالشبكة.
    وشكراً علي كل الأحوال, حتي مع عدم قبولك لأسلوب منظم للنقاش.
    لأني كنت متوقعة ولو بدرجة أقل.
    ولأني في نفس الوقت قررت, قبل معرفتي بردك, أن أضع بحثي في النقاط السابقة, في كتاب إلكتروني, نظراً لأن طرحها بأسلوب علمي كامل.
    يصعب طرحه كمجرد ردود وتعليقات في مدونتك.
    حتي لآن تعليقي علي الباب الأول من الجزء الأول لدارون (لأني بدأت به), تعدي 20 صفحة من القطع الكبير في الطباعة.
    لذا سيتضح لك مدي صعوبة وإتباع إسلوب الرد والتعليق.
    وأيضاً مع الصعوبه الوضحة في مطالعة, بسبب الخط الصغير المرهق للعين بالنسبة لي وربما لكثيرين.

    سيكون كتابي بعنوان "حوار مع صديقي الاديني"
    علي غرار "حوارمع صديقي الملحد" مع العلم أنني لا أضع نفسي مع مقارنة بالدكتور/ مصطفي محمود, بأدني درجة, ولكن محاولة لمعالجة الألحاد ومناقشتة في الأسس العلمية التي يعتمد عليها, وليس مجرد الدفاعد عن وجود الله وصحة الدين كما اتبع الدكتور الفاضل/ مصطفي محمود, فخير وسيلة للدفاع الهجوم, في الحرب علي الإلحاد إياً كان شكلة. لآن الوضع الحالي (المعكوس) أن الإلحاد مثل مدونتك تهاجم الدين وعلي الدين أن يدافع عن نفسة, في منطق صار معكوس.

    وحال ما أنتهي منه اسمح لي أن أضع رابطه في مدونتك.
    كما أني سأضعة في كثير من المدونات أو المواقع الإلحادية.
    والدينية لتعم الفائدة, خير من أن يصبح حكراً علي مدونتك شبة المجهوله, ولا أقصد السخرية.
    وبعدها لك مطلق الحرية في الرد من عدمه.
    وسأضع في اعتباري ملاحظاتك الأخيرة, عن إبريق الشاي الزهري, وكون تلك النقاط في حد ذاتها جوهرية من عدمه في الطرح الديني, والاديني أو الألحادي, أما عن الفرق بينهما فلسقياً أو عقدياً عندكم ليس مهم بظني لأن الكفر بالله واحد.
    وبالتأكيد ليس تلك النقط الجوهرية في نقاشنا.
    وأتمني ان تكون منتبه, بقدر ما أنا منتبه لكل ما تقول.
    وبخصوص نظريةإبريق الشاي في حد ذتها, ذات حدين
    ضدكم وليس معكم, لاني المؤمن عنده اسعتداد للإيمان بالغيبات ولكن في أي إطار عام وضعت وما الهدف منها وما الذي تؤدي إلية, فأعد أنت النظر في دلالتها المنطقية والفلسفية في طرحكم الإلحادي أو الاديني سيان, بأن عدم إيمانكم بالله لن ينفي وجوده جملةً وتفصيلاً, والقصور سيظل ملازم للعلم البشري, ومهما وصل من تقدم سيلازمه حتماً القصور( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)من كتابتها(ولأصح نزولها) وحتي الآن وإلي الأبد ستظل صادقه.

    ولكن لي طلب بسيط, أتمني أن يتسع صدرك له.

    أن تقرأ من أي مصدر تحب عن علم الوراثة الثابت ماذا يقول الجنات وطرق الوراثة, بعيداً عن الدارونية حتي الجديدة منها, كتب علمية بعيداً عن أي نظريات.

    وأن تقرأ الجزء الأول لدارون إن لم تكن قرأته (وتضعه في مكتبتك), أو تعيد قرأته مع صانع الساعات الأعمي, برؤيه مغايرة.
    وهي ببساطه أن تخلع الصفة العلمية عنهما, بنفس الأسلوب الساخر الذي تتبعه في مدونتك إتجاه الدين (الإسلامي) لتسقط أولاً القدسية عنه, فعندما تسقط عنهم القدسية العلمية ستكتشف حقيقة ما يقولون.

    بأن تنظر لدارون أنه مجرد:
    شخص محب للمغامرة والاستكشاف, لما هو جديد وغريب وبرأي ما هو شاذ, فلو كان يحب الاستكشاف من مبدأ العلم لوجد في دراسة الطب والتشريح ذلك, لكنه لم يستهويه ما هو من الممكن رؤيته وإثباته علمياً ويصعب فيه الفرضيات وحتى الفرضيات فيه لها أساس علمي يمكن أثباته عاجلاً أو أجلاً.
    ولم تستهوية أيضاً دراسة تاريخ اللاهوت, لأن هنا من سبقه لدحض ما فيه من خرافات تناقض العلم, كما أنه يمثل الرواسخ التي لا تقبل النقاش العلمي للمؤمنين به, وبتالي ينتفي معه الاستكشاف والمغامرة.
    فاتجه في النهاية لما يعزز هواياته في الغامرة والصيد وحب جمع نماذج الكائنات الحية, مجال يسهل فيه الفرضيات المستنده للملاحظات العلمية, والخيال الخصب المغامر, ليضع لنا في نهاية نظريته الفذة,والعنصرية إتجاه الأعراق البشرية الحالية التي بررت وتبرر جزء كبير من أسباب عنجهية العرق الأبيض. والتي كانت في الواقع, ما هي إلا جمع وتحليل شامل لأبحاث ونظريات سابقيه تحت مسمي جديد, وتأكدأني منتبه تماماً.

    ورتشارد دوكنز:
    ليس سوي كاتب روايات خيال (علمي) أعمي فعلاً, وأعمي عن الحقائق العلمية الثابتة التي من المكن أيضاً أن تنفي كل ما يقول.
    أو أنه البطل في فيلم "الأفوكاتو" للمثل المصري عادل إمام, المحامي الموفوه الذي يترافع (عن التطور والدارونية الجديدة) ليحاول كسب قضية موكلة, رغم أنها خاسرة في ذاتها, لكنه مؤمن بها, لما ستحققه له من مكاسب مادية ومعنوية.

    حاول أن تفعل ذلك بأن تخلع الهيبه والقدسية العلمية عنهم التي يدعوها, ربما تكشف حقيقة جديدة مغايره.

    وإلي لقاء آخر وبعد وقت طويل حتي أنتهي من كتابي, الذي سيعود الفضل فية لك, بعد الله تعالي.

    وكم جميلٌ من أن تقول "إن شاء الله" حتي وإن كنت لا تعنيها حقاً.

    وشكراً جزيلاً.

    ردحذف
  36. suliman.700
    - جيد أنك قررت وضع خلاصة بحثك في كتاب حتى قبل أن تقرأ تعقيبي السابق مما يعني أنني لستُ السبب
    :)
    إذا كنتَ تعاني في قراءة كتب العالم تشارلز داروين على الشبكة يمكنك الاستعاضة عن ذلك بهذا الموقع
    http://www.pbs.org/wgbh/evolution/library/faq/cat01.html
    حيث يمكنك البدء من الأساسيات، وكما تلاحظ هو يعتمد اسلوب السؤال والجواب مع تبسيط المعلومة لغير المختصين، شخصياً استفدت من هذا الموقع كثيراً ولاشك أن انجليزيتك أفضل مني بكثير وسوف تكون استفادتك أكبر، سيما وأن الموقع موسوعي علمي محض.
    وهي طريقة لا تغني عن قراءة داروين لكنها تتجاوزه إلى الخلاصات، سيما وأن داروين كتب نظريته في عصر يفتقر إلى الحفريات الحالية والقدرات المجهرية، ومات دون أن يشاهد أو حتى يسمع عن كثير من الإثباتات التي ظهرت لتساند نظريته وتؤكد صحتها علمياً وعملياً.

    - اكتب كما ترغب فيما ترغب، وليكن العنوان (حوار مع صديقي اللاديني) فيبدو لي مشوقاً، ويمكنك أن تنقد نظرية التطور خلال ذلك إذا أردت، لكن لا تأمل أن تنقض نظرية التطور، وإلا ستكون اوكطار جديد، هل تعرف اوكطار؟
    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%AF%D9%86%D8%A7%D9%86_%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B7%D8%A7%D8%B1
    وهذا شيء لا أتمناه لك، إذا أردت نقض نظرية التطور فيجب أولاً أن تجعل _على سبيل المثال لا الحصر_ كل البشر بدون زائدة دودية وبدون ذنب ضامر وكل الرجال بلا ثديين...وأكرر هذا كان على سبيل المثال لا الحصر.

    - مدونتي المتواضعة ترحب برابط كتابك حال إنجازه.

    - سبق وأن قلتُ لك أنني وكثيرون ممن هم على نهجي لا يقدسون البشر ولا الحجر، الذين يفعلون هم المؤمنون يا دكتور، داروين وداوكنز مجرد علماء في مجالهم قد يخطأوا وقد يصيبوا بذات القدر، وأنا لا أتقبل أي شيء من أي شخص ما لم يكن منطقياً ومدعوماً بالدليل وإلا فإن سلة القمامة بانتظاره أياً كان هذا الشخص سواء كان داروين او محمد...
    هذا لأطمئنك..فلا أذكر أنني قرأت كتاباً بتقديس وتسليم منذ تركت الاسلام ونبذت الأديان إلى اليوم ولا أصدق الا المدعوم بالدليل المنطقي والعلمي فقط، أما قبل ذلك فقد كان الوضع مختلفا
    بالمناسبة..هل تعرف "كاتب روايات الخيال العلمي" تشارلز داوكنز حقاً؟
    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%AF_%D8%AF%D8%A7%D9%88%D9%83%D9%86%D8%B2
    أما عالم التاريخ الطبيعي داروين فأنت تراه واضع لنظرية عنصرية، وهذا بدون أي انتقاص من قدرك الكريم حكم مؤسف أن يصدر عن طبيب، ويدل على أنك ضحية للأدلجة المسبقة.
    دكتور سليمان..
    مع ذلك لازال يحدوني الأمل أن تكون دراستك بعقلية منفتحة وخالية من الأحكام المسبقة، وما ظهر حتى الآن لا يشير إلى أنك عازم على أي حيادية لكنني لازلتُ أعول على الحقيقة العلمية التي ربما توقظك خلال بحثك، وإذا أردتَ مني نصيحة بالمقابل فهي ألا تصدق شيئاً بدون دليل منطقي أو علمي، وهي قاعدة بسيطة لو أنك التزمت بها فأني آمل أن يصدر كتابك (حوار مع صديقي لاديني) مؤدي إلى نتيجة عكس التي توقعتها منه هنا.


    سرني الحوار معك
    وتحياتي لك

    ردحذف
  37. اقتباس:
    "مع ذلك لازال يحدوني الأمل أن تكون دراستك بعقلية منفتحة وخالية من الأحكام المسبقة، وما ظهر حتى الآن لا يشير إلى أنك عازم على أي حيادية لكنني لازلتُ أعول على الحقيقة العلمية التي ربما توقظك خلال بحثك، وإذا أردتَ مني نصيحة بالمقابل فهي ألا تصدق شيئاً بدون دليل منطقي أو علمي، وهي قاعدة بسيطة لو أنك التزمت بها فأني آمل أن يصدر كتابك (حوار مع صديقي لاديني) مؤدي إلى نتيجة عكس التي توقعتها منه هنا."

    ردي ببساطة:

    أولاً: لا يوجد في العلم والمنطق ما ينفي وجود الخالق الأول,
    أو الموجد الأول إن أردت, من منطق المادة وعلي حسب نظرية أبريق الشاي أردت أم أبيت.

    ثانياً: تعليقي علي دارون من كتابه, وعلاقته بالعلم الحالي الثابت, وكونه به أفكار عنصرية ستتضح لك, لاحقاً, إن لن لم تلاحظها من الباب الأول في جزءه الأول, وبدون أن تأسف لكوني ضحية كما تقول لفكر مسبق, إنه لم يكن بسبب فكر مسبق.
    أما عن عدنان أوكطار, وأنه علي حسب ما تعني ضمناً أنه صار "أخرق" في الوسط العلمي, كتعليق دوكنز علية, فهذا لا يعنيني في شيء, لأن ما قوم به مجرد سرد لما قاله دارون وتعليق علمي ثابت. وتوضيح لما قلته سابقاً, عن ظنك أني أري أن الدارونية وضعت لتؤيد الإلحاد وأن "أنتبه", ما أقصده أن الإلحاد روج للدارونية (رغم افتقارها للسند العلمي الثابت, إن لم تكن تناقضه في كثير من الأحيان) لأنها تؤيد طرحه والفارق كبير.

    ثالثاً: دوكنز أنا لم أقرأ سوي المقدمة التي دلت علي أنه سيقوم, بعرض مرافعة علمية, للإقناع بصحة نظرية التطور, في حوار فلسفي أكثر منه علمي, وبالتأكيد سأقرئه بتمعن بعد دارون حتى تكتمل الصورة بالدارونية الجديدة, وحملت كتابه The Selfish Gene حتى أعرف لماذا كان "الجين الأناني" بتلك الأنانية هل له مبرر علمي ومنطقي, أم لمجرد أن يؤيد طرح دارون ودوكنز بعده, مثل "صانع الساعات الأعمى".

    وما قصدته ليس التقليل منهما بالدرجة الأولي, ولكن شغل "مخك" صح, بدون أن تقاد بهيبة العلم وقدسية العقل. وكما تفعل في مدونتك اتجاه الإسلام علي حسب رأيك, أم أنه مباح لك وعندما يطلب من حرام.

    رابعاً: من ملاحظة "أولاً" , أنا أعالج الموضوع ككل بموضوعية وعلمية منطقيه, لكن في ظل أن العلم لم ولن ينفي ضرورة وجود الموجد الأول " الخالق" (الله).
    أما عن تفاؤلك علي أن العلم (القاصر) والمنطق (المُلتوي), سيجعلني أكفر بالله, فظنك خاطئ.

    ولكن بالمقابل في ظل "الموجد الأول" الذي لم ينفيه علم أو منطق, وما هي "صفة" الموجود الأول التي يجب أن تكون له علماً ليكون موجوداً وموجداً أي يتسبب في وجود منظم, أم أنك ستغمض عينيك وتغلق عقلك وتكتفي أنه "صانع الساعات أعمي" أو "الجين الأناني", رغم أني مازلت لم أقرهما, لكن العناوين في حد ذاتها تنافي العقل والمنطق السليم, والمثل يقول الخطاب يقرأ من عنوانه وبالطبع لن أركن إليه.

    وإلي لقاء لاحق, انتهي.

    وشكراً لحوار العقل.

    ردحذف
  38. Suliman.700

    - قبل أن القول أن الخالق الأول لا يتنافى مع العلم والمنطق يجب أن نخضعه لهما أولاً.

    -اوكطار شخص ايديلوجي وليس علمي وهو غير مختص ولا دارس رسمياً ولا حر، ثبت أنه يزيف الأدلة ويغفل الحقائق وصادرة ضده أحكام قضائية باتهامات تنظيمية أصولية.

    -الإلحاد عريق لأنه الأصل، فكما يقول القانونيون الأصل في الأحكام الإباحة، والديانات صناعة بشرية أضيفت للإلحاد، وكافة الأنبياء ملحدين بديانات بيئاتهم، أما نظرية النشوء والارتقاء فنظرية تبحث في أصل الكائنات وتطورها من الناحية البيولوجية المحضة، والإلحاد ليس بحاجة إلى الترويج لها لأن كافة المختصين يقرون بها كأساس ثابت للكائنات ملحدين كانوا أو مؤمنين.

    - الكتب لا تُقرأ من عناوينها، وأنت لن تركن لهذا، لكنك تضع موجد أول ثم تبحث عما يؤيد ذلك
    سمعت آخر الأخبار؟

    http://visionlayla.blogspot.com/2010/09/blog-post_03.html

    إن وموضوعية الباحث تلزمك أن لا تَستثني شيء من شرط المنطق والعلم الذي اشترطه على نفسك، وادعوك هنا بكل أمانة لمراجعة أصول البحث العلمي من ناحية الدراسة والاستنتاج والنتيجة قبل البدء..
    متمنياً لك التوفيق

    الشكر لك..

    ردحذف
  39. ..................مالك بن نبي
    انتم تكذبون يامن دينكم من مبادئه اكذب ..اكذب حتى يصدقك الناس

    اعظم العلماء الذين عرفتهم البشرية يؤمنون بوجود الله تعالى!.

    دعونا نبدا بالبرت انشتاين الذي اعتبر اذكى عقل في القرن الماضي ,يقول انشتاين :
    انشتاين ليس ملحد ولا يؤمن بعقيدة وحدة الوجود


    I’m not an atheist, and I don’t think I can call myself"
    a pantheist. )"
    14. Einstein, Ideas and Opinions, 255.
    انشتاين يعترف بوجود الله من خلال النظام الموجود في الكون المنظور :
    We see the universe marvelously arranged
    and obeying certain laws but only dimly understand
    these laws. Our limited minds grasp the mysterious
    force that moves the constellations. [Emphasis
    added.]
    Jammer, Einstein and Religion, 48.

    Every one who is seriously engaged in the pursuit of
    science becomes convinced that the laws of nature
    manifest the existence of a spirit vastly superior to
    that of men, and one in the face of which we with
    our modest powers must feel humble
    Jammer, Einstein and Religion, 93

    Whoever has undergone the intense experience
    of successful advances in this domain [science] is
    moved by profound reverence for the rationality
    made manifest in existence . . . the grandeur of reason
    incarnate in existence
    Albert Einstein, Ideas and Opinions, trans. Sonja Bargmann (New
    York: Dell, 1973), 49


    لعالم ادوين هايزنبورغ
    صاحب مبدا عدم التيقن (الذي يستعمله بعض الملاحدة في ابطال مبدا السببية !!:)) والذي قام بتوسيع ميكانيكيا المصفوفات التي برهنها شرودنجر واكتشف مصدر (الحقل الكتلي)Champ Moléculaire الذي أدخله ويس Weiss عندما طبّق الميكانيكيا الكانتية quantique في دراسة البيئات الحديدية المغناطيسية,ومنح جائزة نوبل للفيزياء عام 1932 .

    يقول :“In the course
    of my life I have repeatedly been compelled to ponder on
    the relationship of these two regions of thought [science
    and religion], for I have never been able to doubt the reality
    of that to which they point.”18
    في حياتي دائما ما كنت اجد نفسي مضطرا للبحث في العلاقة بين هاتين الفكرتين (العلم والدين) لانني لم اشك ولا مرة في مصداقية الحقيقة التي يقودان اليها "
    Werner Heisenberg, Across the Frontiers, trans. Peter Heath (San
    Francisco: Harper & Row, 1974), 213

    انتظروني يا من دينمك لادين
    مازال كثير من العلماء

    ردحذف
  40. ...............مالك بن نبي
    من العلماء المؤمنين
    Schrodinger
    أسهم إسهاماً بارزاً في وضع الأسس لميكانيكا الكم quantum mechanics باكتشافه معادلتها الرئيسية (معادلة شرودنغر (Schrodinger))هذه المعادلة مهمة جداً في حسابات ميكانيك الكم. ، ومن أجل ذلك مُنح جائزة نوبل في الفيزياءلعام 1933.
    ..............يقول هذا الرجل العظيم :

    The scientific picture of the world around me is
    very deficient. It gives me a lot of factual information,
    puts all our experience in a magnifi cently consistent
    order, but is ghastly silent about all that is
    really near to our heart, that really matters to us. It
    cannot tell a word about the sensation of red and
    blue, bitter and sweet, feelings of delight and sorrow.
    It knows nothing of beauty and ugly, good or
    bad, God and eternity. Science sometimes pretends
    to answer questions in these domains, but the an
    swers are very often so silly that we are not inclined
    to take them seriously.
    Science is reticent too when it is a question of
    the great Unity of which we somehow form a part,
    to which we belong. The most popular name for it
    in our time is God, with a capital “G.” Science is,
    very usually, branded as being atheistic. After what
    we have said this is not astonishing. If its world
    picture does not even contain beauty, delight,
    sorrow,
    if personality is cut out of it by agreement,how
    should it contain the most sublime idea that presents
    itself to the human mind
    لصورة التي يقدمها لنا العلم من حولنا تعتبر صورة ناقصة وضعيفة فالعلم يعطينا العديد من المعلومات الواقعية الحقيقة التي تضع كل تجاربنا في ترتيب رائع ومذهل ولكن هذه الصورة العلمية في نفس الوقت تبقى صامتة امام كل الاشياء التي لها علاقة قريبة بقلوبنا والتي حقا تهمنا جدا.العلم لا يستطيع قول شيء عن الاحساس باللون الازرق والاحمر ,الطعم المر والحلو,المشاعر المؤلمة والحزينة والمشاعر المفرحة انه لا يعرف شيئا عن الجمال والقبح ,الخير والشر ,الله والازلية .في بعض الاحيان نرى بان العلم يدعي الاجابة على بعض اسئلة هذا المجال ولكن هذه الاجابات دائما ما تكون جد سخيفة ولا يمكن قبولها بجدية .
    ليس غريبا بعد كل الكلام الذي قلناه بان يوصف العلم في بعض الاحيان بانه ملحد ,فاذا كانت الصورة التي يقدمها لنا لا تحتوي على الجمال ,الحزن والسعادة فكيف ستحتوي على الفكرة السامية والعظيمة التى تظهر نفسها لعقل الانسان ؟!
    Erwin Schrödinger, My View of the World (Cambridge: Cambridge
    University Press, 1964), 93

    ومازال ...مازل ...

    ردحذف
  41. .............مالك بن نبي

    فريد هويل هو عالم فلكي وعالم رياضيات وهو من أسس لنظرية الانفجار الأعظم (the Big Bang) .
    "there are no blind forces worth speaking about in nature"
    . The numbers one calculates from the facts seem to me so overwhelming as to put this conclusion almost beyond question . "
    لا يمكن الحديث عن قوى عمياء في الطبيعة فحساب الارقام بالاعتماد على الحقائق يبدوا ساحقا ولا يدع مجال للشك في هذه النتيجة "
    Hoyle, F. 1982. The Universe: Past and Present Reflections. Annual Review of Astronomy and Astrophysics: 20:16.

    يقول ايضا :
    Indeed, such a theory (that life was assembled by an intelligence) is so
    obvious that one wonders why it is not widely accepted as being self-evident. The reasons are psychological rather than scientific
    " في الحقيقة كيف لنظرية علمية واضحة جداً تقول أن الحياة جمعها عقل ذكي ومع ذلك فإن الشخص يتعجب ويتساءل، لماذا لا يقبلها بشكل واسع باعتبارها بديهية ‍‍‍…لكن أغلب الظن أن الأسباب نفسية أكثر منها علمية ."
    mathematics of evolution p.130

    اتركك ان تقرأ بعقل مفتوح ولاتترك الكبر يجعلك العوبة في ظلام ودياجر الالحاد
    ومازال ...مازال

    ردحذف
  42. ...............مالك بن نبي



    من العلماء المؤمنين بوجود الله
    Arthur L. Schawlow ...ندعه يقول بنفسه لا كما تقولونه انتم وتكذبون
    يقول :
    It seems to me that when confronted with the marvels of life and the universe, one must ask why and not just how. The only possible answers are religious. . . . I find a need for God in the universe and in my own life

    اتريد انا اترجم لك مقالة هذا العالم

    يبدوا لي انه عندما نواجه روائع الحياة والكون لا بد وان يسال كل شخص السؤال لماذا؟ وليس فقط كيف ؟.والاجوبة الممكنة تكون دينية طبعا ...اجد نفسي انني محتاج الى الله في هذا الكون وفي حياتي ايضا

    Margenau, H. and R. A. Varghese, eds. Cosmos, Bios, Theos: Scientists Reflect on Science, God, and the Origins of the Universe, Life, and Homo Sapiens (Open Court Pub. Co.,
    La Salle, IL, 1992


    نحن لانقول كماتقولون وتكذبون يا من دينكم الكذب وقلب الحقائق بــ 180درجة بل نترك العلماء الذين ذكرتموهم يكذبونكم باقوالهم
    يا للفضائح ...يا للفضائح ...يا للفضائح ...

    ما زال.....مازال....

    ردحذف
  43. الديني الصواعق المرسلة1 ديسمبر، 2011 5:19 ص

    اولا و قبل كل شيئ انشتاين لم يكن ملحدا فهو كان يؤمن بوجود الخالق.
    قال أينشتاين ذات مرة أنه لايصدق عالما لايؤمن بالله!
    ألبرت آينشتاين كان يؤمن بأن نظريته النسبية تثبت وجود خالق للكون و قد كان يردد كلمة "الإله" في كثير من عباراته المعادلة النسبية e=mc² تبيّن أن الطاقة تساوي الكتلة مضروبة في مربع سرعة الضوء و هذا يبين بأن إنتاج أية مادة يستلزم طاقة هائلة.
    و قد تفكر أينشتاين في حجم الطاقة الذي احتاجه خلق كتلة الكون بما فيه من مجرات عملاقة، إن طاقة هائلة جداً كهذه لا يمكن أن تنتج من العدم، و قد استخلص آينشتاين أن مصدر تلك الطاقة الهائلة جداً هو خالق الكون!!!
    أذكر أن هناك عالما حاز على جائزة نوبل و يعتبر خليفة أينشتاين قال في بعض أقواله أن الإلحاد موقف نفسي أكثر من كونه موقفا عقليا .علما أن هذا العالم كان ملحدا ثم أقر بعد ذلك بوجود خالق .
    وان كان لا يعني بذلك اله المسلمين و انما بالنسبة اليه هو خالق الكون.
    الملحد ليس يفسر الحاده بما استنتجه عقله من تناقضات مزعومة حول وجود الاله الخالق و انما هي نفسه الامارة بالسوء التي اشبعت حقدا و كراهية للخالق.

    ردحذف
  44. دواء العليل29 ديسمبر، 2011 11:42 ص

    تستحق جائزة نوبل للسلام صاحب المقال اللي فوقي

    ردحذف
  45. دعائك بس اما نوبل فتعطى لامثال هؤلاء

    ردحذف
  46. اول ملحد عرفه التاريخ هو الله حيث ادعى انه خلق من عدم

    فللمخلوقات العبرة من بعده

    ردحذف

ما رأيك أنت؟ (أي تعليق مكرر أو مُسيء يُحذف)