الأديان خرافات تنجح نجاحاً باهراً في ثلاثة أمور: الفرقة بين البشر ، السيطرة على البشر ، إيهام البشر.

الثلاثاء، 16 يونيو، 2009

الصعق بالكهرباء في جهنم!


أتسائل لماذا لا نجد في جهنم تعذيب بالكهرباء؟
هناك تنويع كثير في عذابات جهنم
فلدينا الشي بالنار مع تبديل الجلود بشكل دوري ، ولدينا أكل الزقوم من شجرة ذات طلع كرؤوس الشياطين..رغم اننا لا نعلم شكل رؤوس الشياطين على وجه التحديد .. فيالبلاغة التشبيه ، ولدينا رجل يقف على جمرتين يغلي منهما دماغه ، ولدينا خمش الوجوه بأظافر من نحاس .. لاحظوا النحاس وليس أي معدن آخر ، ولدينا سلسلة ذرعها سبعون ذراعاً مخصصة للإدخال من الدبر ! ، ولدينا المهل والغسلين والحميم والغساق وباقي أنواع المشروبات ، ....ولدينا الكثير من فنون التعذيب التي سوف يمارسها الله على الكفار والمنافقين والعصاة.
فلماذا لا نجد من ضمن ذلك الصعق بالكهرباء؟
سيما وأن الكهرباء وإن كانت ذات طبيعة فيزيائية مختلفة عن النار إلا أنها تؤدي إلى ذات النتيجة التي يهواها الله عندما يغضب على أحد:
الحرق والشيّ
وبما أن الله اختار لمن لا يؤمن به مصير الاحتراق في جهنم أبد الآبدين ، فيفترض أن نجد الصعق بالكهرباء من ضمن ذلك ، على اعتبار أنها وسيلة مؤلمة جداً ، وتؤدي إلى الحرق في النتيجة كما النار.

أعرف إجابة المسلمين سلفاً ، فهم سيجيبون:
(يا لاديني يا جاهل يا غبي يا متخلف....إلخ ، ما هذا السؤال الساذج؟ ، أنت تهرف بما لا تعرف
أولا: القرآن نزل بألفاظ ومعاني تتماشى مع مفاهيم العصر الذي نزل فيه ، ولم يكن الناس يعرفون الكهرباء آنذاك
ثانياً: جهنم تحتوي على أنواع كثيرة من العذاب الشديد ، بعضها نجد له نصوصاً في الكتاب والسنة ، والبعض الآخر لم يرد فيه أي نص ، وكل ما ورد إنما هو أمثلة فقط للترهيب والإبلاغ ، بالتالي فإن التعذيب بالكهرباء وارد وليس على الله بعزيز ، سبحانه القادر على كل شيء).
وهكذا انتهت المعضلة بالنسبة إليهم ، ولنتركهم في تسبيحاتهم المباركة ، ونعالج الأمر بالعقل.

لقد تحدث القرآن حسب الإعجازيين المسلمين عن وجود الحديد في الأرض من خارجها قبل أن تعرف ذلك مراكز الأبحاث بقرون، وتحدث عن الثقوب السوداء التي هي الجوار الكُنس قبل إنشاء (ناسا) نفسها ، وتحدث عن مراحل تطور الجنين في رحم أمه قبل المناظير الطبية ، وتحدث عن السماوات والأرض بحقائق علمية لم تكن معروفة في عصر محمد على الإطلاق!
ورغم أن كل هذا محض ترهات وأوهام و أكاذيب مضحكة تصدر عن عقول تمكن منها الصدأ إلا أننا بناءً عليه يحق لنا أن نتسائل:

لماذا لم يرد في القرآن شيء عن الكهرباء ودورها في التعذيب والإيلام ، أسوةً بكل ما ورد فيه ولم يكن معروفاً في عصر نزوله؟!
ما الذي يمنع أن نجد هذه الآية مثلاً في القرآن:
(...ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعاً فاسلكوه ، وبسلكين من ترجالٍ فاصعقوه...)
لو كان لدينا مثل هذه الآية لحدث التالي :
سنجد في تفسير ابن كثير:
( قال كعب الاحبار كل حلقة منها قدر حديد الدنيا وقال العوفي عنن ابن عباس وابن جريج بذراع الملك . قال ابن جريج قال ابن عباس (فاسلكوه) تدخل في إسته ثم تخرج من فيه ثم ينظمون فيها كما ينظم الجراد في العود حين يشوى وقال العوفي عن ابن عباس يسلك في دبره حتى يخرج من منخريه حتى لا يقوم على رجليه وقال الإمام أحمد حدثنا علي بن إسحاق اخبرنا عبدالله أخبرنا سعيد بن يزيد عن ابي السمح عن عيسى بن هلال الصدفي عن عبدالله بن عمر قال (بسلكين) أداتين يربط بهما فيجد لهما حميم يصل إلى عظامه ، وقال ابن عباس هما حبلان عظيمان طولهما ما بين السماء والأرض لهما صعق يشوى منهما أصل الدماغ ، وقال الإمام أحمد حدثنا عبدالله بن ثمامة عن يزيد بن عثمان عن عبدالله بن عمر يدخلان من دبره ويحيطان بالسلسة فيصعقانه بالنار من جوفه حتى يرتج منهما قلبه ، و(الترجال) أديم تطلى به الجرار وقال ابن جريج (الترجال) الشعير المحترق في لغة الكوفة.......إلخ)

أما في وقتنا الحاضر فنجد زغلول النجار يقول أن هذه الآية تحتوي على إعجاز علمي ، حيث أن السلكين هما سلكي كهرباء بدليل كلمة فاصعقوه ، ونحن نقول إلى اليوم لتوصيلات الكهرباء أسلاك ! ، ولا يمكن الصعق بالكهرباء إلا بسلكين سالب وموجب ، والترجال مادة كانت تطلى بها الجرار ، وسبحان الله..خيوط الكهرباء الآن تغلف بمادة تحتوي على ذات العناصر الموجودة في الترجال ، فمن علّم النبي الأمي كل هذا؟!

بينما نجد على المنتديات الإسلامية ، مواضيع ومقالات تدبج تحت عناوين ملفتة مثل
( الكهرباء في القرآن قبل أن يعرفها الإنسان بقرون!!)
وستبدأ تلك المواضيع عادة بتعريف للكهرباء وعصر اكتشافها ، وكيف ان الانسان اكتشف وجودها ولم يخترعها فهي في جسمه منذ خُلق ، كما أنها موجودة في الطبيعة بفضل الله عز وجل ، وقد أوردها في القرآن قبل أكثر من 1400 سنة.

ما الذي يمنع؟!

إذاً حكاية أن القرآن نزل بمفاهيم تتناسب مع عصر نزوله جزء من الحقيقة فقط ، أما الجزء الثاني فهو أن القرآن احتوى على حقائق علمية متقدمة لم تكن معروفة في عصره ، وأسألوا الإعجازيين
فلماذا لم يرد في القرآن شيء عن الكهرباء؟ ، ولماذا لا تستعمل الكهرباء في جهنم من ضمن فنون التعذيب؟!.

في هذا الفيديو نكتشف أن القرآن والسنة احتويا على كافة فروع الهندسة بما في ذلك الهندسة الكهربائية
فلماذا لم يرد فيهما أي ذكر لاستخدام الكهرباء في تعذيب أهل جهنم؟!
الكهرباء مؤلمة جداً وتشوي الجسد شياً ، وجهنم نزاعة للشوى وفقاً للتوصيف القرآني البليغ ، وقد أشرت إلى التفنن الكبير في أساليب التعذيب داخل جهنم كأن النار وحدها لا تكفي ، وذلك ربما خشية أن يعتاد أهل جهنم على الألم فلذا وجب التنويع ، وتأملوا الحكمة.

لكن ماذا عن الكهرباء؟
هل يشفق علينا الله فيستخدم كل تلك الأنواع من التعذيب الشديد ويرحمنا من الصعق بالكهرباء؟
أم أنه لم يكن يعرف لا هو ولا نبيّه الكهرباء ولا أثرها في إيلام البشر وتعذيبهم؟






شارك الآخرين

هناك 34 تعليقًا:

  1. مرحباً لاديني

    موضوع رائع فعلاً وهي ضربة قاصمة للإسلام بل ولك الأديان الغبية التي خوفت بالنار وتناست جبروت الكهرباء

    فعلاً أحسنت وأبدعت

    فالنار عند البائدين المؤمنين تحتاج لبشر بل وحجارة ليكونوا وقودها الدائم وتخيل البهدلة والتعب والروائح والسماد فلو ابتكر ربهم الكهرب لكان ذكياً وصادقاً وموجوداً


    وموضوع تدين الإنسان عن طريق اكتشاف النار رائع أيضاً وأنا أضيف الأحلام والهواجس والآمال فهي أيضاً مما جعل الله يولد بهامة البشر السابقين الأغبياء

    أخيراً حاول حذف التأكد من الكلمة ليكون التعليق سريعاً

    تحياتي

    ردحذف
  2. أهلاً بك أخي الكريم راوندي

    إن الإله الأبراهيمي وأنبياءه الجهلاء لم يعرفوا الكهرباء ولم يتخيلوها يوماً ولهذا خلا تراثهم وخرافاتهم من ذكر صريح لها.

    أما تدين الإنسان عن طريق اكتشاف النار فما تفضلتَ به سليم ، واكتشاف الدين مسألة تدريجية معقدة تتداخلت وتتضافرت من أجلها عوامل عدة ، من ضمنها النار على الأرجح لكن الهواجس والأحلام والآمال فضلاً عن الخيالات المريضة...إلخ كل ذلك له دور لا يستهان به في تشكيل المصيبة المسماة الأديان.

    وكما ورد في الموضوع فإن كتاب د.كامل النجار يتعرض لذلك بشيء من التفصيل.




    شكراً راوندي على مرورك الغني ، ولقد تم فتح التعليق دون مراجعة الكلمة.


    تقبل احترامي وتقديري

    ردحذف
  3. ماعندك مدرسة بكرة يا شاطر؟!

    ردحذف
  4. انتم سفلة منحطين يا من لا دين لكم فكركم او كفركم الالحادي الاسلام اقوى مما تتصورون لقد انتشر الاسلام ولله الحمد في مشارق الارض ومغاربها وشمالها وجنوبها ولا يضير السحاب نباحكم يا كلاب العرب اتفوه عليكم يا نتانة العرب

    ردحذف
  5. للمعلق المجهول الأرعن

    نعم أنا أخشى انتشار الإسلام بكل مكان لأن ذلك سيقضي على الديمقراطية والحرية والحضارة وسيدمر ما بناه الغرب العظيم



    لقد بنيت الحضارة الحديثة على أشلاء وأرواح ملايين البشر بل بليارات البشر وأن يأتي أهل الإسلام ويكتسحوها بكل سهولة لهو أمـــــــــــــــــر فوق طاقتي واحتمالي

    فديننا الإسلامي البقري إن كان فعلاً ينتشر كالنار بالبنزين فهذا فأل سيء لي ولا أخفي عليك أنه مما يجعلني أستشيط غضباً وقهراً

    إن الحقد يأكل قلبي من الإسلام وأهله الحقراء
    فمتى يتم التخلص منكم ؟؟ متى يفهم الغرب الغبي الطيب أنكم أعداؤه الوحيدون ؟؟ متى يقوم قائد غواصة جريء بلإطلاق صواريخه عليكم ؟؟؟ ااااخ يالقهر

    ردحذف
    الردود
    1. ما بناه الغرب العظيم أن تكون المرأة رمزا جنسيا. كل 10 ثوان تغتصب امرأة في الولايات المتحدة!

      حذف
  6. عزيزي راوندي

    لا أعتقد أن ما يقال عن أن الدين الإسلامي هو الأوسع انتشاراً صحيح ، وأراه لا يخرج عن الدعاية الإسلامية غير الموثقة ، يعني Propaganda لا غير.

    وإلا أين هي الإحصائيات الرسمية التي تؤكد أن الدين الإسلامي ينتشر في غير معتنقيه؟ ، بعد استبعاد عامل التوالد الأعلى في الأوساط الإسلامية نتيجة انتشار الجهل وانعدام التخطيط والتواكل على قوى خفية قد تعمل أو لاتعمل.

    لا توجد مثل هذه الاحصاءات على حد علمي والأمر لا يتعلق بالدين الإسلامي فقط بل بكل الدهماء والعوام حيث تزدهر فيهم الأديان.

    أرقى الدول وأكثرها هدوءا واستقراراً وازدهاراً هي دول ملحدة أو لادينية في أسوأ الأحوال تليها الدول العلمانية يقودها في الصف الأمامي علمانيون.
    هذا ما تقوله الإحصاءات الرسمية بعيداً عن تخريفات المنتديات الإسلامية.

    لدينا ورقة رابحة لا تنساها يا أخي وهي أن الأديان تنتشر بين العوام بينما تنحسر في الأوساط العلمية ، هذه حقيقة تزعج الدينيين والإسلاميين خصوصاً لمدى خطورتها على المدى الطويل.

    وعموماً .. أدعوك إلى عدم الحقد على المسلمين أو أي دينيين فهم ضحاياالجهل والخديعة وأولى بنا أن نشفق عليهم
    احقد على الدين والإسلام إن شئت وبيّن عواره لإخوتك في الإنسانية الدينيين والمسلمين منهم خصوصاً وبهذا تكسبهم لصف الحضارة الحديثة وتبعدهم عن مخطط دمارهم الذي دبره بدوي أراد الزعامة فتوهم في غار مما أدى إلى مأساة متواصلة.



    تقبل تحياتي

    ردحذف
  7. مشروع إرهابي سابق22 يوليو، 2009 10:14 م

    الاسلام مجرد أسطورة استطاعت الصمود لانها كانت دائما وابدا في مصلحة الطبقة الحاكمة "على الشعب أن يعيش فقيرا لكي يدخل الجنة "

    ردحذف
    الردود
    1. أول من دخل الإسلام هم الفقراء والعبيد

      حذف
  8. مشروع إرهابي سابق

    لا شك أن الدين _أي دين والإسلامي خصوصاً_ بُني لإحراز مصالح سياسية معينة

    انظر موضوعي في هذا المدونة
    من كتب القرآن؟
    فهو يعرج على هذا المعنى.

    ولطالما تمكن الساسة والكبار من استخدام الدين لسوق الدهماء من أجل مصلحتهم!





    أنا سعيد لأنك أُنقذت من مشروع الإرهابي الذي كدت أن تكونه.

    وشكراً لمرورك

    ردحذف
  9. سلام اللات عزيزي موضوع رائع كالعادة وهذة السورة لك بسمك اللهم(((و يسلونك عن الكهرباء قل هي طاقة منزلة من السماء(1)فيها منافع للعقلاء(2)و بها عذاب شديد لغير الأسوياء(3)و فيها خير و رحمة للبشرية جمعاء(4)))) و دمت سالماً بحفظ الآلهة و رعايتها.

    ردحذف
  10. zxcvb

    الآن أفسدتَ موضوعي ، هاهي الكهرباء مذكورة في القرآن وأنا لا أدري ، وضمن آيات محكمات أولها طلاوة وآخرها حلاوة
    :)


    مشكور عزيزي
    ودمتَ بخير

    ردحذف
  11. واٍليك سؤال آخر
    لم لم يكن أي من أنبياء الله عز وجل على علم بقارتين اكتشفتا حديثا(أمريكا و استراليا) و ما مصير سكانهما الجنة أم النار؟
    ألم يرسل الأنبياء اٍلى جميع الأقطار , فلم اتثنيت القارتان؟

    ردحذف
  12. Jeffery

    سيجيبك المؤمنون على سؤالك هذا بالقول أن الله أرسل كثيراً من الأنبياء وإلى بقاع جغرافية كثيرة وإن لم يذكر هؤلاء الأنبياء ولا تلك الأراضي ، مستندين على أن القرآن وربما غيره من الكتب المسماة سماوية قد ذكر أن الإله أرسل العديد من الأنبياء إلى كافة الأمم ، فإن سألتهم عن مدى صحة ذلك ودليله ، سيما وأن أي نبي لابد أن يترك وراءه أحداثاً تاريخية جديرة بالتوثيق ولم نجد من ذلك شيء في الأمريكيتين واستراليا أعادوك إلى ذات الكتب التي تزعم ذلك وهم يصدقونها وكفى.

    وتظل تدور معهم حتى تدوخ...
    :)

    أهلاً بك

    ردحذف
  13. فى رأيى ان كلامك واسلوبك مقنع لدرجة كبيرة جدا.ولكن واضح انك لا تعى حجم الكراهية والانتقام الذى سيواوجهك من جراء الموروث التاريخى الهائل والضخم والذى لن يبدل حالة بين يوم وليلة.بصراحة انا مشفق عليك اكثر من الاقتناع بك.

    ردحذف
  14. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف
  15. غير معرف
    25 نوفمبر, 2010 04:45 م
    أعي ما أواجهه من المؤمنين المتدينين المتطرفين منهم عموماً وفي هذه الناحية لعلي استحق قليل من الشفقة، لكن ما أحتاجه أبعد من أن يكون شفقة أحد فأنا أدرك حجم المخاطر وعاقبة ما أفعل جيداً، كل ما أنا بحاجة إليه هو عقول تعمل دون تغييب..
    لماذا يبدو طلبي هذا صعباً للغاية؟


    تحياتي لك

    ردحذف
  16. electricity leads to fire

    ردحذف
  17. if electricity burns means that is a kind of fire.it's easy and logic

    ردحذف
  18. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف
  19. غير معرف

    قلتُ خلال المقال حرفياً:
    (وبما أن الله اختار لمن لا يؤمن به مصير الاحتراق في جهنم أبد الآبدين ، فيفترض أن نجد الصعق بالكهرباء من ضمن ذلك ، على اعتبار أنها وسيلة مؤلمة جداً ، وتؤدي إلى الحرق في النتيجة كما النار)

    قبل أن تعلق اقرأ عما تعلق جيداً، أفضل من التعليق بعجلة وقلة أدب مثلما فعلت فحُذف تعليقك الثالث.

    ردحذف
  20. مدونة غاية في الروعة و الرقي العقلاني و أشكر صاحبها شكرا كبيرا و أتمنى لو ينشئ مقالة تتحدث عن الله و جهله بالجغرافيا حيث ارسل كل رسله في الشرق الأوسط فقط بينما الهنود الحمر أو سكان اليابان أو استراليا أو الاسكا لم يكونوا ذوي اهمية تذكر

    ردحذف
  21. سلام الله لمن أسلم له واتبع هداه،
    عدم ذكر انواع عذاب غير النار والبرد لايعني نفي وجود غيرهما، لانه لايوجد اشارة على ان انواع العذاب محدوده فقط بهم!
    فالصعق بالكهرباء او غيره هو مجرد محتمل ونحن لاننفي ولانؤكد ما لانعلمه.
    ثم ان هناك ما هو يؤلم اكثر من الكهرباء لم نعرفه بعد فعدم ذكره في القران لا يعني انكم لن تذوقوه في جهنم، من المحتمل ان تذوقوهم حين اذن لكن لاتستعجل على رزقك (مزحة).

    ردحذف
  22. ان القران الكريم نزل لكـــــــافة البشر لكافة الازمنه، فلو كان العذاب المذكور هو الكهرباء لاصبح مناسب فقط لعصرنا وليس لمن عاش في الماضي ولا في المستقبل، فلو كان كما تريدون لكان محدود لعصرنا وهذا هو الفرق بين خيال شخص عايش في الظن وكلام الحق.
    البشر منذ وجود ادم حتى النهاية ذاقوا الحرارة ويعرفونها لذلك يسهل عليهم فهم وتصور حجم الالم في جهنم وبذلك يتحقق هدف بضمان تام وهو انقاذ الصالحين منها وعزل عنهم من استحق النسيان.
    الكل خلق في جلده مجسات خاصه فقط لاستشعار الحرارة thermoreceptor، والحرارة ستكون موجوده حتى النهاية، اما الكهرباء وغيرها فهي موجودة في عصرنا هذا، و من الممكن انها تستبدل في المستقبل، وبما انه لم يصعق بالكهرباء الا القليل من البشر فمن المستحيل لمن لم يجربها او حتى سمع عنها ان يتصور ويستشعر حجم العذاب فتكون لنا رحمة، فكلما نجحنا في تصور حجم العذاب كلما نجا اهل الصلاح والتقوى والتواضع.
    اتمنى لكم حياة سعيدة

    ردحذف
  23. كنت مسلمة متشككة لوقت قريب كنت دوما اظن ان المشكلة ليست في الرسول و لا في الأسلام بل في الفقهاء و الطبيعة البدوية و البيئة التي انتشر فيها الأسلام و كنت دوما اقنع نفسي غصبا بأن الكثير من عادات و تقاليد البدو قد طالت الدين الأسلامي و اختلطت بنسيجه و اصبحت عبر السنين جزء منه و هي بالأساس ليست منه و الدين منها براء و لكن لم اكن مقتنعة بأسباب زواج محمد من طفلة و لم اكن مقتنعة بكم الزوجات التي تزوجهن بدون رغبة جنسية و لكن لأصلاح الأمة و لم اكن مقتنعة بالحجاب و لا بالعدة بعد الطلاق خاصة ان تحليل الحمل يحدد الموضوع في نصف ساعة و لم اكن مقتنعة بالميراث و الشهادة و الحجاب و الكثير من الترهات و لكن لم تكن عندي القدرة على مناقشة ذلك حتى مع نفسى و عدم اقتناعي بدأ من سن 9 سنوات حينما قرأت حديث عن بول الصبي و بول الجارية و لم اقتنع و انا في هذا العمر بأن بول الطفل ليس نجسا في حين ان بول الرضيعة نجس و يستجوب الوضوء ثم مررت بالعديد من الخبرات السيئة من تعنت تجاهي لكوني انثى و لكني حاربت بكل قوة و انتزعت حريتي و لكني برغم كل الشكوك لم استطع ان اتخلص نهائيا من سطوة الدين الا من شهر واحد و لا ادري لماذا فقط اصبحت استنكر ما اسمع من قصص تافهة تنسب للدين و لكل التفاسير العقيمة و رجال الدين المستفيدين و المنتفعين من جهلنا و تخلفنا و ساقتني الأقدار لكامل النجار ثم لك و ها انا اقرأ لك كل يوم و تنقشع الغمامت يوما بعد يوم و بالرغم من اني ما زلت اؤمن بالله كخالق لنا الا اني لا اؤمن بالدين و لا اظن ان الله قد خلقنا ليستمتع بعذابنا و بخوفنا منه و لكن هو اكبر من ذلك و ارحم و النفس السوية لا تنتظر سوي الراحة الأبدية و النفس الشريرة لا تنتظر سوي الفناء في نظري و ربما هذا هو العقاب لا ادري

    ردحذف
  24. لأن ماذكر ياعزيزي أشد إيلاما من الصعق بالكهرباء ، لو كان حقيقة .

    ردحذف
  25. العدة ليس فقط لاحتمال وجود حمل وانما كذلك تنظيف الرحم من ماء الرجل السابق لكي لا تختلط الانساب و تنظيف الرحم يتطلب شهور ايتها الحاذقة

    ردحذف
  26. موضوع لا باس فيه بس ابا اشوف انتقادات لاديان اخرى غير الاسلام.. ملل!!! ابا اقرا عن تفنيد المسيحية و البوذيه.. انا اقرا بالاديان و اشوف كتابات الحادية لكن اغلبها ضد الاسلام..

    انورنا

    ردحذف
  27. هههههههههههه اضحكني جدا تعليق الحاذق عن ان العدة لتنظيف الرحم من ماء الرجل السابق و ليس لأحتمال الحمل صحيح ان الجهل له ناسه و اهنيك على حذاقتك و نباهتك المفزعة يا هذا، و لا تتحاذق مرة اخري حتي لا تظهر جهلك

    ردحذف
  28. لا اله الا العقل

    ردحذف
    الردود
    1. وكيف يخلق العقل نفسه؟

      حذف
  29. اسئل نفسك بقى وكيف جاء الله وكيف خلص الكون وكيف وكيف وكيف

    ردحذف
  30. هناك امل هي الافق لكن ضعيف جدا لان الدين افيون الشعوب والهدف من الدين غطاء لكل عمل غير مشروع وتركيع وترويض البشرية

    ردحذف
  31. اصبح رجال الدين يسيطرون على الناس ويصطون على اموال الناس واعراضهم دون اي خجل للاسف العقل البشري اصبح متوقفا عن العمل تماما الانسان بات يعرف انه لاوجود للخالق المزعوم لاكن بدا الخوف يحوم ويسيج كل افكار التحرر من العبودية والاذلال

    ردحذف

ما رأيك أنت؟ (أي تعليق مكرر أو مُسيء يُحذف)